نتائج البحث عن
«بعثني النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بلي وعذرة ، فمررت برجل من بلي له ثلاثون»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدقةِ بَلِيٍّ وعُذرةَ فمرَرْتُ برجلٍ مِن بَلِيٍّ له ثلاثونَ بعيرًا فقُلْتُ له: إنَّ عليك في إبلِكَ هذه بنتَ مخاضٍ قال: ذاك ما ليس فيه ظهرٌ ولا لبنٌ وإنِّي أكرَهُ أنْ أُقرِضَ اللهَ شرَّ مالي فتخيَّرْه فقال له أُبَيٌّ: ما كُنْتُ لآخُذَ فوقَ ما عليك وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِه فأتاه فقال نحوًا ممَّا قال لأُبَيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ بفَوْقِه قبِلْناه منك ) قال: يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها؟ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يقبِضُها ودعا له في مالِه بالبركةِ، قال عُمارةُ: فضرَب الدَّهرُ ضربةً فولَّاني مَرْوانُ صدقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زمنِ معاويةَ فمرَرْتُ بهذا الرَّجلِ فصدَقْتُ مالَه ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ.
قال ابنُ إسحاقَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما فَحْلُها ؟ قال: في السُّنَّةِ إذا بلَغ صدقةُ الرَّجلِ ثلاثونَ حِقَّةً أُخِذ معها فَحْلُها.
قال عُمارةُ: فضرب الدهر ضربة فولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مئة بعير
قال ابن اسحق لعبد الله بن أبي بكر: ما فحلها ؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها
بعَثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدَقَة بلى وعذرةَ ، فمرَرتُ برجلٍ مِن بلى له ثلاثونَ بعيرًا ، فقلتُ : إنَّ عليكَ في إبلِكَ هذه ابنةَ مَخاضٍ فقال : ذاكَ ما ليس فيه ظهرٌ ، ولا لبنٌ ، وما قام في مالي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤخَذُ منه قال : وإني لأكرَهُ أن أقرضَ اللهَ شرَّ مالي فتجيزُه فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ : ما كنتُ لآخُذَ فوقَ ما عليكَ ، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه ، فقال نحوَ ما قال لأبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا ما عليكَ فإن جئتَ فوقَه قبِلنا مِنكَ فقال : يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها ، فأمَر مَن يَقبِضُها ، ودَعا له في مالِه بالبركةِ , قال عمارةُ : فضرَب الدهرَ مِن ضرباتِه وولاني مروانُ صدَقَةَ بلي وعذرةَ في زمنِ معاويةَ ، فمررتُ بهذا الرجلِ وصدقةُ مالِه ثلاثونَ حقةً فيها فحلَّها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ قال ابنُ إسحاقَ : قلتُ لأبي بكرٍ : ما فحلُها ؟ قال : إلا أن تكونَ في السنةِ إذا بلَغ صدَقَةُ الرجلِ ثلاثينَ حقةً أخَذ معها فحلَها
بعَثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدَقَة بلى وعذرةَ ، فمرَرتُ برجلٍ مِن بلى له ثلاثونَ بعيرًا ، فقلتُ : إنَّ عليكَ في إبلِكَ هذه ابنةَ مَخاضٍ فقال : ذاكَ ما ليس فيه ظهرٌ ، ولا لبنٌ ، وما قام في مالي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤخَذُ منه قال : وإني لأكرَهُ أن أقرضَ اللهَ شرَّ مالي فتجيزُه فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ : ما كنتُ لآخُذَ فوقَ ما عليكَ ، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه ، فقال نحوَ ما قال لأبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا ما عليكَ فإن جئتَ فوقَه قبِلنا مِنكَ فقال : يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها ، فأمَر مَن يَقبِضُها ، ودَعا له في مالِه بالبركةِ , قال عمارةُ : فضرَب الدهرَ مِن ضرباتِه وولاني مروانُ صدَقَةَ بلي وعذرةَ في زمنِ معاويةَ ، فمررتُ بهذا الرجلِ وصدقةُ مالِه ثلاثونَ حقةً فيها فحلَّها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ قال ابنُ إسحاقَ : قلتُ لأبي بكرٍ : ما فحلُها ؟ قال : إلا أن تكونَ في السنةِ إذا بلَغ صدَقَةُ الرجلِ ثلاثينَ حقةً أخَذ معها فحلَها .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صدقةِ بَلِيٍّ وعُذرةَ فمرَرْتُ برجلٍ مِن بَلِيٍّ له ثلاثونَ بعيرًا فقُلْتُ له: إنَّ عليك في إبلِكَ هذه بنتَ مخاضٍ قال: ذاك ما ليس فيه ظهرٌ ولا لبنٌ وإنِّي أكرَهُ أنْ أُقرِضَ اللهَ شرَّ مالي فتخيَّرْه فقال له أُبَيٌّ: ما كُنْتُ لآخُذَ فوقَ ما عليك وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِه فأتاه فقال نحوًا ممَّا قال لأُبَيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ بفَوْقِه قبِلْناه منك ) قال: يا رسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فمَن يقبِضُها؟ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يقبِضُها ودعا له في مالِه بالبركةِ، قال عُمارةُ: فضرَب الدَّهرُ ضربةً فولَّاني مَرْوانُ صدقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زمنِ معاويةَ فمرَرْتُ بهذا الرَّجلِ فصدَقْتُ مالَه ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألفٍ وخمسِمئةِ بعيرٍ. قال ابنُ إسحاقَ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما فَحْلُها ؟ قال: في السُّنَّةِ إذا بلَغ صدقةُ الرَّجلِ ثلاثونَ حِقَّةً أُخِذ معها فَحْلُها. قال عُمارةُ: فضرب الدهر ضربة فولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مئة بعير قال ابن اسحق لعبد الله بن أبي بكر: ما فحلها ؟ قال: في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثون حقة أخذ معها فحلها .
«بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَدَقةِ بَلِيٍّ وعُذْرةَ، فمَرَرْتُ برَجُلٍ مِن بَلِيٍّ له ثَلاثونَ بَعيرًا، فقُلْتُ: إنَّ عليك في إبِلِك هذه ابْنةَ مَخاضٍ، فقالَ: ذاك ما ليس فيه ظَهْرٌ ولا لَبَنٌ، وما قامَ لي لرَسولِ اللهِ يَأخُذُ مِنه، قالَ: وإنِّي لَأَكرَهُ أن أُقرِضَ اللهَ شَرَّ مالي فتَخَيَّرْه، فقالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: ما كُنْتُ لِآخُذَ فَوْقَ ما عليك، وهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأْتِيه، قالَ: فأتاه، فقالَ نَحْوًا مِمَّا قالَ لأُبَيٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما عليك فإنْ جِئْتَ فَوْقَه قَبِلْناه مِنك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ هذه ناقةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فمُرْ بقَبْضِها، فأمَرَ بقَبْضِها ودَعا له في مالِه بالبَرَكةِ. قالَ عُمارةُ: فضَرَبَ الدَّهْرُ مِن ضَرَباتِه، ووَلَّاني مَرْوانُ صَدَقةَ بَلِيٍّ وعُذْرةَ في زَمَنِ مُعاوِيةَ، فمَرَرْتُ بِهذا الرَّجُلِ فصَدَّقْتُ مالَه ثَلاثينَ حِقَّةً فيها فَحْلُها على ألْفٍ وخَمْسِمِئةِ بَعيرٍ!». .