نتائج البحث عن
«بعثني أبي العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحفظ له صلاته ، قال : فهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثني أبي -العبَّاسُ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحفَظُ له صلاتَهُ، قال: فهبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، فتعارَّ ببصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثمَّ تلا هؤلاء الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ...} [آل عمران: 190] حتى انتَهى إلى عشْرٍ منها، ثمَّ عاد لِمَضجَعِهِ، فنام، ثمَّ هبَّ، ففعَل مِثلَ ما فعَل في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
بعثَني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهو في بيتِ خالَتي ميمونةَ ، فقام يُصلِّي من الليلِ ، فلما صلَّى الركعتينِ قبلَ الفجرِ قال : اللهمَّ إنِّي أسألُك رحمةً من عندِك تَهدي بها قلْبي .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أقرِئْهُ السَّلامَ فقلْتُ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ وعلَى أبيكَ السَّلامُ .
حَديثُ: بعَثَني العَبَّاسُ فقال: اذهَبْ فانظُرْ مَن عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالَتي مَيمونَةَ قال: فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي منَ الليلِ فلمَّا صلَّى الركعتَينِ قَبلَ الفجرِ قال: اللهمَّ إني أسألُك رحمةً من عِندِك تَهدي بها قَلبي وتجمَعُ بها أمري وتَلُمُّ بها شَعَثي. حديثًا طَويلًا في الدُّعاءِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ ساعيًا ، قال : فأتَى العباسَ يطلبُ صدقةَ مالِه ، قال : فأغلَظ له العباسُ القولَ ، فخرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن العباسَ قد أَسلَفْنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المقبلَ .
احفَظْ لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بعثه إلى اليَمَنِ، فقال معاذٌ: "يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "احفَظْ لِسانَك". وكأنَّ معاذًا تهاون بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَكِلَتك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على وجوهِهم إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : بَعثَني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في إبلٍ أَعطاها إيَّاهُ منَ الصَّدقةِ [ وفي روايةٍ ] زادَ : يبدِّلُها لَهُ .
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُمسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ قال فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ فلمَّا صلَّى الركعتينِ قبلَ الفجرِ قال اللهمَّ إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمَّ بها شعْثي حديثًا طويلًا في الدعاءِ .
عَن أبي موسى، قال: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شَرابًا يُصنَعُ بأرضِنا -يُقالُ لَه: المِزرُ- مِنَ الشَّعيرِ، وشَرابٌ -يُقالُ لَه: البِتعُ- مِنَ العَسَلِ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ قال : فلما رجعتُ وهو يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ قال : أفلح الوجهُ ، قلت : ووجهُك يا رسولَ اللهِ فأفلح .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائتِه، فأقرِئْه السَّلامَ، قال: فأتيتُه، فقُلتُ: إنَّ أبي يُقِرُئك السَّلامَ، فقال: عليك السَّلامُ، وعلى أبيك السَّلامُ .
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ائتِه فأقرِئهِ السلامَ قال فأتيتُه فقلتُ إنَّ أبي يقرئُك السلامَ فقال عليكَ السلامُ وعلى أبيكَ السلامُ .
لا مزيد من النتائج