نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومي من أسلم ، فقال : قل لهم : فليصوموا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومي من أسلَمَ، فقال: قُلْ لهم فلْيَصوموا يومَ عاشوراءَ، فمَن وَجَدتَ منهم قد أَكَلَ من صَدْرِ يَومِه، فلْيَصُمْ آخِرَه. .
بعثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي من أسلمَ فقالَ مر قومَكَ فليصوموا هذا اليومَ يومَ عاشوراءَ فمن وجدتَهُ منهم قد أكلَ في أوَّلِ يومِهِ فليتمَّ آخرَهُ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي من أَسلَمَ فقال : مُرْ قومَك فلْيصومُوا هذا اليومَ يومَ عاشوراءَ ، فمن وجدتَه منهم قد أكل في أولِ يومِه فلْيصُمْ آخرَه .
لَمَّا كُنَّا بسَرِفَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبا سفيانَ قريبًا منكم فافتَرِقوا له، فافتَرَقوا فأخَذوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبا سُفيانَ أسلِمْ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قومي قومي! قال: فإنَّ قَومَك من أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ، قال: اجعَلْ لي شيئًا، قال: ومَن دَخَل دارَك فهو آمِنٌ. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فقال مَن لقيت من العربِ فسمعت فيهم الأذانَ فلا تعرضْ لهم ومن لم تسمعْ فيهم الأذانَ فادعُهم إلى الإسلامِ .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إني أبصرتُ الهلالَ الليلةَ فقال تشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال نعم فقال قُمْ يا فلانُ فأَذِّنْ في الناسِ فلْيصومُوا .
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا ! .
فَهَلَّا ترَكْتُموه مَن شئتُمْ من رجالِ أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ قالَ ولم أعرِف الحديثَ قالَ فَجِئْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فقلتُ إنَّ رجالًا من أسلَمَ يحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم حينَ ذَكَروا لَهُ جزعَ ماعزٍ منَ الحجارةِ حينَ أصابتهُ ألا ترَكْتُموه وما أعرفُ الحديثَ قالَ يا ابنَ أخي أَنا أعلَمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ كنتُ فيمن رجمَ الرَّجلَ إنَّا لمَّا خرجنا بِهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتَلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزَع عنهُ حتَّى قَتلناهُ فلمَّا رجَعنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قالَ فَهَلَّا ترَكْتُموهُ وَجِئْتُموني بِهِ ليستثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا .
لمَّا كُسِرتْ رُباعيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وشُجَّ في جبهتِه فجعلت الدِّماءُ تسيلُ على وجهِه قيل : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ عليهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : « إنَّ اللهَ تعالَى لم يبعثْني طعَّانًا ولا لعَّانًا ، ولكن بعثني داعيةً ورحمةً ، اللَّهمَّ اهدِ قومي فإنَّهم لا يعلمون .
كانَ غُلامٌ يَهوديٌّ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرِضَ الغُلامُ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا غُلامُ، أسلِمْ؛ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فجَعَل الغُلامُ يَنظُرُ إلى أبيه، فقالَ له أبوهُ: قُلْ ما يَقولُ لكَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأسلَمَ، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: صَلُّوا عليه، وصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ذكرتُ لعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ قصةَ ماعزِ بنِ مالكٍ، فقال لي: حدِّثَني حسَنُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدِّثْني ذلك من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا ترَكتُموه مَن شِئتُ مِن رجالِ أسلَمَ مِمَّن لا أتَّهِمُ، قال: ولم أعرِفِ الحديثَ، قال: فجئتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ: إنَّ رجالًا من أسلَمَ يُحدَّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم حينَ ذكَروا له جزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حين أصابَتْه: ألَا ترَكتُموه. وما أعرِفُ الحديثَ، قال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ الناسِ بهذا الحديثِ، كنتُ فيمن رجَمَ الرجُلَ، إنَّا لَمَّا خرَجْنا به فرجَمْناه، فوجَدَ مَسَّ الحجارةِ صرَخَ بنا: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قومي قتلوني، وغرُّوني من نفسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ غيرُ قاتلي، فلم ننزِعْ عنه حتى قتَلْناه، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه، قال: فهلَّا ترَكتُموه، وجِئتُموني به؛ ليستثبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فأمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. قال: فعرَفتُ وجهَ الحديثِ. .
قالَ: بعثَني بَنو مرَّةَ بنُ عُبَيْدٍ بصدقاتِ أموالِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ عليهِ المدينةَ، فوجدتُهُ جالسًا بينَ المُهاجرينَ، والأنصارِ، فقَدِمْتُ عليهِ بإبلٍ كأنَّها عُروقُ الأَرطَى، فقالَ: مَنِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: عِكْراشُ بنُ ذُؤَيْبٍ قالَ: ارفَع في النَّسبِ، قلتُ: ابنُ حُرقوصِ بنِ خورةَ بنِ عَمرِو بنِ النَّزَّالِ بنِ مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ، وَهَذِهِ صَدقاتُ بَني مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: فَتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: هذِهِ إبِلُ قَومي، هذِهِ صَدقاتُ قَومي، ثمَّ أمرَ بِها أن توسَمَ بميسمِ إبلِ الصَّدقةِ، وتُضمَّ إليها، ثمَّ أخذَ بيدي، فانطلقَ بي إلى بيتِ أمِّ سلمةَ، فذَكَرَ الحديثَ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ قَومي، فجِئتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنيخٌ بالأبطَحِ، فقال: أحَجَجتَ يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: كيفَ قُلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِكَ، قال: فهل سُقتَ معكَ هَديًا؟ قُلتُ: لَم أسُقْ، قال: فطُفْ بالبَيتِ، واسعَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ. ففَعَلتُ حتَّى مَشَطَت لي امرَأةٌ مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ومَكُثنا بذلك حتَّى استُخلِفَ عُمَرُ. .
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ. .
قال ابنُ إسحاقَ: فذكَرْتُ ذلك من حديثِهِ حينَ سمِعْتُهُ يقولُ: فهَلَّا ترَكْتُموهُ، لعاصِمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ، فقال: حدَّثَني حسنُ بنُ محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: حدَّثَني ذلك مِن قولِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. لماعِزٍ مِن سِتٍّ مِن رجالِ أسلَمَ، وما أَتَّهِمُ القومَ، ولمْ أعرِفِ الحديثَ، فجِئْتُ جابرًا، فقُلْتُ: إنَّ رجالًا مِن أسلَمَ يُحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال لهم حينَ ذكَروا جَزَعَ ماعزٍ منَ الحِجارةِ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. ما أَتَّهِمُ القومَ، ولا أعرِفُ الحديثَ، فقال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ هذا الحديثَ، كُنْتُ فيمَن رجَم الرَّجُلَ، فرجَمْناهُ، فوجَد مَسَّ الحِجارةِ، فصرَخ بنا: يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّ قومي قتَلوني، وغرُّوني مِن نفْسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ غيْرُ قاتِلي، فلمْ ننزِعْ عنه حتى قتَلْناهُ، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ بما قال: قال: فهَلَّا ترَكْتُمُ الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به. .
لا مزيد من النتائج