نتائج البحث عن
«بعثني أبي ، وبعث العباس ابنه الفضل رضي الله عنهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا مَعَ أصحابِه وبِجَنبِه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأقبَلَ العَبَّاسُ فأوسَعَ له، فجَلَسَ بَينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أبي بَكرٍ، فذَكَرَه [إنَّما يَعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ أهلُ الفَضلِ] .
أنَّهُ غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفضلُ – يَعني ابنَ العبَّاسِ – وأسامةُ بنُ زيدٍ. .
سَمِعُوا صَوْتًا عندَ وفَاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأسرعَ العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ [ فأصابَتْ ] رِجْلُهُ ظَهْرَ امرأةٍ من نِساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا أُمَّتَاهُ ، يا أُمَّتَاهُ ، يا أُمَّتَاهُ ، لا تَلومِينَنِي هَذِهِ، فَأَدْرَكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الرَّفيقُ الأعلى ، قال العباسُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَعَلِمْتُ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ ، فلمَّا قَضَى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَوْتُ غَسَّلهُ عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ ، والفضلُ بْنُ عَبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُمْ وكان العَبَّاسُ رضيَ اللهُ عنهُ يُناوِلُهُمُ الماءَ من ورَاءِ السِّتْرِ ، فقال : ما يَمْنَعُنِي أنْ أُغَسِّلهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا أنَّا كُنَّا صِبْيانًا نَحْمِلُ الحِجَارَةَ في المسجدِ .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأعرابيٌّ معَهُ ابنةٌ لَهُ حسناءُ فجعلَ يعرضُها لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجاءَ أن يتزوَّجَها قالَ الفَضلُ بنُ العبَّاسِ فجعلتُ ألتفتُ إليْها وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ برأسي فيلويهِ .
خرج عثمانُ رضي الله عنه مهاجرا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتبسَ على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهُم فكانَ يخرجُ يتوكفُ عنهُم الخبرَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حماهُما ، إن عُثمانَ لأوّلُ من هاجرَ إلى اللهِ بأهلهِ بعد لُوطٍ صلى الله عليه وسلم .
اختَصَمَ عليٌّ والعبَّاسُ إلى أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنهم في مِيراثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ عنْ مَوضِعِه الَّذي وضَعَهُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قامَ عُمرُ اختَصَمَا إلَيهِ، فقال: تَرَكَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَرَكَهُ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، ما كنتُ لِأُحَوِّلَهُ، فلمَّا قامَ عثمانُ اختَصَمَا إلَيهِ، فلمَّا سمِع عثمانُ مقالةَ العبَّاسِ أَسكَتَ مَلِيًّا، فضَرَبْتُ بيَدي بيْن كَتِفَيْ أَبي، فقلْتُ: أَنشُدُكَ اللهَ لَمَا تَرَكْتَها لعليٍّ، فتَرَكَها". .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان راكبًا يُظِلُّه الفَضلُ بنُ العبَّاسِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال ليسَ للنِّسَاءِ من عقدةِ النكاحِ شيءٍ جَعَلَتْ مَيْمُونَةُ أمرَها إِلى أُمِّ الْفَضْلِ فجعَلَتْهُ أمُّ الفضلِ إِلَى العباسِ فأنْكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهمٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بخميصتَينِ سوداوَينِ فلبِس إحداهما وبعَث بالأخرى إلى أبي الجهمِ .
اختَصَمَ عليٌّ وزَيدٌ وجَعفَرٌ رضيَ اللهُ عنهم في ابنةِ حَمزةَ، فقَضى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجَعفَرٍ، لمكانِ خالَتِها أسماءَ ابنةِ عُمَيسٍ. .
بَعَثَني العَبَّاسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبِتُّ معهُ تلك اللَّيلةَ، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، فتَناولَني مِن خَلفِ ظَهرِه، فجَعَلَني على يَمينِه. .
لا مزيد من النتائج