نتائج البحث عن
«بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إليه فوجدته يأكل تمرا وهو مقع .»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إليه فوجدته يأكل تمرا وهو مقع
عن أنسٍ قال : بعثَنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرجَعتُ إليهِ فوجدتُهُ يأكلُ تمرًا وَهوَ مُقعٍ
عن أنسٍ قال : بعثَنيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرجَعتُ إليهِ فوجدتُهُ يأكلُ تمرًا وَهوَ مُقعٍ .
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرجَعْتُ إليه فوجَدْتُهُ يأكُلُ تَمْرًا وهو مُقْعٍ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ يَقولُ: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فجِئتُ وهو يَأكُلُ تَمرًا وهو مُقعٍ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا ألعبُ معَ الغلمانِ فاختبأْت منه خلفَ بابٍ فدعاني فحطَأَني حطْأَةً ثم بعثَني إلى معاويةَ فرجعت إليه فقلت : هوَ يأكلُ .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فاختبَأْتُ منه خَلْفَ بابٍ، فدعاني، فحَطَأَني حَطْأَةً، ثم بعَثَني إلى مُعاويَةَ، فرجَعتُ إليه، فقُلتُ: هو يَأكُلُ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بتمرٍ ، فرأيتُه يأكلُ وهو مُقعٍ من الجوع .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ .
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فجَعَلَ يَقسِمُه بمِكْتَلٍ واحِدٍ، وأنا رسولُه به حتى فَرَغَ منه، قال: فجَعَلَ يَأكُلُ وهو مُقْعٍ أكلًا ذَريعًا، فعَرَفتُ في أكْلِهِ الجوعَ. .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، فرجَعتُ إليه وهو على راحلَتِه، فسلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، ورَأيْتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنحَّيتُ عنه، ثم قال لي: ما صنَعتَ في حاجَتِكَ؟ قُلتُ: صنَعتُ كذا وكذا، قال: إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كنتُ أُصلِّي. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقعيًا يَأكُلُ تَمرًا. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه. .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في حاجةٍ له، فرَجَعتُ إليه، وهو على راحِلَتِه، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ورَأيتُه يَركَعُ ويَسجُدُ، فتَنَحَّيتُ عنه، ثُمَّ قال لي: ما صَنَعتَ في حاجَتِكَ؟ فقلتُ: صَنَعتُ كذا وكذا، فقال: أمَا إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. .
أنَّ أحدَهُم كانَ إذا نامَ قبلَ أن يتَعشَّى لم يحلَّ لَهُ أن يأكلَ شيئًا ولا يشربَ ليلتَهُ ويومَهُ ، منَ الغدِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَكُلوا واشربوا إلى الخيطِ الأسوَدِ ، قالَ : ونزلَت في أبي قيسِ بنِ عمرٍو ، أتى أَهْلَهُ وَهوَ صائمٌ بعدَ المغربِ ، فقالَ : هَل من شيءٍ ؟ فقالتِ امرأتُهُ : ما عندَنا شيءٌ ولَكِن أخرجُ ألتمسُ لَكَ عشاءً ، فخرجَت ووضعَ رأسَهُ فَنامَ ، فرجعت إليهِ ،فوجدتهُ نائمًا وأيقظتهُ ، فلم يَطعَم شيئًا وباتَ ، وأصبحَ صائمًا حتَّى انتصَفَ النَّهارُ فغُشِيَ علَيهِ ، وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ هذِهِ الآيةُ فأنزلَ اللَّهُ فيهِ .
قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهِجْرةِ وهو يأكُلُ تَمرًا، فأقبَلْتُ آكُلُ منَ التَّمرِ وبعَيْني رَمَدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتأكُلُ التَّمرَ وبكَ رَمَدٌ؟ فقُلْتُ: إنَّما آكُلُ على شِقِّي الصَّحيحِ الَّذي ليس به رَمَدٌ، قالَ: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ يونُسَ. غَيرَ أنَّه قال: فقال رَجُلٌ أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشُنِ أوِ الدُّخَيشِنِ، وزادَ في الحَديثِ: قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما قُلتَ، قال: فحَلَفتُ إن رَجَعتُ إلى عِتبانَ أن أسألَه، قال: فرَجَعتُ إليه فوجَدتُه شيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنبِه، فسَألتُه عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج