نتائج البحث عن
«بعثني عبد الملك بن مروان بكتب إلى الحجاج فأتيته وقد نصب على البيت أربعين»· 13 نتيجة
الترتيب:
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
أنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوَانَ أو غيرُهُ بعَثَ إلى ابنِ عباسٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - بالأَطِبَّاءِ على البُرُدِ وقدْ وقعَ الماءُ في عينَيهِ فقالوا : تُصَلِّي سَبْعَةَ أيامٍ مُسْتَلْقِيًا على قَفَاكَ ، فسَأَلَ أمَّ سلمةَ وعائشةَ عن ذلكَ فَنَهَتَاهُ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُغيرةِ قالَ: كانَ الحجَّاجُ يَطوفُ به في العَشائرِ، فكتَبَ أنَسٌ إلى عَبدِ الملِكِ: أرَأيْتُم لو أتاكُم خادِمُ موسَى أكُنْتُم تُؤْذونَه؟ فكتَبَ عَبدُ الملِكِ إلى الحجَّاجِ: أنْ دَعْه فلْيَسكُنْ حيثُ شاءَ منَ البِلادِ، ولا تَعرِضْ له، وكتَبَ إلى أنَسٍ أنَّه ليس لأحَدٍ عليكَ سُلْطانٌ دُوني. .
كتَب مَرْوانُ بنُ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يخطُبُ على ابنِه عبدِ الملكِ أمَّ أبانِ بنتِ النُّعمانِ وكان في كتابِه إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من مَرْوانَ بنِ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ سلامٌ عليك فإنِّي أحمَدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ ذا الجلالِ والإكرامِ والعظمةِ والسُّلطانِ قد خصَّكم معشرَ الأنصارِ بنصرِ دينِه واعتزازِ نبيِّه وقد جعَلك اللهُ منهم في البيتِ العميمِ والفرعِ القديمِ وقد دعاني ذلك إلى اختياري مصاهرتَك وإيثارَك على الأكفاءِ من ولدِ أبي وقد رأَيْتُ أن تُزوِّجَ ابني عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ ابنتَك أمَّ أبان بنتَ النُّعمانِ وقد جعَلْتُ صداقَها ما نطَق به لسانُك وترَمْرَمَت به شفتاك وبلَغه مُناك وحكَمْتَ به في بيتِ المالِ قبلك فلمَّا قرَأ النُّعمانُ كتابَه كتَب إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكمِ بدَأْتُ باسمي سنَّةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كتَب أحدُكم إلى أحدٍ فليبدَأْ بنفسِه أمَّا بعدُ فقد وصَل إليَّ كتابُك وقد فهِمْتُ ما ذكَرْتَ فيه من محبَّتِنا فإمَّا أن تكونَ صادقًا فغُنْمٌ أصَبْتَ وبحظِّك أخَذْتَ لأنَّا أناسٌ جعَل اللهُ تعالى حبَّنا إيمانًا وبغضَنا نفاقًا وأمَّا ما أطنَبْتَ فيه من ذكرِ شرفِنا وقديمِ سلفِنا ففي مدحِ اللهِ تعالى لنا وذكرِه إيَّانا في كتابِه المنزَّلِ وقرآنِه المفصَّلِ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أغنانا عن مدحِ أحدٍ من النَّاسِ وأمَّا ما ذكَرْتَ أنَّك آثَرْتَني بابنِك عبدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ على الأكفاءِ من ولدِ أبيك فحظِّي منك مردودٌ عليهم موفورٌ لهم غيرُ مشاحٍ لهم فيه ولا منازعٌ لهم عليه وأمَّا ما ذكَرْتَ بأنَّ صداقَها ما نطَق به لساني وترَمْرَمَت به شفتاي وبلَغه مُناي وحكَمْتُ به في بيتِ المال قبلي فقد أصبَح بحمدِ اللهِ لو أنصَفْتَ حظِّي في بيتِ المالِ أوفرَ من حظِّك وسهمي فيه أجزلَ من سهمِك فأنا الَّذي أقولُ فلو أنَّ نفسي طاوَعَتْني لأصبَحْتُ لها حَفَدٌ ممَّا يُعَدُّ كثيرُ ولكنَّها نفسٌ عليَّ كريمةٌ عَيوفٌ لأصهارِ اللِّتامِ قُدورُ لنا في بني العنقاءِ وابني محرقٍ مصاهرةٌ يُسمَّى بها ومهورُ وفي آلِ عمرانَ وعمرِو بنِ عامرٍ عقائلُ لم يدنَّسْ لهنَّ حُجورُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ. .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى الحَجَّاجِ أن يَأتَمَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ عَرَفةَ جاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وأنا معهُ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ أو زالَت، فصاحَ عِندَ فُسطاطِه أينَ هذا؟ فخَرَجَ إليه، فقال ابنُ عُمَرَ: الرَّواحَ، فقال: الآنَ؟ قال: نَعَم، قال: أنظِرْني أُفيضُ عليَّ ماءً، فنَزَلَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حتَّى خَرَجَ، فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ اليومَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ. .
لا مزيد من النتائج