نتائج البحث عن
«بعثني أهلي إلى سعيد بن جبير بهدية ، فانتهيت إلى الباب وهو يتوضأ فقلت : أدخل ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهديَّةٍ فأتيتُه وهو في بيتِ ميمونةَ .
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ. .
أنَّه تَوضَّأ في بَيتِه ثُمَّ خَرَجَ، فقُلتُ: لَألزَمَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأكونَنَّ معهُ يَومي هذا، قال: فجاءَ المَسجِدَ فسَألَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: خَرَجَ ووجَّهَ هاهنا، فخَرَجتُ على إثرِه أسألُ عنه حتَّى دَخَلَ بئرَ أريسٍ، فجَلَستُ عِندَ البابِ -وبابُها مِن جَريدٍ- حتَّى قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه فتَوضَّأ، فقُمتُ إليه، فإذا هو جالِسٌ على بئرِ أريسٍ وتَوسَّطَ قُفَّها، وكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فسَلَّمتُ عليه، ثُمَّ انصَرَفتُ فجَلَستُ عِندَ البابِ، فقُلتُ: لَأكونَنَّ بَوَّابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَومَ، فجاءَ أبو بَكرٍ فدَفَعَ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: أبو بَكرٍ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ ذَهَبتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فأقبَلتُ حتَّى قُلتُ لأبي بَكرٍ: ادخُلْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُكَ بالجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ فجَلَسَ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهُ في القُفِّ، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَشَفَ عن ساقَيه، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ وقد تَرَكتُ أخي يَتَوضَّأُ ويَلحَقُني، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا -يُريدُ أخاه- يَأتِ به، فإذا إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، ثُمَّ جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمتُ عليه، فقُلتُ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجِئتُ فقُلتُ: ادخُل، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فجَلَسَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُفِّ عن يَسارِه، ودَلَّى رِجلَيه في البِئرِ، ثُمَّ رَجَعتُ فجَلَستُ، فقُلتُ: إن يُرِدِ اللهُ بفُلانٍ خَيرًا يَأتِ به، فجاءَ إنسانٌ يُحَرِّكُ البابَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: على رِسلِكَ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُه، فجِئتُه فقُلتُ له: ادخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُكَ، فدَخَلَ فوجَدَ القُفَّ قد مُلِئَ، فجَلَسَ وِجاهَه مِنَ الشَّقِّ الآخَرِ. قال شَريكُ بنُ عبدِ اللهِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: فأوَّلتُها قُبورَهم. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ. .
عن سعيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ قال : بعثني الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ إلى الحارثِ ابنِ عبدِ اللهِ الجُهنيِّ فقال لي بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى اليمنِ ولو أظنُّ أنَّه يموتُ لم أُفارِقْه ، قال : فانطلقتُ فأتاني حَبرٌ فقال : إنَّ محمَّدًا قد مات ، قال : فكِدتُ أن أقتُلَه حتَّى أتاني كتابُ أبي بكرٍ بذلك فدعوتُ الحَبرَ فقلتُ : من أين علِمتَ ذلك ؟ قال : إنَّا نجِدُه عندنا في الكتابِ ، قلتُ : فكيف يكونُ بعده ؟ قال : ستدورُ رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين .
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانتهيتُ إليه، وهو يأكلُ. فقال: ادنُ فكلْ فقلت: إني صائمٌ. .
عَن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ قال بَعثَني أَهلي بلَقوحٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيتُهُ بِها فأمَرَني أن أحلِبَها قال فحَلبتُها فقالَ علَيهِ السَّلامُ دَع داعِيَ اللَّبَنِ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بتَبُوكَ مِن آخِرِ السَّحَرِ، وهو في فُسْطاطٍ -أو قال: قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ- قال: فسَألْتُ، ثُمَّ اسْتَأذَنتُ فقُلتُ: أدْخُلُ؟ فقال: ادْخُلْ، قُلتُ: كُلِّي؟ قال: كُلُّكَ، قال: فدَخَلتُ وإذا هو يتَوَضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا. .
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ عَطِيَّةَ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، عن إسْرائيلَ، عن حَكيمِ بنِ جُبَيْرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن لَقِيَ اللهَ وهو مُدمِنُ خَمْرٍ كانَ كعابِدِ وَثَنٍ. ورَواه أَحمَدُ بنُ يونُسَ، فقالَ: عن إسْرائيلَ، عن ثُوَيرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
«أنَّه سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن السَّبْعِ المَثاني؟ قالَ: أُمُّ القُرآنِ، قالَ سَعيدٌ: قَرَأَها وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقَرَأَها سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ كما قَرَأَها ابنُ عبَّاسٍ، وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: فما المَثاني؟ قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ اسْتَثْناها اللهُ لأُمَّةِ مُحمَّدٍ، فرَفَعَها في أُمِّ الكِتابِ، فدَخِرَها لهم حتَّى أَخرَجَها ولم يُعْطِها أحَدًا قَبْلَه، قالَ: فقُلْتُ لأبي: أخْبَرَك سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ له: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آيةٌ مِن القُرآنِ، قالَ: نَعمْ». .
«بَعَثَني أهْلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمَرَني أن أحْلُبَها، فقالَ لي: (دَعْ داعيَ اللَّبَنِ)». .
بَعَثَني أهلي بِلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأمَرَني أنْ أحلِبَها، فحَلَبتُها، فقال: دَعْ داعيَ اللَّبَنِ. .
بَعَثَني أَهْلي بلَقوحٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهدَوْها له، فقال لي: احلُبْها، ودَعْ داعيَ اللَّبنِ. .
بعثني أهلي بلقوحٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرني أن أحلبَها، فحلبتُها، فقال: دَعْ دَاعِي اللَّبَنَ. .
بعَثَني أهلي بِلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أحلِبَها، فحلَبتُها، فقال لي: دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ. .
لا مزيد من النتائج