نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حي من قيس ، أعلمهم شرائع الإسلام قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من قيسٍ أُعلّمهُم شرائعَ الإسلامِ ، قال : فإذا قوم كأنّهم الإبلُ الوحشيّةُ ، طامحةٌ أبصارهُم ، ليسَ لهم همّ إلا شاةٌ أو بَعيرٌ ، فانصرفتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا عمّارُ ما عملتَ ؟ فقصَصتُ عليهِ قصّةَ القومِ ، وأخبرته بما فيهِم من السهوةِ ، قال : يا عمارُ ألا أخبركَ بأعجبَ منهُم ، قوم علِمُوا ما جهلَ أولئكَ ، ثم سهَوا كسهوتهِم
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من قيسٍ أُعلِّمُهم شرائعَ الإسلامِ فإذا قومٌ كأنهم الإبلُ الوحشيةُ طامحةً أبصارُهم ليس لهم همٌّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ فانصرفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمارُ ما عمِلتَ فقصصتُ عليه قصةَ القومِ وأخبرته بما فيهم من السهوةِ قال يا عمارُ ألا أُخبرُك بأعجبَ منهم قومٌ علِموا ما جهل أولئكَ ثم سَهُوا كسهوهِم
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من قيسٍ أُعلّمهُم شرائعَ الإسلامِ ، قال : فإذا قوم كأنّهم الإبلُ الوحشيّةُ ، طامحةٌ أبصارهُم ، ليسَ لهم همّ إلا شاةٌ أو بَعيرٌ ، فانصرفتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا عمّارُ ما عملتَ ؟ فقصَصتُ عليهِ قصّةَ القومِ ، وأخبرته بما فيهِم من السهوةِ ، قال : يا عمارُ ألا أخبركَ بأعجبَ منهُم ، قوم علِمُوا ما جهلَ أولئكَ ، ثم سهَوا كسهوتهِم .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من قيسٍ أُعلِّمُهم شرائعَ الإسلامِ فإذا قومٌ كأنهم الإبلُ الوحشيةُ طامحةً أبصارُهم ليس لهم همٌّ إلا شاةٌ أو بعيرٌ فانصرفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمارُ ما عمِلتَ فقصصتُ عليه قصةَ القومِ وأخبرته بما فيهم من السهوةِ قال يا عمارُ ألا أُخبرُك بأعجبَ منهم قومٌ علِموا ما جهل أولئكَ ثم سَهُوا كسهوهِم .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى حيٍّ مِن قيسٍ أعلِّمُهُم شرائعَ الإسلامِ ، فإذا قومٌ كأنَّهمُ الإبلُ الوحشيَّةُ ، طامحةً أبصارُهُم ، ليسَ لَهُم همَّ إلَّا شاةٌ أو بعيرٌ ، فانصرفتُ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ : يا عمَّارُ ، ما عمِلتَ ؟ فقصصتُ عليهِ قصَّةَ القومِ وأخبرتُهُ بما فيهِم منَ السَّهوةِ . فقالَ : يا عمَّارُ ، ألا أخبرُكَ بأعجبَ منهُم ؟ قومٌ علِموا ما جَهِلَ أولئِكَ ، ثمَّ سَهَوا كسَهْوِهِم .
بَعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قَومي أدعوهُم إلى اللَّهِ ورسولِهِ ، وأعرضُ عليهِم شرائعَ الإسلامِ ، فأتيتُهُم ، فبينا نحنُ كذلِكَ إذ جاؤوا بقَصعةٍ من دمٍ ، فاجتَمعوا علَيها يأكلونَها ، فقالوا : هلمَّ يا صديُّ ، فَكُل . قالَ : قلتُ : ويحكمُ ! إنَّما أتيتُكُم من عندِ مَن يحرِّمُ هذا عليكُم ، وأنزلَ اللَّهُ عليهِ ، قالوا : وما ذاكَ ؟ قالَ : فتلوتُ عليهم هذِهِ الآيةَ : حُرِّمَتْ عَلَيكُمُ المَيْتَةُ والدَّمُ الآيةَ .
عن الأحنفِ بنِ قيسٍ قال بينما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمنِ عثمانَ إذ لقيني رجلٌ من بني ليثٍ فأخذ بيدي فقال ألا أُبشِّرُك قلتُ بلى قال أتذكرُ إذ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعيًا إلى بني سعدٍ فسألوني عن الإسلامِ فجعلتُ أُخبرُهم وأدعوهم إلى الإسلامِ فقلتَ إنَّك تدعو إلى خيرٍ وما أسمعُ إلَّا حسنًا فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ فكان الأحنفُ يقولُ فما شيءٌ أرجَى عندي من ذلك يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن قيس التميمي، قال: بعَثَني جَريرٌ وافِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَ نَحوَهُ [أيْ نَحوَ حَديثِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بِنِساءٍ، فسَلَّمَ عليهِنَّ]. .
عنِ الحسَنِ، أنَّ الأحنَفَ بنَ قَيسٍ، قالَ: بَيْنا أنا أطوفُ بالبَيتِ في زَمنِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذ أخَذَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يَدي، فقالَ: ألَا أُبشِّرُكَ، قُلْتُ: بَلى، فقالَ: هل تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِكَ بَني سَعدٍ فجَعَلْتُ أعرِضُ عليهمُ الإسْلامَ وأدْعُوهم إليه؟ فقُلْتَ أنتَ: إنَّه يَدْعو إلى الخيرِ ويأمُرُ بالخيرِ، فبلَّغْتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ للأحنَفِ بنِ قَيسٍ فكانَ الأحنَفُ يَقولُ: ما مِن عَمَلي شيءٌ أرْجى لي منه. .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ يقالُ لهم حيّ وِي الأضغانِ بشيء ليقسمَ في فقرائهِم فكانَ فيهِم شيخُ أسنّ يقال له قيس بن الربيعِ فأعطوهُ شيئا قليلا فغضبَ فهجَا ثم جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم معتذِرا فأنشدهُ : حيّ ذوِي الأضغانِ تسبّ قلوبَهم ، تحيتكَ الحسنَى وقد يرفعُ النعلُ ، فإن الذي يؤذيكَ منهُ سماعهُ ، وإن الذي قالوا وراءكَ لم نقلْ ، قال : فطابَ قلبُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحسنِ اعتذارهِ وقال له : يا قيس لمْ تقلْ ، يا قيس لم تقلْ ، وأقبل على أصحابهِ فقال : من لم يقبلْ من متنصلٍ عذرا صادقا أو كاذبا لم يردْ على الحوضِ .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الإسْلامَ، فَعَلِّمْني شَرائعَ مِن شَرائعَ الإسْلامِ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ، وشَهْرَ رَمَضانَ، ومَواقيتَ الصَّلاةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَذْكُرُ ساعاتٍ أنا فيهِنَّ مَشْغولٌ، ولكنْ عَلِّمْني جِماعًا مِنَ الكلامِ، قالَ: «إنْ شُغِلْتَ فلا تُشْغَلْ عنِ العَصْرَيْنِ» قُلتُ: وما العَصْرانِ؟ ولم تَكُن لُغَةَ قَوْمي، قالَ: «الفَجْرُ والعَصْرُ». .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ حديثًا فيه قال الوليدُ: اسمُ فِرعَونَ هادِمُ شرائِعِ الإسلامِ يبوءُ بدَمِهِ رَجُلٌ من أهْلِ بَيتِهِ. .
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ قَومي، فجِئتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنيخٌ بالأبطَحِ، فقال: أحَجَجتَ يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: كيفَ قُلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِكَ، قال: فهل سُقتَ معكَ هَديًا؟ قُلتُ: لَم أسُقْ، قال: فطُفْ بالبَيتِ، واسعَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ. ففَعَلتُ حتَّى مَشَطَت لي امرَأةٌ مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ومَكُثنا بذلك حتَّى استُخلِفَ عُمَرُ. .
«جاءَ أعْرابِيَّانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْأَلانِه، فقالَ أحَدُهما: يا رَسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قالَ: مَن طالَ عُمرُه وحَسُنَ عَمَلُه، قالَ: وقالَ الآخَرُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قد كَثُرَتْ، فأَخْبِرْني مِنها بأمْرٍ أتَشَبَّثُ به، قالَ: لا يَزالُ لِسانُك رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
«جاءَ أعْرابِيَّانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: يا رَسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قالَ: مَن طالَ عُمرُه وحَسُنَ عَمَلُه، وقالَ الآخَرُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قد كَثُرَتْ عليَّ، فمُرْني بأمْرٍ أتَشَبَّثُ به، فقالَ: لا يَزالُ لِسانُك رَطْبًا بذِكْرِ اللهِ». .
لا مزيد من النتائج