نتائج البحث عن
«بعثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ائته فأقرئه السلام . قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثني أبي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ائته فأقرئه السلام قال فأتيته فقلت إن أبي يقرئك السلام فقال عليك السلام وعلى أبيك السلام
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائتِه، فأقرِئْه السَّلامَ، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: إنَّ أبي يُقِرُئك السَّلامَ، فقال: عليك السَّلامُ، وعلى أبيك السَّلامُ .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائتِه فأقرِئهِ السلامَ قال فأتيتُه فقلتُ إنَّ أبي يقرئُك السلامَ فقال عليكَ السلامُ وعلى أبيكَ السلامُ .
إنَّا لَجلوسٌ ببابِ الحَسَنِ، إذ جاء رَجُلٌ، فقال: حدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قال: بَعَثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائْتِه، فأَقْرِئْه السَّلامَ، قال: فأتَيتُه، فقُلتُ: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، فقال: عليك وعلى أبيكَ السَّلامُ. .
عن غالِبٍ -وهو ابنُ خَطَّافٍ البَصْريُّ القَطَّانُ- قالَ: "إنَّا لَجُلوسٌ ببابِ الحَسَنِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقالَ: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قالَ: بَعَثَني أبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ائْتِه فأَقرِئْه السَّلامَ، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: عليك وعلى أبيك السَّلامُ". .
بعثَني أَبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبوه فأقرِئهُ السَّلامَ فأتيتُهُ ، فقلتُ : إنَّ أبي يقرِئُكَ السَّلامَ، فقالَ: عليكَ وعلَى أبيكَ السَّلامُ . .
بعثني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرئُهُ السَّلامَ فقال عليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقرِئْهُ السَّلامَ فقلْتُ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ وعلَى أبيكَ السَّلامُ .
بعثنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يوم أُحُدٍ لطلبِ سعدِ بنِ الرَّبيعِ وقالَ لي: إن رأيتَهُ فأقرِئهُ منِّي السَّلامَ وقل لَهُ يقولُ لَكَ رسولُ اللَّهِ كيفَ تجدُكَ؟ فجعلتُ أطوفُ بينَ القتلى فأصبتُهُ وَهوَ في آخرِ رمقٍ وبِهِ سبعونَ ضربةً فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ عليْكَ السَّلامَ ويقولُ لَكَ: خبِّرني كيفَ تجدُكَ؟ قالَ: على رسولِ اللَّهِ السَّلامُ وعليْكَ قل لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ أجدُ ريحَ الجنَّةِ، وقُل لقوميَ الأنصارِ: لا عذرَ لَكم عندَ اللَّهِ إن خلصَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شَفرٌ يطرَفُ. قالَ: وفاضت نفسُهُ. .
وقال زيدُ بنُ ثابتٍ: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ أطلُبُ سعدَ بنَ الرَّبيعِ، فقال لي: إن رأَيْتَهُ فأقرِئْهُ منِّي السلامَ، وقُلْ له: يقولُ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف تجِدُك؟ قال: فجعَلْتُ أطوفُ بين القتلى، فأتَيْتُهُ وهو بآخِرِ رمَقٍ، وفيه سبعون ضَرْبةً؛ ما بين طَعْنةٍ برُمْحٍ، وضَرْبةٍ بسَيْفٍ، ورَمْيةٍ بسَهْمٍ، فقلتُ: يا سعدُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ عليك السلامَ، ويقولُ لك: أخبِرْني كيف تجِدُك؟ فقال: وعلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السلامُ، قُلْ له: يا رسولَ اللهِ، أجِدُ ريحَ الجنَّةِ، وقُلْ لقومي الأنصارِ: لا عُذْرَ لكم عند اللهِ إن خُلِص إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيكم عينٌ تَطرِفُ، وفاضت نفسُهُ مِن وقتِهِ. .
