نتائج البحث عن
«بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد الغنوي والزبير بن العوام - وكلنا»· 9 نتيجة
الترتيب:
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا مَرْثدٍ الغنويَّ والزبيرَ بنَ العوام ِ. وكلنا فارسٌ . فقال " انطلِقوا حتى تأتوا رَوْضةَ خاخٍ . فإنَّ بها امرأةً من المشركين معها كتابٌ من حاطبٍ إلى المشركينَ "
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا مرثدٍ الغنَوي والزبيرَ بنَ العوامِ، وكلُّنا فارسٌ، قال : ( انطلِقوا حتى تأتو روضةَ خاخٍ، فإنَّ بها امرأةً من المشركِين، معها كتابٌ من حاطبِ بن أبي بلتعةَ إلى المشركين ) . فأدركناها تسيرُ على بعيرٍ لها حيث قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا : الكتابَ، فقالتْ : ما معنا كتابٌ، فأنخناها فالتمسْنا فلم نر كتابًا، فقلنا : ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لتُخرجِنَّ الكتابَ أو لنجرِّدنَّكِ، فلما رأتِ الجدَّ أهوتْ إلى حجزتِها، وهي محتجزةٌ بكساءٍ، فأخرجتُه، فانطلقنا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما حملك على ما صنعتَ ) . قال حاطبٌ : واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أردتُ أن يكون لي عند القومِ يدٌ يدفع اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليس أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من عشيرتِه من يدفعُ اللهُ به عن أهله وماله . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( صدق، ولا تقولوا له إلا خيرًا ) . فقال عمرُ إنه قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال : ( أليس من أهل بدرٍ ؟ فقال : لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم ) . فدمعت عينا عمرَ، وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ .
بعثني الرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا مرثدٍ الغنَوي والزبيرَ بنَ العوامِ، وكلُّنا فارسٌ، قال : ( انطلِقوا حتى تأتو روضةَ خاخٍ، فإنَّ بها امرأةً من المشركِين، معها كتابٌ من حاطبِ بن أبي بلتعةَ إلى المشركين ) . فأدركناها تسيرُ على بعيرٍ لها حيث قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا : الكتابَ، فقالتْ : ما معنا كتابٌ، فأنخناها فالتمسْنا فلم نر كتابًا، فقلنا : ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لتُخرجِنَّ الكتابَ أو لنجرِّدنَّكِ، فلما رأتِ الجدَّ أهوتْ إلى حجزتِها، وهي محتجزةٌ بكساءٍ، فأخرجتُه، فانطلقنا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما حملك على ما صنعتَ ) . قال حاطبٌ : واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أردتُ أن يكون لي عند القومِ يدٌ يدفع اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليس أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من عشيرتِه من يدفعُ اللهُ به عن أهله وماله . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( صدق، ولا تقولوا له إلا خيرًا ) . فقال عمرُ إنه قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال : ( أليس من أهل بدرٍ ؟ فقال : لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم ) . فدمعت عينا عمرَ، وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ .
بعثني الرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا مرثدٍ الغنَوي والزبيرَ بنَ العوامِ، وكلُّنا فارسٌ ، قال : ( انطلِقوا حتى تأتو روضةَ خاخٍ، فإنَّ بها امرأةً من المشركِين، معها كتابٌ من حاطبِ بن أبي بلتعةَ إلى المشركين ) . فأدركناها تسيرُ على بعيرٍ لها حيث قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا : الكتابَ، فقالتْ : ما معنا كتابٌ، فأنخناها فالتمسْنا فلم نر كتابًا، فقلنا : ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لتُخرجِنَّ الكتابَ أو لنجرِّدنَّكِ، فلما رأتِ الجدَّ أهوتْ إلى حجزتِها، وهي محتجزةٌ بكساءٍ، فأخرجتُه، فانطلقنا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما حملك على ما صنعتَ ) . قال حاطبٌ : واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أردتُ أن يكون لي عند القومِ يدٌ يدفع اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليس أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من عشيرتِه من يدفعُ اللهُ به عن أهله وماله . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( صدق، ولا تقولوا له إلا خيرًا ) . فقال عمرُ إنه قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال : ( أليس من أهل بدرٍ ؟ فقال : لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم ) . فدمعت عينا عمرَ، وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ .
