نتائج البحث عن
«بعثني الحكم بن أيوب إلى سهيمة بنت عمير الشيبانية أسألها فحدثتني أن زوجها صيفي»· 15 نتيجة
الترتيب:
طلَّق جَدي رُكانةَ سُهيمةَ بنتَ عُميرٍ المُزَنيةَ فردَّها عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن محمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ قال: بعَثني عُدَيُّ بن عُدَيٍّ الكِنْدِيُّ إلى صَفِيَّةَ بنتِ شَيْبةَ أسأَلُها عن أشياءَ كانت تَروِيها عن عائشةَ، فقالت: حدَّثتْني عائشةُ، أنَّها سمِعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَتاقَ ولا طَلاقَ في إغلاقٍ. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ. .
أنَّ صلحَ الحُديبيةَ كان على أن من أتاكم من أهلِ مكةَ يُرَدُّ إلينا ومَنْ أتى منكم مكةَ لا يُردُّ إليكم وكتبوا بذلك كتابًا وختموه فجاءت سُبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميةُ مسلمةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُديبيةِ وأقبل زوجُها مسافرٌ المخزوميُّ وقيل صيفيُّ بنُ الراهبِ فقال يا محمدُ اردُدْ عليِّ امرأتي فإنكَ قد شرطت علينا أن تردَّ علينا مَنْ أتاك منا وهذه طينةٌ الكتابٍ لم تجفَّ فنزلت بيانًا لأنَّ الشرطَ إنما كان في الرجالِ دون النساءِ وعن الضحاكِ كان بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ المشركين عهدٌ ألَّا يأتيكَ امرأةٌ ليست على دِينِكَ إلا رددتَها إلينا فإن دخلتْ في ديِنِكَ ولها زوجٌ أن تردَّ على زوجِها الذي أنفق عليها وللنبيِّ عليه السلام مِنَ الشرطِ مثلُ ذلك وعن قتادةَ ثم نُسخَ هذا الحكمُ وهذا العهدُ ببراءةَ فاستحلفَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطى زوجَها ما أنفق وتزوَّجَها عمرُ .
أنَّ يَحيى بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمَنِ، فأرسَلَت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنيِنَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ: اتَّقِ اللهَ واردُدْها إلى بَيتِها. [وفي رِوايةٍ]: إنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَني، [وفي رِوايةٍ]: أوما بَلَغَكِ شَأنُ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّك أن لا تَذكُرَ حَديثَ فاطِمةَ، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: إن كان بكِ شَرٌّ، فحَسبُكِ ما بينَ هَذَينِ مِنَ الشَّرِّ. .
أرسلَني علِيُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعْ بنتِ مُعَوِّذٍ أسألُها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان يتوضأُ عندَها ، فأتيْتُها ، فأخْرَجَتْ إليَّ إِناءً يكونُ مُدًّا . . . فقالَتْ : بهذا كُنتُ أخرجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوضوءِ . . الحديثَ . .
عن هشامِ بنِ زيدٍ بن أنس قالَ: دخلتُ معَ جدي أنسٍ بن مالك إلى الحَكمِ بنِ أيُّوبَ فإذا قوم قد نصبوا دجاجةً يرمونَها فقالَ أنسٌ: نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن تُصبَّرَ البَهائمُ .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ هبَّارَ بنَ الأسودِ نخَسَ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرسلَها زوجُها أبو العاصِ بنِ الرَّبيعِ إلى المدينةِ فأسقطَتْ .
أن جماعةً من النساءِ ردَّهنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنكاحِ الأولِ على أزواجِهنَّ عندَ اجتماعِ الإسلامَينِ بعدَ اختلافِ الدينِ والدارِ منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانِ بنِ أميةَ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها من الإسلامِ فبعث إليه ابنُ عمِّه وهبُ بنُ عميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ فلما قدِم جعل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسييرَ أربعةِ أشهرٍ حتى أسلمَ فاستقرَّت عنده .
أنَّ جَماعَةً مِن النِّساءِ ردَّهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم بالنِّكاحِ الأوَّلِ على أَزواجِهنَّ عندَ اجتِماعِ الإسلامَين بعد اختِلافِ الدِّينِ والدَّارِ، مِنهنَّ: بِنتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، كانت تَحتَ صَفوانَ بنِ أُميَّةَ، فأسلَمَتْ يومَ الفَتحِ، وهرَب زَوجُها مِن الإسلامِ، فبعَث إليه ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيرٍ برِداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أمانًا لصَفوانَ، فلمَّا قدِم جعَل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم تَسْيِيرَ أربعَةِ أَشهُرٍ، حتَّى أسلَم، فاستقرَّتْ عندَه. .
أن جماعةً من النساءِ رَدَّهُنَّ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بالنكاحِ الأَوَّلِ على أزواجِهِنَّ عندَ اجتماعِ الإسلامَيْنِ بعدَ اختلافِ الدِّينِ والدارِ . منهن : بنتُ الوليدِ بنِ المُغِيرَةَ، كانت تحتَ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فَأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها من الإسلامِ، فبعث إليه ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ بِرِداءِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أَمَانًا لِصفوانَ، فلما قَدِم جعل له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - تَسْيِيرَ أربعةِ أشهرٍ، حتى أسلم، فاستَقَرَّتْ عندَه .
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ اختَلَعَت من زَوْجِها بكلِّ شيءٍ تَملِكُه، فخوصِمَ في ذلك إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فأجازَه وأمَرَه أنْ يأخُذَ عِقاصَ رأسِها فما دونَه. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، أخبَرَه أبوهُ، قال: نَزَلتُ على أُمِّ أيُّوبَ الذي نَزَلَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَزَلتُ عليها فحَدَّثَتني بهذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم تَكَلَّفوا طَعامًا فيه بَعضُ هذه البُقولِ، فقَرَّبوهُ فكَرِهَه، وقال لأصحابِه: «كُلوا، إنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم، إنِّي أخافُ أن أوذيَ صاحِبي» يَعني المَلَكَ. .
لا مزيد من النتائج