نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعث معي رجلا من الأنصار ، فقال : ائتيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وبعثَ معي رجُلًا منَ الأنصارِ، فقالَ: ائتيا أبا سُفيانَ بنَ حربٍ، فاقتُلاهُ، فذَكَرَ الحديثَ. وقالَ: فلمَّا دخلنا مَكَّةَ قالَ لي صاحبي هَل لَكَ أن نبدأَ فنطوفَ بالبيتِ أسبوعًا، ونصلِّي رَكْعتَينِ؟ فقلتُ: أَنا أعلَمُ بأَهْلِ مَكَّةَ أنَّهم إذا أظلَموا رشُّوا أفنيتَهُم، ثمَّ جلَسوا بِها، وأَنا أعرفُ فيها منَ الفَرسِ الأبلَقِ فلم يزل بي حتَّى أتينا البَيتَ فطفنا بِهِ أسبوعًا وصلَّينا رَكْعتَينِ ثمَّ خَرَجنا .
بعَثني عمي إلى الأنصارِ أتَقاضى رجلًا منهم ، فأتى رجلٌ بشرابٍ في إناءٍ ، فنفَخ أحدُهم في الإناءِ ، فقال الآخرُ : لا تفعَلْ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان نهَى عن ذلكَ .
بعثَنِي عمي رضيَ اللهُ عنهُ إلى الأنْصارِ أَتَقَاضَى رجلًا مِنْهُمْ، فَأَتَى مِنْهُمْ بِشَرَابٍ في إِناءٍ فَنَفَخَ أحدُهُمْ فيهِ، فقال الآخَرُ : لا تَفْعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهى عن ذلكَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ .
كنْتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرخٌ مَشْويٌّ، فقالَ: «اللَّهمَّ ائْتِني بأحَبِّ خَلقِكَ إليكَ يأكُلُ مَعي من هذا الطَّيرِ»، قالَ: فقلْتُ: اللَّهمَّ اجعَلْه رَجلًا منَ الأنْصارِ، فجاءَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ، ثمَّ جاءَ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ، ثمَّ جاءَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «افتَحْ»، فدخَلَ، فقالَ: «ما حبَسَكَ عَليَّ؟»، فقالَ: إنَّ هذه آخِرُ ثَلاثِ كرَّاتٍ يَرُدُّني أنَسٌ، يَزعُمُ أنَّكَ على حاجةٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟» فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعْتُ دُعاءَكَ، فأحبَبْتُ أنْ تَكونَ رَجلًا من قَوْمي، فقالَ رَسولُ اللهِ: «إنَّ الرَّجلَ قد يحِبُّ قَوْمَه». .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ معي دينارٌ ، فقال : أنفقْه على نفسِك ، فقال : معي آخرُ . فقال : أنفقْه على ولدِك . فقال : معي آخرُ . فقال أنفقْه على أهلِك .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَرِحْنا بها يا بلالُ الصَّلاةَ، قال: قُلتُ: أسَمِعتَ ذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فغَضِبَ وأقبَلَ يُحدِّثُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ رَجُلًا إلى حَيٍّ من أحياءِ العربِ، فلمَّا أتاهُم قال لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أنْ أحكُمَ في نِسائِكم بما شِئتُ، فقالوا: سمعًا وطاعةً لأمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثوا رَجُلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ فُلانًا جاءَنا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أنْ أحكُمَ في نِسائِكم، فإنْ كان عن أمْرِك، فسَمْعًا وطاعةً، وإنْ كان غيرَ ذلك، فأحْبَبْنا أنْ نُعلِمَك، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَ رَجُلًا من الأنصارِ، وقال: اذهَبْ فاقْتُلْه وأحْرِقْه بالنَّارِ، فانْتَهَى إليه وقد ماتَ وقُبِرَ، فأَمَرَ به فنُبِشَ ثم أحرَقَه بالنَّارِ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه من النَّارِ، فقال: تَراني كَذَبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا؟ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجِزٍ يَمينِ المدينةِ في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ ذَهَبَ معي حتى صَعِدَ أُحُدًا، فأشرَفَ على المدينةِ فقال: وَيلُ أُمِّكِ قَريَةً، يَدَعُكِ أهلُك وأنتِ خيرُ ما تكونين، ثم نَزَلَ ونَزَلتُ معه حتى أَتَيْنا بابَ المسجِدِ، فرأى رَجُلًا يُصَلِّي، فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي فأنارَه بضَوئِه، فقال: أتقولُه صادِقًا؟ قالها ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ وهو أعبَدُ أهلِ المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقِ، لا تُسمِعْه فتُهلِكْه، قالها ثلاثًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ رَضيَ لهذه الأُمَّةِ اليسيرَ، وكَرِهَ لها العَسيرَ. .
مرّ بي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا مسعودُ ائتِ أبا تميمَ مولاكَ فقلْ له يبعثْ معنا دليلا فيأخذُ بنا أخْفَى الطريقِ وبعيرا وزادا فأتيتُ مولاي فقلتُ لهُ : يبعثُ فبعثَنِي وبعثَ معي بعيرا ووطبا من لبنٍ فجئتهما فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي وأبو بكرٍ عن يمينِهِ فقمتُ خلفَ أبي بكرٍ وقمنا خلفهُ .
عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن رجالٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الفَتْحِ، والنَّبيُّ في مَجلِسٍ قَريبٍ مِن المَقامِ، فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ لَئنْ فَتَحَ اللهُ للنَّبيِّ والمُؤمِنينَ مكَّةَ لأُصَلِّيَنَّ في بَيتِ المَقدِسِ، وإنِّي وَجَدتُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ هاهُنا في قُرَيشٍ مُقبِلًا معي ومُدبِرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا فصَلِّ، فقال الرَّجُلُ قَولَه هذا ثلاثَ مرَّاتٍ، كُلُّ ذلك يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاهُنا فصَلِّ، ثم قال الرَّابعةَ مقالَتَه هذه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فصَلِّ فيه، فوالذي بَعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ، لو صَلَّيتَ هاهُنا، لقَضى عنك ذلك كُلَّ صَلاةٍ في بَيتِ المَقدِسِ. .
زِيادة: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أخَذَ على أبي العاصِ أو وَعَدَه أن يُخَلِّيَ سَبيلَ زَيْنَبَ إليه، وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارِثةَ ورَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «كونا ببَطْنِ يأجِجٍ حتَّى تَمُرَّ بكما زَيْنَبُ، فتَصْحَباها حتَّى تَأتيا بِها». .
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ. .
بنحو حَديثَ: [بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتى رجلًا منَ الأنصارِ، فأخذَ الشَّفرةَ، ليَذبحَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إيَّاكَ، والحَلوبَ .
لا مزيد من النتائج