نتائج البحث عن
«بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأدعوه ، قال : فأقبلت ورسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعثني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأدعوه . وقد جعل طعامًا . قال فأقبلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع الناسِ . فنظر إليَّ فاستحيَيتُ فقلتُ : أجِبْ أبا طلحةَ . فقال للناسِ ( قوموا ) فقال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ ! إنما صنعتُ لك شيئًا . قال فمسَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ودعا فيها بالبركةِ . ثم قال ( أَدخِلْ نفرًا من أصحابي ، عشرةً ) وقال ( كلوا ) وأخرَج لهم شيئًا من بين أصابعِه . فأكلوا حتى شبِعوا . فخرجوا . فقال ( أَدخِلْ عشرةً ) فأكلوا حتى شبِعوا . فما زال يَدخلُ عشرةٌ ويَخرجُ عشرةٌ حتى لم يَبقَ منهم أحدٌ إلا دخل ، فأكل حتى شبع . ثم هيأَها . فإذا هي مثلُها حين أكلوا منها . وفي رواية : قال في آخره : ثم أخذ ما بقي فجمَعه . ثم دعا فيه بالبركةِ . قال فعاد كما كان . فقال ( دونَكم هذا ) .
بعَثَني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأَدْعوَه، وقد جعَلَ له طعامًا، فأقبَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الناسِ، قال: فنظَرَ إلَيَّ، فاستَحيَيْتُ، فقلْتُ: أجِبْ أبا طَلْحةَ، فقال للناسِ: قُوموا، فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما صنَعْتُ شَيئًا لك، قال: فمَسَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثمَّ قال: أَدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، فقال: كُلوا، فأَكَلوا حتى شَبِعوا وخرَجوا، وقال: أَدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتى شَبِعوا، فما زال يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دخَلَ فأكَلَ حتى شَبِع، ثمَّ هَيَّأَها، فإذا هي مِثلُها حين أكَلوا منها. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللهِ لأدعوه وقد جعل له طعامًا فأقبلتُ ورسولُ اللهِ مع الناسِ قال فنظر إليَّ فاستحْيَيْتُ فقلتُ أَجِبْ أبا طلحةَ فقال للناس قوموا فقال أبو طلحةَ يا رسولَ اللهِ إنما صنعتُ شيئًا لك قال فمسَّها رسولُ اللهِ ودعا فيها بالبركةِ ثم قال أَدخِلْ نفرًا من أصحابي عشرةً فقال كُلوا فأكلوا حتى شبِعوا وخرجوا وقال أَدخِلْ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا فما زال يدخل عشرةٌ ويَخرجُ عشرةٌ حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا دخل فأكل حتى شبِع ثم هيَّأها فإذا هي مثلُها حين أكلوا منها .
بَعَثَني أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأدعوه وقد جَعَلَ طَعامًا، قال: فأقبَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ، فنَظَرَ إليَّ فاستَحيَيتُ، فقُلتُ: أجِبْ أبا طَلحةَ، فقال للنَّاسِ: قوموا، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما صَنَعتُ لكَ شيئًا، قال: فمَسَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: أدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، وقال: كُلوا، وأخرَجَ لهم شيئًا مِن بَينِ أصابِعِه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا فخَرَجوا، فقال: أدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، فما زالَ يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً حتَّى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دَخَلَ، فأكَلَ حتَّى شَبِعَ، ثُمَّ هَيَّأها فإذا هي مِثلُها حينَ أكَلوا منها. وفي روايةٍ: ثُمَّ أخَذَ ما بَقيَ فجَمعهُ، ثُمَّ دَعا فيه بالبَرَكةِ، قال: فعادَ كما كانَ، فقال: دونَكُم هذا. .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( جاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، قال : وكانتْ دارُ ابنِ جعفرٍ ، والدارُ التي تليها إلى قصْرِ بنِ جُديلةَ حوائطَ لأبي طلحةَ ، وقد كان قصرُ بني جُديلةَ حائطًا لأبي طلحةَ ، يقال له : بَيْرُحاءَ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُها ، ويشربُ مِنْ مائِها ، ويأكلُ مِنْ تمرِها ، فجاء أبو طلحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنبرِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : ) لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ( وإنَّ أحبَّ أموالي إلي بَيْرُحَاء ، فهي للهِ ولرسولِه ، أرجو برَّه وذُخرَه ، اجعلْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بَخٍ ذلك يا أبا طلحةَ ، مالٌ رابحٌ ، قد قبلناه منك ، وردَدْناه عليك ، فاجعلْه في الأقربينَ ، فتصدَّق به أبو طلحةَ على ذوي رحِمِه ، فكان منهم أبيُّ بنُ كعبٍ ، وحسانُ بنُ ثابتٍ ، قال : فباع حسانُ نصيبَه من معاويةَ ، فقيل له : يا حسانُ ! تبيعُ صدقةَ أبي طلحةَ ؟ فقال : ألا أبتع صاعًا مِنْ تمرٍ بصاعٍ مِنْ دراهمَ .
أذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ بَيتٍ مِنَ الأنصارِ أن يَرقوا مِنَ الحُمَةِ والأُذُنِ. قال أنَسٌ: كُوِيتُ مِن ذاتِ الجَنبِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيٌّ، وشَهِدَني أبو طَلحةَ وأنَسُ بنُ النَّضرِ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو طَلحةَ كَواني. .
بعَثني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ صنَعها له يختَصُّه بها فقال اذهَبْ فادعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فانطلَقْتُ إليه فلمَّا نظَر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه أبَدَّ بصَرَه إليَّ حتَّى نظَر إليَّ القومُ جميعًا فخجِلْتُ فقال أرسَل إلينا أبو طَلْحةَ فقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوموا قال فقام النَّاسُ معه فانطلَقْتُ أسعى إلى أبي طَلْحةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما جعَلْتُ شيئًا لكَ لا يسَعُهم فقال سيسَعُهم إنْ شاء اللهُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالبركةِ ثمَّ قال ائذَنْ لعشَرةٍ قال فدخَلوا فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا ثمَّ خرَجوا فقال ائذَنْ لعشَرةٍ آخَرينَ فدخَل عشَرةٌ فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا جميعًا ثمَّ أخَذ ما بقِي فجمَعه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ فعاد لِمَا كان فقال دونَكم هذا .
أمَر أبو طَلْحةَ بمُدَّيْنِ مِن شَعيرٍ يُعَدُّ ثمَّ بعَثني أدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فدعَوْتُه قال لِمَن معه قوموا فجِئْتُ أمشي بَيْنَ يدَيْهِ حتَّى دخَلْتُ على أبي طَلْحةَ فقال ماذا صنَعْتَ قُلْتُ دعَوْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للقومِ قُومُوا فقال أبو طَلْحةَ فضَحْتَنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَما علِمْتَ ما عندَنا قُلْتُ بلى ولكنْ لَمْ أستطِعْ أنْ أقولَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فلمَّا انتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البابِ دخَل عاشرَ عشَرةٍ فتكلَّم بما شاء اللهُ ثمَّ قال اطعَموا فلمَّا شبِعوا خرَجوا ودخَل عشَرةٌ حتَّى أكَل منها ثمانونَ رجُلًا وفضَل منه ما أشبَع أهلَ البيتِ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدعوهُ إلى خَزيرةٍ، فأتيتُهُ وهو معَ أصحابِهِ فلمَّا دنوتُ منْهُ قالَ: دعانا أبو طلحةَ؟ فقلتُ: نعَم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقامَ من كانَ معَهُ من أصحابِهِ، فأُتِيَ يعني بالطَّعامِ فدعا فيهِ بالبرَكةِ فقالَ: ادعوا لي نفرًا، فدعا عَشرةً أو نحوَهم فأَكلوا منْها حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، فدخلَ عليْهِ أيضًا عشرةٌ فأَكلوا حتَّى شبِعوا فأَكلَ من كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى شبِعوا، فنظرتُ إلى فضلِهِ فإذا هوَ كما هوَ يعني قبلُ فقالَ: عندَكم هذا فاقضوا منْهُ حاجتَكُم. .
قالَ: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: كنْتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، وإذا طَلْحةُ قد غلَبَه البَردُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمثَلُ بَلَلًا منه، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بصاحِبِكم، فتَرَكْناه وأقبَلْنا عليه، وإذا مِغفَرُه قد علِقَ بوَجنَتَيْه، وبيْنَه وبيْنَ المَشرِقِ رَجُلٌ أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَ المِغفَرَ، فقالَ أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا أبا بَكرٍ، ألَا تَرَكْتَني؟ فترَكْتُه فجَذَبها فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قالَ: فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فقالَ لي أبو عُبَيدةَ مِثلَ ذلك، فانتزَعَ الحَلْقةَ الأُخْرى، فانتُزِعَتْ ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخْرى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّ صاحِبَكم قدِ استَوجَبَ، أو: أوجَبَ طَلْحةُ. .
عن معاذٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: لمَّا بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه يوصيه، ومعاذٌ راكبٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحِلَتِه. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَواني أبو طَلحةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، فما نُهِيتُ عنه. .
كَواني أبو طَلْحةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أَظهُرِنا، فما نُهيتُ عنه. .
لا مزيد من النتائج