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا علَى بُلَيٍّ وعذرةَ، وجميعِ بَني سعدِ بنِ هُدَيْمٍ من قضاعةَ قالَ: فصدَّقتُهُم حتَّى مَررتُ بأحدِ رجلٍ منهم، وَكانَ منزلُهُ وبلدُهُ مِن أقربِ مَنازلِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قالَ: فلمَّا جَمعَ لي مالَهُ لم أجِد عليهِ فيهِ إلَّا ابنةَ مخاضٍ قالَ: فقلتُ لَهُ: أدِّ ابنةَ مخاضٍ، فإنَّها صَدقتُكَ، فقالَ: ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، وايمُ اللَّهِ ما قامَ في مالي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا رسولٌ لَهُ قبلَكَ، وما كنتُ لأُقْرِضَ اللَّهَ من مالي ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، ولَكِن خُذ هذِهِ ناقةً فتيَّةً عَظيمةً سمينةً فخُذها، فقلتُ: ما أَنا بآخذِ ما لم أؤمَرْ بِهِ، وَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، منكَ قريبٌ، فإمَّا أن تأتيَهُ فتَعرِضَ عليهِ ما عرضتَ عليَّ، فافعل فإن قبلَهُ مِنكَ قبلَهُ، وإن ردَّ عليكَ ردَّهُ قالَ: فإنِّي فاعلٌ فخرجَ معي، وخرجَ بالنَّاقةِ الَّتي عرضَ عليَّ حتَّى قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ: يا نبيَّ اللَّهِ أتاني رسولُكَ ليأخذَ صدقةَ مالي، وايمُ اللَّهِ ما قامَ في مالي رسولُ اللَّهِ، ولا رسولٌ لَهُ قطُّ قبلَهُ، فجمعتُ لَهُ مالي، فزَعمَ أنَّ ما عليَّ فيهِ ابنةَ مخاضٍ، وذلِكَ ما لا لبنَ فيهِ، ولا ظَهْرَ، وقد عرضتُ عليهِ ناقةً فتيَّةً عظيمةً سمينةً ليأخُذَها، فأبَى عليَّ، وَها هيَ ذِهْ قد جئتُكَ بِها يا رسولَ اللَّهِ، فخُذها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذلِكَ الَّذي عليكَ، وإن تطوَّعتَ بخيرٍ، آجرَكَ اللَّهُ فيهِ وقبلناهُ منكَ قالَ: فَها هيَ ذِهْ يا رسولَ اللَّهِ قد جئتُكَ بِها فخُذها قالَ: فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَبضِها ودعا لَهُ في مالِهِ بالبرَكَةِ قالَ ابنُ إسحاقَ: وحدَّثَني عبدُ اللَّهِ بنُ أبي بَكْرٍ، عن يحيَى بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّ عُمارةَ بنَ عمرِو بنِ حزمٍ قالَ: فضربَ الدَّهرُ مِن ضربَهُ حتَّى إذا كانت ولايةُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، وأمَّرَ مروانَ بنَ الحَكَمِ على المدينةِ، بَعثَني مصدِّقًا على بُليٍّ وعذرةَ، وجميعِ بَني سعدِ بنِ هُدَيْمٍ مِن قضاعةَ قالَ: فمررتُ بذلِكَ الرَّجلِ، وَهوَ شيخٌ كبيرٌ في مالِهِ فصدقتُهُ ثلاثينَ حِقَّةً فيها فَحلُها علَى ألفِ بعيرٍ وخمسمائةِ بعيرٍ . قالَ ابنُ إسحاقَ: فَنحنُ نرَى أنَّ عُمارةَ لم يأخذ معَها فحلَها إلَّا وَهيَ سنةٌ إذا بلَغت صدقةُ الرَّجلِ ثلاثينَ حقَّةً ضمَّ إليها فحلَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ يا سعدُ ألا أدلُّكَ على صدقةٍ خفيفةٌ مؤنتُها عظيمٌ أجرُها قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ سقيُ الماءِ فسقى سعدٌ الماء .