عن يحيى بنِ سعيدٍ قال : لمَّا كان يومُ أحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يأتني بخبرِ سعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ ، فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللهِ ، فذهب الرجلُ يطوفُ بينَ القَتْلَى ، فقال لهُ سعدُ بنُ الربيعِ : ما شأنكَ ؟ فقال الرجلُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لآتيهِ بخبرِكَ ، قال : فاذهب إليهِ فأقرئْهُ مِنِّي السلامَ وأَخْبِرْهُ أني قد طُعِنْتُ اثنتيْ عشرةَ طعنةً وأني قد أُنْفِذْتْ مقاتلي ، وأَخْبِرْ قومَكَ أنهم لا عُذْرَ لهم عند اللهِ إنَّ قُتِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وواحدٌ منهم حيٌّ .
بَعَثني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ لطلَبِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، وقالَ لي: "إنْ رَأيْتَه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يَقولُ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف تَجِدُكَ؟" قالَ: فجعَلْتُ أطوفُ بيْنَ القَتْلى فأصَبْتُه وهو في آخِرِ رَمَقٍ، وبه سَبعونَ ضَرْبةً ما بيْنَ طَعْنةٍ برُمحٍ وضَرْبةٍ بسَيفٍ ورَمْيةٍ بسَهمٍ، فقلْتُ له: يا سَعدُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ عليكَ السَّلامَ، ويَقولُ لكَ: «خَبِّرْني كيف تجِدُكَ؟» قالَ: على رَسولِ اللهِ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ، قُلْ له: يا رَسولَ اللهِ، أجِدُني أجِدُ ريحَ الجنَّةِ، وقُلْ لقَوْمي الأنْصارِ: لا عُذرَ لكم عندَ اللهِ إنْ خُلِصَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيكم شُفرٌ يَطرِفُ، قالَ: وفاضَتْ عَينُه رَحِمَه اللهُ. .
عَن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ قال بَعثَني أَهلي بلَقوحٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيتُهُ بِها فأمَرَني أن أحلِبَها قال فحَلبتُها فقالَ علَيهِ السَّلامُ دَع داعِيَ اللَّبَنِ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جالسٌ وعندَه أبو بكرٍ الصديقُ وعليه عباءٌ قد خلَّلها على صدرِه بخلالٍ إذ نزل عليه جبريلُ فأقرأه من اللهِ السلامَ وقال يا رسولَ اللهِ ما لي أرى أبا بكرٍ وعليه عباءةٌ قد خلَّلها على صدرِه بخلالٍ فقال يا جبريلُ أنفَقَ مالَه علَيَّ قال فأقرئْه من اللهِ السلامَ وقلْ له يقولُ لك ربُّك أراضٍ أنت عني في فقرِك أم ساخطٌ قال فالتفت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا جبريلُ يُقرِئُك من اللهِ السلامَ ويقولُ أراضٍ أنت في فقرِك هذا أم ساخطٌ قال فبكى أبو بكرٍ وقال أعلى ربِّي أغضبُ أنا عن ربِّي راضٍ أنا عن ربي راضٍ .
لما حضَر كعبًا الوفاةُ أتَتْه أمُّ مبشرٍ بنتُ البراءِ قالتْ: يا أبا عبدِ اللهِ إنْ لَقيتَ أبي فأقرِئْه مني السلامَ قال: فقال لها: غفَر اللهُ لكِ يا أمَّ مبشرٍ نحن أشغَلُ من ذلك قال: أما سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ نسمةَ المؤمنِ تَسرَحُ في الجنةِ حيثُ شاءَتْ وإنَّ نسمةَ الكافرِ في سِجِّينٍ قلتُ: بَلى قال: فهو ذاكَ .
جاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ إليه [ أي إلى محمدٍ الباقرِ ] وهو صغيرٌ في الكتابِ ، فقال له : جَدُّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ عليك . فقال : وعلى جَدِّي السَّلامُ . فقيل لجابرٍ : كيف هذا ؟ قال : كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والحُسينُ في حِجرِه وهو يلاعِبُه ، فقال : يا جابرُ يُولد له ولدٌ اسمُه عليٌّ إذا كان يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ : لِيقُمْ سيِّدُ العابدِين ، فيقوم ولدُه ، ثم يولد له مولودٌ اسمُه محمدٌ الباقرُ ، يبقَرُ العلمَ بقْرًا ، فإذا رأيتَه فأَقرِئْه مني السَّلامَ .
لا مزيد من النتائج