نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين أو أهل هجر ، شك أبو حمزة قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إلى البَحرَيْنِ، أو أهلِ هَجَرَ، شَكَّ أبو حَمزةَ، قالَ: كنتُ آتي الحائِطَ بَينَ الإخوةِ، فيُسَلِّمُ أحَدُهم، فآخُذُ مِنَ المُسلِمِ العُشْرَ، ومِن الآخَرِ الخَراجَ. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البحرَيْن أو إلى هجَرَ فكنتُ آتي الحائطَ يكونُ بين الإخوةِ فيُسلِمُ أحدُهم . . . .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البحرين - أو إلى هَجَرَ - فكنْتُ آتي الحائطَ يكونُ بينِ الإِخْوَةِ ، يُسْلِمُ أحدُهم ، فآَخُذُ مِن المسلمِ العُشْرَ ، ومِن المشركِ الخَراجَ. .
جاء رجلٌ من الأَسْبذِيَّينَ من أهلِ البحرينِ وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمكث عنده ثم خرج فسألتُه ما قضى اللهُ ورسولُه فيكم قال شرٌّ قلتُ مَهْ قال الإسلامُ أو القتلُ قال وقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قبِلَ منهم الجِزيةَ قال ابنُ عباسٍ فأخذ الناسُ بقولِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسْبذِيِّ .
جاء رجُلٌ مِن الأَسْبَذِيِّينَ مِن أهلِ البحرينِ، وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمكَثَ عِندَه، ثمَّ خرَجَ، فسألتُه: ما قَضى اللهُ ورسولُه فيكم؟ قال: شرٌّ، فقلتُ: مَهْ؟ قال: الإسلامُ أو القتلُ، قال: وقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: قَبِلَ منهم الجِزيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخَذَ الناسُ بقولِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وترَكوا ما سَمِعتُ أنا مِن الأَسْبَذِيِّ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن الأُسَيْديِّينَ مِن أهْلِ البَحْرينِ -وهُمْ مَجوسُ هَجَرَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَكَثَ عنْدَه ثُمَّ خَرَجَ، فسَألْتُه ما قَضى اللهُ ورَسولُه فيكم؟ قالَ: شَرٌّ، فقُلْتُ: مَهْ؟ فقالَ: الإسْلامُ أو القَتْلُ، قالَ: وقالَ عَبْد الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ: قَبِلَ مِنهم الجِزْيةَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأخَذَ النَّاسُ بقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمنِ فتَرَكوا ما سَمِعْتُ مِن الأُسَيْديِّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
جلبتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بزًّا منْ هجرَ أو البحرينِ فلمَّا كنَّا بِمِنَى أتانا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فاشترى منَّا سراويلَ قال : وثَمَّ وزَّانٌ يزنُ بالأجرِ قال : فدفعَ إليهِ الثمنَ وقال : زنْ وأرجِحْ .
جَلَبتُ أنا ومَخْرَمَةُ العَبدِيُّ بَزًّا مِن هَجَرَ -أوِ البحرينِ- فلمَّا كنَّا بمِنًى أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَرى مِنَّا سَراويلَ، وقَباءً -ووزَّانٌ يَزِنُ بالأُجرةِ- فدَفَعَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثَّمنَ، فقالَ: زِنْ وأَرْجِحْ. .
بعثني معوذ بن عفراء بصاع من رطب عليه آخر من قثاء زغب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القثاء وكانت حلية قد قدمت من البحرين فملأ يده منها فأعطانيها وفي رواية فأعطاني ملء كفي حليا أو ذهبا
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم. .
لا مزيد من النتائج