نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة فأصبناهم ، فقال عمار بن ياسر :»· 9 نتيجة
الترتيب:
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ، قالَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ فأصَبْناهُم، فقالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: إنَّهم قدِ احتَجَبوا منَّا بالتَّوحيدِ، فلم ألتَفِتْ إلى قولِه، وذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ.] .
أنَّ رجلًا نالَ مِن عائشةَ عندَ عمارِ بنِ ياسرٍ فقالَ اغربْ مَقبوحًا أتؤذي مَحبوبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ .
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بياسرٍ وعمّارٍ وأمّ عمارَ وهم يُؤذونَ في اللهِ تعالى فقال لهم : صبرا يا آل ياسرَ ، صبرا يا آل ياسرَ فإن موعدكُم الجنةُ .
إنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ قال لأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَلعَنُكَ. قال: إنَّه استَغفرَ لي. قال عَمَّارٌ: شَهدتُ اللَّعنَ، ولَم أشهَدِ الاستِغفارَ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ. .
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ ... .
نحو [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك ] .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك مَعَ عَليٍّ .
نحو [سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقولُ لعَمَّارٍ: يا عَمَّارُ، تَقتُلُك الفِئةُ الباغيةُ، وأنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَكَ، يا عَمَّارُ بنَ ياسِرٍ، إن رَأيتَ عَليًّا قد سَلَكَ واديًا، وسَلَكَ النَّاسُ واديًا غَيرَه، فاسلُك مَعَ عَليٍّ] .
لا مزيد من النتائج