نتائج البحث عن
«بعثني عمر بن عبد العزيز إلى اليمن ، فأردت أن آخذ من العسل قال : فقال لي المغيرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
وعن مصدقِ أبي بكرٍ الذي بعَثه إلى اليمَنِ أنه أخَذ مِن كلِّ عشرِ بقراتٍ شاةً ، وزعَم أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أمَر أن يؤخَذَ مِن كلِّ ثلاثينَ بقرةً تَبيعٌ جذعٌ ، أو قال جذعةٌ ، ومِن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةٌ .
بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقدمتُ عليْهِ فلمَّا دخلتُ عليْهِ قالَ لي ادنُ فدنوتُ حتَّى كادَت رُكبتي تلزقُ رُكبتَهُ فقالَ حدِّثني حديثَ ثوبانَ عَن رسولِ اللَّهِ في الحوضِ فقالَ: حوضي ما بينَ عدنَ إلى عمانَ أحلى منَ العسلِ وأشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأَكوابُهُ كنُجومِ السَّماءِ من شربَ منْهُ لم يظمأْ بعدَها أبدًا . .
عَن أبي موسى، قال: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شَرابًا يُصنَعُ بأرضِنا -يُقالُ لَه: المِزرُ- مِنَ الشَّعيرِ، وشَرابٌ -يُقالُ لَه: البِتعُ- مِنَ العَسَلِ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شَرابًا يُصنَعُ بأرضِنا يُقالُ له المِزرُ مِنَ الشَّعيرِ، وشَرابٌ يُقالُ له البِتعُ مِنَ العَسَلِ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
عن سعيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ قال : بعثني الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ إلى الحارثِ ابنِ عبدِ اللهِ الجُهنيِّ فقال لي بعثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى اليمنِ ولو أظنُّ أنَّه يموتُ لم أُفارِقْه ، قال : فانطلقتُ فأتاني حَبرٌ فقال : إنَّ محمَّدًا قد مات ، قال : فكِدتُ أن أقتُلَه حتَّى أتاني كتابُ أبي بكرٍ بذلك فدعوتُ الحَبرَ فقلتُ : من أين علِمتَ ذلك ؟ قال : إنَّا نجِدُه عندنا في الكتابِ ، قلتُ : فكيف يكونُ بعده ؟ قال : ستدورُ رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليمنِ فقلتْ له يا رسولَ اللهِ إنّ بها أشربةً فما أشربُ منها وما أَدعُ قال ما هي قلت البتعُ والمزْرُ قال وما البتْعُ قلت البتعُ من العسلِ والمزرُ من الذرةِ يشتدّ حتى يسكرَ فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا تشربْ مسكِرا فإني حرّمتُ كل مسكرٍ .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بها أشرِبةً فما أشرَبُ منها وما أدَعُ؟ قال: وما هي؟ قُلتُ: البِتْعُ والمِزْرُ، قال: وما البِتْعُ؟ قُلتُ: البِتْعُ مِنَ العَسلِ، والمِزْرُ مِنَ الذُّرةِ يَشتدُّ حتى يُسكِرَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَشرَبْ مُسكِرًا؛ فإنِّي حَرَّمتُ كلَّ مُسكِرٍ. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بها أشربةً: البِتْعَ والمِزْرَ قال: ( وما البِتْعُ ؟ ) فقُلْتُ: شرابٌ يكونُ مِن العسلِ، والمِزْرُ شرابٌ يكونُ مِن الشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ) .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بِها أشرِبةً يقالُ لَها البِتعُ والمِزرُ قالَ وما البِتعُ والمِزرُ ؟ » قلتُ : شرابٌ يَكونُ منَ العسَلِ . والمزرُ : يَكونُ منَ الشَّعيرِ قالَ : كلُّ مُسْكرٍ حرامٌ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بها أشرِبةً يُقالُ لها: البِتعُ والمِزرُ، قال: وما البِتعُ والمِزرُ؟ قُلتُ: شَرابٌ يَكونُ مِن العَسلِ، والمِزرُ يَكونُ مِن الشَّعيرِ، قال: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ قاضيًا فقلتُ : تبعثُني إلى قومٍ وأَنا حدَثُ السِّنِّ ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ فوَضعَ يدَهُ على صَدري ، فقالَ : ثبَّتَكَ اللَّهُ وسدَّدَكَ ، إذا جاءَكَ الخصمانِ فلا تَقضي للأوَّلِ حتَّى تَسمعَ منَ الآخَرِ ، فإنَّهُ أجدرُ أن يَبينَ لَكَ القضاءُ قالَ : فما زِلتُ قاضيًا وَهَذا لفظُ حديثِ داودَ بنِ عُمرَ الضَّبِّيِّ ، وبعضُهُمِ أتمُّ كلامًا من بعضٍ .
لا مزيد من النتائج