نتائج البحث عن
«بعثني أهل المسجد إلى ابن أبي أوفى أسأله ما صنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَني أهلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أوْفى، أسألُهُ: ما صنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيبَرَ؟ فأتَيتُهُ فسألتُهُ عن ذلك، قال: وقُلتُ: هل خَمَّسَهُ؟ قال: لا، كان أقَلَّ مِن ذلك. قال: وكان أحَدُنا إذا أرادَ منه شَيئًا أخَذَ منه حاجَتَهُ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: بَعَثَني أهلُ المسجدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أَسأَلُه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طعامِ خَيْبرَ فأَتَيْتُه، فسَأَلْتُه عنْ ذلك، فقلتُ: هل خَمَّسَه؟ قالَ: لا، كان أَقَلَّ مِن ذلك، وكان أَحدُنا إذا أَرادَ منه شيئًا أَخَذَ منه حاجَتَهُ. .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: «بَعَثَني أهْلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أَسْألُه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيْبَرَ؟ فأتَيْتُه فسَألْتُه عن ذلك، قالَ: وقُلْتُ: هل خَمَّسَه؟ قالَ: لا، كانَ أقَلَّ مِن ذلك، قالَ: وكانَ أحَدُنا إذا أرادَ مِنه شَيئًا أخَذَ مِنه حاجتَه». .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: «بَعَثَني أهْلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أن أَسْألَه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيْبَرَ؟ قالَ: فأتَيْتُه فسَألْتُه عن ذلك، قالَ: قُلْتُ: هل خَمَّسه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا، كانَ أقَلَّ مِن ذاك، وكانَ أحَدُنا إذا أرادَ مِنه شَيئًا أخَذَ مِنه حاجتَه». .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
جاءَت فَتاةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خَسيسَتَهُ، قالَ: فجَعلَ الأمرَ إليها، فقالَت: قد أجزتُ ما صنعَ أبي، ولَكِن أردتُ أن أُعْلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ من الأمرِ شيءٌ .
فزع أهلُ المدينةِ فزعًا فتفرَّقوا ، فنظرتُ إلى سالمٍ مولى أبي حذيفةَ في المسجدِ عليه سيفٌ مختفيًا ففعلتُ مثلَه فخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : ألا يكونُ فَزَعُكُمْ إلى اللهِ ورسولِه ، ألا فعلتُم كما فعل هذانِ الرجلانِ المؤمنانِ .
عن زيدِ بنِ أبي أَوْفَى قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مسجدَ المدينةِ فجعل يقول : أين فلانٌ ؟ أين فلانٌ ؟ فلم يزل يتفقَّدُهُمْ ويبعثُ إليهم حتى اجتمعوا عندَه ، فذكر الحديثَ في إخاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
أنَّ فتاةٌ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيسَتَهُ ، قالَ : فجعلَ الأمرَ إليها فقالت : قد أجزتُ ما صنعَ ولكن أردتُ أن أُعلِمَ النِّساءَ أن ليسَ إلى الآباءِ منَ سبيلٍ .
عن سهلِ بن سعدٍ في خبرِ المتلاعنَينِ قال : فطلَّقَها ثلاثَ تطليقاتٍ فأنفذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ ، وكانَ ما صنعَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ سُنَّةً .
نحوه [قال مُعاذٌ: لَمَّا بَعَثَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ إلى اليَمَنِ قال: إنَّكَ تَأتي قَومًا أهلَ كِتابٍ، فإن سَألوكَ عَنِ المَجَرَّةِ فأخبِرْهم أنَّها مِن عَرَقِ الأفعى التي تَحتَ العَرشِ] .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال : بعثَنِي أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إِبِلٍ أَعْطَاها إِيَّاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ .
بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في العُرَنِيِّينَ .
بَعَثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما كانتْ؟ قال: كانتْ سَوداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
بعَثني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَرَاءِ بنِ عازبٍ أسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوْداءَ مربَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
لا مزيد من النتائج