بعثني الرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا مرثدٍ الغنَوي والزبيرَ بنَ العوامِ، وكلُّنا فارسٌ، قال : ( انطلِقوا حتى تأتو روضةَ خاخٍ، فإنَّ بها امرأةً من المشركِين، معها كتابٌ من حاطبِ بن أبي بلتعةَ إلى المشركين ) . فأدركناها تسيرُ على بعيرٍ لها حيث قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا : الكتابَ، فقالتْ : ما معنا كتابٌ، فأنخناها فالتمسْنا فلم نر كتابًا، فقلنا : ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لتُخرجِنَّ الكتابَ أو لنجرِّدنَّكِ، فلما رأتِ الجدَّ أهوتْ إلى حجزتِها، وهي محتجزةٌ بكساءٍ، فأخرجتُه، فانطلقنا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما حملك على ما صنعتَ ) . قال حاطبٌ : واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أردتُ أن يكون لي عند القومِ يدٌ يدفع اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليس أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من عشيرتِه من يدفعُ اللهُ به عن أهله وماله . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( صدق ، ولا تقولوا له إلا خيرًا ) . فقال عمرُ إنه قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال : ( أليس من أهل بدرٍ ؟ فقال : لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم ) . فدمعت عينا عمرَ، وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ .
بعثني رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزبير بن العوام وأبا مرثد الغنوي، وكلنا فارس، فقال : ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ) . قال : فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : قُلْنا : أين الكتاب الذي معك ؟ قالتْ : ما معي كتاب، فأنخنا بها، فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، قال صاحباي : ما نرى كتابا، قال : قُلْت : لقد علمت ما كذب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يحلف به، لتخرجن الكتاب أو لأجردنك . قال : فلما رأت الجد مني أهوت بيدها إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الكتاب، قال : فانطلقنا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( ما حملك يا حاطب على ما صنعت ) . قال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله، وما غيرت ولا بدلت، أردت أن تكون لي عِندَ القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك هناك إلا وله من يدفع الله به عن أهله وماله، قال : ( صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا ) . قال : فقال عُمَر بن الخطابِ : إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فأضرب عنقه، قال : فقال : ( يا عمر، وما يدريك، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة ) . قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم .
بعثني رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزبير بن العوام وأبا مرثد الغنوي، وكلنا فارس ، فقال : ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ) . قال : فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : قُلْنا : أين الكتاب الذي معك ؟ قالتْ : ما معي كتاب، فأنخنا بها، فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، قال صاحباي : ما نرى كتابا، قال : قُلْت : لقد علمت ما كذب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يحلف به، لتخرجن الكتاب أو لأجردنك . قال : فلما رأت الجد مني أهوت بيدها إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الكتاب، قال : فانطلقنا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( ما حملك يا حاطب على ما صنعت ) . قال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله، وما غيرت ولا بدلت، أردت أن تكون لي عِندَ القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك هناك إلا وله من يدفع الله به عن أهله وماله، قال : ( صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا ) . قال : فقال عُمَر بن الخطابِ : إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فأضرب عنقه، قال : فقال : ( يا عمر، وما يدريك، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة ) . قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم .
بعثني رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزبير بن العوام وأبا مرثد الغنوي، وكلنا فارس، فقال : ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ) . قال : فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : قُلْنا : أين الكتاب الذي معك ؟ قالتْ : ما معي كتاب، فأنخنا بها، فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، قال صاحباي : ما نرى كتابا، قال : قُلْت : لقد علمت ما كذب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يحلف به، لتخرجن الكتاب أو لأجردنك . قال : فلما رأت الجد مني أهوت بيدها إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الكتاب، قال : فانطلقنا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( ما حملك يا حاطب على ما صنعت ) . قال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله، وما غيرت ولا بدلت، أردت أن تكون لي عِندَ القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك هناك إلا وله من يدفع الله به عن أهله وماله، قال : ( صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا ) . قال : فقال عُمَر بن الخطابِ : إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فأضرب عنقه، قال : فقال : ( يا عمر، وما يدريك ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة ) . قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم .
بعثني رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزبير بن العوام وأبا مرثد الغنوي، وكلنا فارس، فقال : ( انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة من المشركين، معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين ) . قال : فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال : قُلْنا : أين الكتاب الذي معك ؟ قالتْ : ما معي كتاب، فأنخنا بها، فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، قال صاحباي : ما نرى كتابا، قال : قُلْت : لقد علمت ما كذب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والذي يحلف به، لتخرجن الكتاب أو لأجردنك . قال : فلما رأت الجد مني أهوت بيدها إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الكتاب، قال : فانطلقنا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ( ما حملك يا حاطب على ما صنعت ) . قال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله، وما غيرت ولا بدلت، أردت أن تكون لي عِندَ القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس من أصحابك هناك إلا وله من يدفع الله به عن أهله وماله، قال : ( صدق، فلا تقولوا له إلا خيرا ) . قال : فقال عُمَر بن الخطابِ : إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني فأضرب عنقه، قال : فقال : ( يا عمر ، وما يدريك، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم، فقد وجبت لكم الجنة ) . قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم .
لا مزيد من النتائج