نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجز يمين المدينة في حاجة ، فلما رجعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجز يمين المدينة في حاجة فلما رجعت ذهب معي حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة فقال ويل أمك قرية يدعك أهلك وأنت خير ما تكونين ثم نزل ونزلت معه حتى أتينا باب المسجد فرأى رجلا يصلي فوضع يده على منكبي فأثاره بصره فقال أتقوله صادقا قالها ثلاثا فقلت يا رسول الله هذا وهو أعبد أهل المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق لا تسمعه فتهلكه قالها ثلاثا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله رضي لهذه الأمة اليسير وكره لها العسير
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجِزٍ يَمينِ المدينةِ في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ ذَهَبَ معي حتى صَعِدَ أُحُدًا، فأشرَفَ على المدينةِ فقال: وَيلُ أُمِّكِ قَريَةً، يَدَعُكِ أهلُك وأنتِ خيرُ ما تكونين، ثم نَزَلَ ونَزَلتُ معه حتى أَتَيْنا بابَ المسجِدِ، فرأى رَجُلًا يُصَلِّي، فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي فأنارَه بضَوئِه، فقال: أتقولُه صادِقًا؟ قالها ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ وهو أعبَدُ أهلِ المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقِ، لا تُسمِعْه فتُهلِكْه، قالها ثلاثًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ رَضيَ لهذه الأُمَّةِ اليسيرَ، وكَرِهَ لها العَسيرَ. .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فلَمَّا رَجَعتُ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فلَمَّا فرَغَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَلَّمتُ عليكَ فلَم تَرُدَّ عليَّ؟ قال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وهو على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن صِبيانٌ ، فسلَّم علينا ، وأرسلَني في حاجةٍ ، وجلس في الطريقِ ينتظرُني حتى رجعتُ إليه ، قال : فأبطأتُ على أمِّ سُلَيمٍ ، فقالت : ما حبَسَك ؟ فقلتُ : بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجة ، قالت : وما هي : قلتُ : إنها سِرٌّ ، قالت : فاحفظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ قال : فلما رجعتُ وهو يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ قال : أفلح الوجهُ ، قلت : ووجهُك يا رسولَ اللهِ فأفلح .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأدرَكْتُه فسلَّمْتُ عليه وهو يُصلِّي فأشار إليَّ فلمَّا فرَغ دعاني فقال: ( إنَّك سلَّمْتَ علَيَّ وأنا أُصلِّي ) وهو متوجِّهٌ يومَئذٍ نحوَ المشرقِ .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابنُ تِسعِ سِنينَ، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني استَخْدِمْه. فخَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعَلتُه: لِمَ فعَلتَ كذا وكذا، وما قال لي لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فعَلتَ كذا وكذا، وأتاني ذاتَ يومٍ وأنا ألعَبُ مع الغِلْمانِ -أو قال: مع الصِّبْيانِ- فسَلَّمَ علينا، ثُم دعاني فأرسَلَني في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ قال: لا تُخبِرْ أحَدًا، فاحتَبَسْتُ على أُمِّي، فلمَّا أتَيتُها قالتْ: يا بُنَيَّ، ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ له، قالتْ: وما هي؟ قلتُ: إنَّه قال: لا تُخبِرَنَّ بها أحَدًا. قالتْ: أيْ بُنَيَّ، فاكْتُمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي ما اللهُ أعلَمُ به، فقُلتُ في نَفسي: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أنِّي أبطَأتُ عليه، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في قَلبي أشَدُّ مِنَ المَرَّةِ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ عليه فرَدَّ عليَّ، فقال: إنَّما مَنَعَني أن أرُدَّ عليك أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، وكان على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا إلى غيرِ القِبلةِ. .
قالَ: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلمَّا رجَعْتُ قالَ لي: كيف تجِدُ نفْسَكَ؟ قُلْتُ: ما زِلْتُ حتَّى ظنَنْتُ أنَّ مَعيَ خَوَلًا لي، وايْمُ اللهِ لا أعمَلُ على رجُلَينِ بعدَها. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلمَّا رجَعتُ قال لي: كيفَ تجِدُ نفْسَكَ؟ قلتُ: ما زلتُ حتى ظنَنتُ أنَّ معيَ خَوَلًا لي، وايْمُ اللهِ، لا أعمَلُ على رجُلَينِ بعدَها أبدًا. .
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَيْشٍ، فيهمْ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: وما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُريدُ أنْ أعلمَ ذاكَ، قالَ: عائشةُ. قلْتُ: إنَّما أعني مِنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبُوها. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جيشٍ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنهما ، قال : فلمَّا رجعتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أحبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال : وما تريدُ إلى ذلك ؟ قلتُ : أحبُّ أن أعلمَ ذلك ، فقال : عائشةُ ، قلتُ : إنَّما أعني من الرِّجالِ ، قال : أبوها .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بصَحْفةٍ فيها لحمٌ فدخَلْتُ عليه ورُقيَّةُ جالسةٌ فما رأَيْتُ اثنينِ أحسنَ منهما فجعَلْتُ مرَّةً أنظُرُ إلى رُقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ فلمَّا رجَعْتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدخَلْتَ عليهما قُلْتُ نَعَمْ قال فهل رأَيْتَ زوجًا أحسنَ منهما قُلْتُ لا يا رسولَ اللهِ لقد جعَلْتُ مرَّة أنظُرُ إلى رقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ .
كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأعيا جملي ، فأردتُ أن أسيَّبَه ، فلحقني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودعا له ، فضربَه ، فسار سيرًا لم يسرْ مثلهم، فقال: بعنيه بوُقيَّةٍ, قلتُ: لا, قال: بعنيه فبعتُه بوُقيَّةٍ، واستثنيتُ حُمْلانَه إلى المدينةِ ، فلما بلغنا المدينةَ ، أتيتُه بالجملِ ، وابتغيتُ ثمنَه ، ثم رجعتُ فأرسل إليَّ، فقال: أتراني إنما ماكسْتُك لأخذَ جملَك؟ خذْ جملَك ودراهِمَك. .
لا مزيد من النتائج