نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البحرين أو إلى هجر ، فكنت آتي الحائط»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البحرَيْن أو إلى هجَرَ فكنتُ آتي الحائطَ يكونُ بين الإخوةِ فيُسلِمُ أحدُهم . . .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البحرين - أو إلى هَجَرَ - فكنْتُ آتي الحائطَ يكونُ بينِ الإِخْوَةِ ، يُسْلِمُ أحدُهم ، فآَخُذُ مِن المسلمِ العُشْرَ ، ومِن المشركِ الخَراجَ.
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البحرَيْن أو إلى هجَرَ فكنتُ آتي الحائطَ يكونُ بين الإخوةِ فيُسلِمُ أحدُهم . . . .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البحرين - أو إلى هَجَرَ - فكنْتُ آتي الحائطَ يكونُ بينِ الإِخْوَةِ ، يُسْلِمُ أحدُهم ، فآَخُذُ مِن المسلمِ العُشْرَ ، ومِن المشركِ الخَراجَ. .
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إلى البَحرَيْنِ، أو أهلِ هَجَرَ، شَكَّ أبو حَمزةَ، قالَ: كنتُ آتي الحائِطَ بَينَ الإخوةِ، فيُسَلِّمُ أحَدُهم، فآخُذُ مِنَ المُسلِمِ العُشْرَ، ومِن الآخَرِ الخَراجَ. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ على حِمارٍ له وهو يُصلِّي، فكُنْتُ أُكلِّمُه، فأوْمأَ إليَّ بيدِه. .
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَني المصطلِقِ، فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على حِمارٍ لَهُ، وَهوَ يصلِّي، فَكُنتُ أُكَلِّمُهُ فأومأَ إليَّ بيدِهِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني المُصْطَلِقِ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو على حِمارٍ له وهو يصلي : فكنتُ أكلمُه فأومأ إليَّ بيدِه . .
بعثني معوذ بن عفراء بصاع من رطب عليه آخر من قثاء زغب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القثاء وكانت حلية قد قدمت من البحرين فملأ يده منها فأعطانيها وفي رواية فأعطاني ملء كفي حليا أو ذهبا
جَلَبتُ أنا ومَخْرَمَةُ العَبدِيُّ بَزًّا مِن هَجَرَ -أوِ البحرينِ- فلمَّا كنَّا بمِنًى أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَرى مِنَّا سَراويلَ، وقَباءً -ووزَّانٌ يَزِنُ بالأُجرةِ- فدَفَعَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثَّمنَ، فقالَ: زِنْ وأَرْجِحْ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن الأُسَيْديِّينَ مِن أهْلِ البَحْرينِ -وهُمْ مَجوسُ هَجَرَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَكَثَ عنْدَه ثُمَّ خَرَجَ، فسَألْتُه ما قَضى اللهُ ورَسولُه فيكم؟ قالَ: شَرٌّ، فقُلْتُ: مَهْ؟ فقالَ: الإسْلامُ أو القَتْلُ، قالَ: وقالَ عَبْد الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ: قَبِلَ مِنهم الجِزْيةَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأخَذَ النَّاسُ بقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمنِ فتَرَكوا ما سَمِعْتُ مِن الأُسَيْديِّ. .
جلبتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بزًّا منْ هجرَ أو البحرينِ فلمَّا كنَّا بِمِنَى أتانا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فاشترى منَّا سراويلَ قال : وثَمَّ وزَّانٌ يزنُ بالأجرِ قال : فدفعَ إليهِ الثمنَ وقال : زنْ وأرجِحْ .
جاء رجلٌ من الأَسْبذِيَّينَ من أهلِ البحرينِ وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمكث عنده ثم خرج فسألتُه ما قضى اللهُ ورسولُه فيكم قال شرٌّ قلتُ مَهْ قال الإسلامُ أو القتلُ قال وقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قبِلَ منهم الجِزيةَ قال ابنُ عباسٍ فأخذ الناسُ بقولِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسْبذِيِّ .
جاء رجُلٌ مِن الأَسْبَذِيِّينَ مِن أهلِ البحرينِ، وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمكَثَ عِندَه، ثمَّ خرَجَ، فسألتُه: ما قَضى اللهُ ورسولُه فيكم؟ قال: شرٌّ، فقلتُ: مَهْ؟ قال: الإسلامُ أو القتلُ، قال: وقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: قَبِلَ منهم الجِزيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخَذَ الناسُ بقولِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وترَكوا ما سَمِعتُ أنا مِن الأَسْبَذِيِّ. .
[حديثُ المالِ الذي أتي مِنَ البحرَينِ] أنَّهُ كانَ مائةُ ألفٍ وأنَّهُ أرسلَ بِهِ العلاءَ بنَ الحضرمِيَّ مِن خراجِ البحرَينِ قالَ وهو أوَّلُ خراجٍ حملَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سلَّمَ .
أتى خالَهُ ومعَهُ رايةٌ فقُلتُ لَهُ: إلى أينَ تذهبُ ؟ قالَ: بَعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ نَكَحَ امرأةَ أبيهِ أن أقتلَهُ وآخُذَ مالَهُ .
لا مزيد من النتائج