عن سعدِ بنِ عبادةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا سعدُ ألا أدلُك على صدقةٍ يسيرةٍ مؤنتُها عظيمُ أجرِها ؟ قال : بلى . قال : سقيُ الماءِ . فسقى سعدٌ الماءَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فبايعَهُ ثمَّ انصرفَ فقامَ ففَشخَ فبالَ فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَقطعوا على الرَّجُلِ بولَهُ ثمَّ دعا به فقالَ: ألستَ برَجلٍ مسلِمٍ ؟ قالَ: بلَى، قالَ: فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجِدِ ؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلَّا أنه صَعيد منَ الصُّعداتِ، فبُلتُ فيهِ، فأمرَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ بذَنوبٍ مِن ماءٍ فصبَّ على بولِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَما هو جالسٌ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ إذ جاءه رجُلٌ يستأذِنُه أنْ يُسارَّه فسارَّه في قتلِ رجُلٍ مِن المُنافِقينَ فجهَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامِه وقال : ( أليس يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ) ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شَهادةَ له قال : ( أليس يشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ) ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شَهادةَ له قال : ( أليس يُصَلِّي ) ؟ قال : بلى ولا صلاةَ له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أولئكَ الَّذينَ نُهِيتُ عنهم ) .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نَزَلَ برَجُلٍ منكم كَرْبٌ أوْ بلاءٌ مِن بلايا الدُّنيا دَعا به يُفرَجُ عنه؟ فقيلَ له: بَلى، فقالَ: دُعاءُ ذي النُّونِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ مِن الظَّالمينَ. .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُصدّقا ، فمررتُ برجلٍ ، فلما جمعَ لِي مالهُ لم أجِدْ عليهِ فيه إلا ابْنةِ مُخاضٍ ، فقلتُ لهِ : أدّ ابنةَ مخاضٍ ، فإنها صدقتكَ . فقال : ذاكَ ما لا لبنَ فيهِ ، ولا ظهرَ ، ولكنْ هذهِ ناقةٌ فتيّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ فخذها ، فقلتُ له : ما أنا بآخذٍ ما لم أُؤمر بهِ ، وهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منكَ قريبٌ ، فإن أحببتَ أن تأتيهِ فتعرضَ عليه ما عرضتَ عليّ فافعلْ ، فإن قبلهُ منك قبلتهُ ، وإن ردهُ عليكَ رددتهٌ . قال : فإني فاعلٌ . فخرجَ معي ، وخرجَ بالناقةِ التي عرضَ عليَّ حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له : يا نبيَّ اللهِ ، أتاني رسولُكَ ليأخذ مني صدقةَ مالي ، وأيْمُ اللهِ ما قامَ في مالِ اللهِ ولا رسولِ اللهِ قط قبل ، فجمعتُ له مالِي ، فزعمَ أن ما عليَّ فيه ابنةُ مخاضٍ ، وذلكَ ما لا لبنَ فيهِ ولا ظهرَ ، وقد عرضتُ عليهِ ناقَةً عظيمةً فتيّة ليأخذها ، فأبى عليّ ، فها هي ذهْ قد جئتكَ بها فخدْها ، فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقبضِها ودعا لهُ في مالهِ بالبركةِ .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا أدُلُّكم على أهْلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: الضُّعَفاءُ المُتظلِّمونَ، ثم قال: ألَا أدُلُّكم على أهْلِ النَّارِ؟ قالوا: بَلى، قال: كُلُّ شَديدٍ جَعْظَريٍّ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فبايعهُ في المسجِدِ ثمَّ انصرفَ فمحجَ ثمَّ بالَ في المسجدِ فهمَّ النَّاسُ به فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعُوا الرَّجُلَ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَولَهُ ثُمَّ دَعا به فقالَ ألستَ بِرجلِ مسلمٍ قالَ بلى قالَ فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجِدِ قالَ والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلَّا أنَّهُ صعيدٌ منَ الصُّعداتِ فبُلتُ فيه فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَنوبٍ من ماءٍ فصُبَّ على بولِهِ .
لا مزيد من النتائج