نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فرأيت صبيانا يلعبون فقعدت معهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ فمَرَرتُ بصِبْيانٍ فقَعَدتُ معهم، فأبْطَأتُ عليه، فخرَجَ فرآني مع الصِّبيانِ فسَلَّمَ عليهم. .
جِئْتُ أبي فقال لي أين كنتَ فقلتُ وجَدْتُ أقوامًا ما رأَيْتُ خيرًا منهم يذكُرون اللهَ فيرعُدُ أحدُهم حتَّى يُغْشى عليه مِن خشيةِ اللهِ فقعَدْتُ معهم قال لا تقعُدْ معهم بعدَها فرآني كأنَّه لم يأخُذْ ذلك فيَّ فقال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وأصحابَه ] يتلون القُرآنَ فلا يُصيبُهم هذا أفَتُراهم أخشَعَ للهِ مِن أبي بكرٍ وعمرَ فرأَيْتُ أنَّ ذلك كذلك فترَكْتُهم .
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، حتى إذا رَأيتُ أنِّي قد فَرَغتُ مِن خِدمَتِه، قُلتُ: يَقيلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجتُ إلى صِبيانٍ يَلعَبون، قال: فجِئتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ على الصِّبْيانِ وهُم يَلعَبون، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فذَهَبتُ فيها، وجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في فَيْءٍ حتى أتَيتُه، واحتَبَسْتُ على أُمِّي عن الإبَانِ الذي كُنتُ آتيها فيه، فلمَّا أتَيتُها، قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: بَعَثَني رسولُ اللهِ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قلتُ: هو سِرٌّ لرسولِ اللهِ قالتْ: فاحْفَظْ على رسولِ اللهِ سِرَّه، قال ثابِتٌ: قال لي أنَسٌ: لو حدَّثتُ به أحَدًا مِن النَّاسِ أو كُنتُ مُحَدِّثًا به لحدَّثتُكَ به يا ثابِتُ. .
رأى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ صِبْيَانًا مَعَ ولَدِهِ يَلْعَبُونَ فقال هَؤُلاءِ أهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ عدْلِهم مِنَ الجعْلَانِ .
عن سالمٍ مَوْلى أبي حُذيفةَ قال كانت لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ حاجةٌ فقعدتُ في المسجد أنتظرُ فخرج فقمتُ إليه فوجدتُه قد كبَّر فقعدتُ قريبًا منه فقرأ البقرةَ ثم النساءَ والمائدةَ والأنعامَ ثم ركع .
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، حتى إذا رأيتُ أني قد فرغتُ من خدمتِه قلتُ : يُقِيلُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فخرجتُ من عندِه ، فإذا غِلمةٌ يلعبون ، فقمتُ أنظرُ إلى لَعِبِهِمْ ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فانتهى إليهم ، فسلَّمَ عليهم ، ثم دعانِي ، فبعثني إلى حاجةٍ ، فكان في فَيْءٍ حتى أتيتُه ، وأبطأتُ على أمي فقالت : ما حبسَك ؟ قلتُ : بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى حاجةٍ ، قالت : ما هيَ ؟ قلتُ : إنَّهُ سرٌّ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقالت : احفظ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سِرَّهُ ، فما حدَّثتُ بتلك الحاجةِ أحدًا من الخلقِ ، فلو كنتُ محدِّثًا حدَّثتُك بها .
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ بدفَّيْنِ وتُغنِّيانِ في أيَّامِهما ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستتِرٌ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت عائشةُ: ولمَّا قدِم وفدُ الحبشةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا يلعَبونَ في المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إليهم وهم يلعَبونَ في المسجدِ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أسأَمُ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ الحريصةِ على اللَّهوِ قال الزُّهريُّ: وأخبَرني سعيدُ بنُ المسيَّبِ أنَّ أبا هُريرةَ قال: دخَل عمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجدِ فزجَرهم عمرُ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم هم بنو أَرفِدَةَ ) .
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها. .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ في يومٍ باردٍ فجئتُ ومعهُ بعضُ نسائهِ في لحافٍ فأدخلنِي في لحافهِ .
حديث: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [في حاجةٍ] في يَومٍ بارِدٍ [فجئتُ ومعَه بعضُ نسائِه في لِحافٍ فأدخلَني في لِحافِهِ] .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حاجةٍ ، فجئتُ وهو يصلّي على راحلتهِ نحو المشرقِ والسجودُ أخفضُ من الركوعِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ ، فجئتُ وهو يُصلِّي على راحلتِهِ قِبَلَ المشرقِ ، السجودُ أخفضُ من الركوعِ .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحلتِهِ نَحْوَ المشرِقِ والسُّجودُ أخفَضُ مِنَ الرُّكوعِ. .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
لا مزيد من النتائج