نتائج البحث عن
«بعثني أبي إلى المدينة إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتعلم ، فلقيت عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
عنْ جُندَبٍ، قالَ: أَتيتُ المدينةَ لأَتعلَّمَ العِلْمَ، فلمَّا دخَلْتُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا النَّاسُ فيه حِلَقٌ يَتحدَّثونَ، قالَ: فجَعَلْتُ أَمْضي حتَّى انتهَيْتُ إلى حَلْقةٍ فيها رجُلٌ شاحِبٌ عليه ثَوْبانِ، كأنَّما قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، ولا آسَى عليهم، يقولُها ثلاثًا، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، هَلَكَ أصْحابُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ. قالَ: فجَلَسْتُ إليه فتَحدَّثَ ما قُضِيَ له ثُمَّ قامَ، فسألتُ عنه، فقالوا: هذا سَيِّدُ النَّاسِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ. قالَ: فتَبِعْتُه إلى مَنزِلِهِ، فإذا هو رَثُّ المنزِلِ، رَثُّ الكِسْوةِ، رَثُّ الهيئةِ، يُشْبِهُ أمْرُهُ بعْضُهُ بَعْضًا، فسلَّمْتُ عليه، فرَدَّ علَيَّ السَّلامَ، قالَ: ثُمَّ سأَلني مِمَّنْ أنتَ؟ قالَ: قلتُ: مِن أهلِ العراقِ، قالَ: أكْثَرُ شيءٍ سُؤالًا، وغَضِبَ. قالَ: فاسْتقبلتُ القِبلةَ، ثُمَّ جثَوْتُ على رُكْبتي، ورفَعْتُ يدَيَّ هكذا -ومَدَّ ذِراعَيْهِ- فقلتُ: اللَّهُمَّ إنَّا نشْكوهم إليكَ، إنَّا نُنفِقُ نفَقاتِنا، ونُنصِبُ أبْدانَنا، ونُرَجِّلُ مَطايانا؛ ابتغاءَ العِلْمِ، فإذا لَقِيناهم تَجهَّموا لنا وقالوا لنا. قالَ: فبَكى أُبيٌّ وجعَلَ يترضَّاني ويقولُ: ويْحَكَ، إنِّي لمْ أذْهَبْ هناك. ثُمَّ قالَ أُبيٌّ: أُعاهِدُكَ لئن أَبْقَيْتَني إلى يومِ الجمعةِ لأتكَلَّمنَّ بما سَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخافُ فيه لَوْمَةَ لائمٍ، قالَ: ثُمَّ انصَرَفتُ عنه، وجَعَلتُ أنتَظِرُ يومَ الجمعةِ، فلمَّا كان يومُ الخميسِ خرَجْتُ لبعضِ حاجَتي، فإذا الطُّرُقُ مملوءةٌ مِنَ النَّاسِ، لا آخُذُ في سِكَّةٍ إلَّا اسْتَقْبلني النَّاسُ. قالَ: فقلتُ: ما شأْنُ النَّاسِ؟ قالوا: إنَّا نحْسِبُكَ غريبًا. قالَ: قلتُ: أَجَلْ. قالوا: ماتَ سيِّدُ المسلمينَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، قالَ: فلَقِيتُ أبا موسى بالعراقِ فحدَّثْتُهُ، فقالَ: هلَّا كان يبقى حتَّى تُبلِّغَنا مَقالَتَهُ. .
بعثني يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفَى ومعِي ناسٌ مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ ما تَأْمُرُونَ بِهِ الناسَ فقال أوْصاني أَبُو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هذِهِ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدِ وَأَكْسِرَ سيفي وأقعُدَ في بَيْتِي فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال اقعُدْ في مخدَعِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فاجْثِ عَلَى ركْبَتَيْكَ وتقولُ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أصحابِ النارِ وذَلَكِ جزاءُ الظالمينَ فقدْ كَسَرْتُ سيْفِي فَإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي فإِذَا دُخِلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ على ركْبَتَيَّ فَقُلْتُ مَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أقولَ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمن نُقِل من شهداءِ أُحُدٍ إلى المدينةِ أن يُدفَنوا حيث أُدرِكوا قال فأُدرِك أبي مالكُ بنُ سِنانٍ عند أصحابِ العبا فدُفِن .
جلَبتُ غَنَمًا جُذعانًا إلى المدينةِ، فكسَدَتْ علَيَّ، فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ، فسأَلتُه، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نِعْمَ -أو نِعْمَتِ- الأُضحيَّةُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ. فانتهَبَها النَّاسُ. .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهديَّةٍ فأتيتُه وهو في بيتِ ميمونةَ .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
بعثني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرئُهُ السَّلامَ فقال عليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ .
عَن جَريرٍ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، فلَقيتُ بها رَجُلَينِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، قال: وأخبَرتُهما شَيئًا مِن خَبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: ثُمَّ أقبَلنا، فإذا قد رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، قال: فسَألناهم ما الخَبَرُ؟ قال: فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، والنَّاسُ صالِحونَ. قال: فقال لي: أخبِرْ صاحِبَكَ. قال: فرَجَعا، ثُمَّ لَقيتُ ذا عَمرٍو فقال لي: يا جَريرُ، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما إذا هَلَكَ أميرٌ ثُمَّ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ غَضِبتُم غَضَبَ المُلوكِ، ورَضيتُم رِضا المُلوكِ .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقرِئْهُ السَّلامَ فقلْتُ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ وعلَى أبيكَ السَّلامُ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [ فَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] في أُناسٍ من أصحابِهِ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لَئْن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فأتيتُ سعدَ بنَ عبادةَ فأَخْبَرْتُهُ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فحلَفَ له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ باللهِ ما تَكَلَّمَ بِهَذَا فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدِ بنِ عبادَةَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إنمَا أَخْبَرَنِيهِ الغلامُ زيدُ بنُ أرقمَ فجاء سعدُ فأخذَ بيدِي فانطلَقَ بي فقال هذا حدَّثَني [ قال ] فانتهَرَني عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فانَتَهْيَنَا إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكيتُ وقلْتُ [ إِيْ ] والَّذِي أنزلَ عليكَ النورَ [ والنبوةَ ] لقدْ قالَهُ قال وانصرفَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزلَ اللهُ جلَّ وَعَزَّ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ إِلَى آخِرِ السورَةِ .
بعثَني أَبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبوه فأقرِئهُ السَّلامَ فأتيتُهُ ، فقلتُ : إنَّ أبي يقرِئُكَ السَّلامَ، فقالَ: عليكَ وعلَى أبيكَ السَّلامُ . .
فأَذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمسلِمينَ بالهجرةِ إلى المدينةِ، فبادَر الناسُ إلى ذلك، فكان أوَّلَ مَن خرَجَ إلى المدينةِ أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسَدِ، وامرأتُهُ أمُّ سلَمةَ، ولكنَّها احتُبِسَتْ دونَهُ ومُنِعَتْ مِن اللَّحاقِ به سنَةً، وحِيل بينها وبين ولَدِها سلَمةَ، ثم خرَجَتْ بعد السَّنةِ بولَدِها إلى المدينةِ، وشيَّعها عثمانُ بنُ أبي طَلْحةَ. .
لَمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، أخبَرتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ فنِمتُ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، ونَزَلَ: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا} الآيةَ .
بعثَ عمرُ إلى عبدِ اللَّهِ بن مسعود وإلى أبي الدَّرداءِ وإلى أبي مسعودٍ فقالَ: ما هذا الحديثُ الَّذي تُكثرون عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فحبسَهم في المدينةِ حتَّى استشْهِدَ. .
لا مزيد من النتائج