نتائج البحث عن
«بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم في حاجة ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: «وَيلُ أُمِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها»، قال يَزيدُ: «كَأينَعِ ما تَكونُ»، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: «عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ»، قال: «ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا»، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: «أتَقولُه صادِقًا؟» قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ -أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ- صَلاةً، قال: «لا تُسمِعْه فتُهلِكَه -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ» .
نَحوُه [قال مِحجَنُ بنُ الأدرَعِ: بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: ويلُ امِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها -قال يَزيدُ:- كَأينَعِ ما تَكونُ! قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ! قال: ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: أتَقولُه صادِقًا؟ قال: قُلتُ يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ، أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ صَلاةً، قال: لا تُسمِعْه فتُهلِكَه، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ] .
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ ثم عرَضَ و أنا خارِجٌ من طريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ قال فانطَلَقْتُ معه حتى صعِدَ أُحُدًا فأَقْبَلَ عَلَى المدينَةِ فقال وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةٌ يَدَعُها أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا يَكونُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثِمَارَهَا قال عافِيَةُ الطَّيْرِ والسباعِ .
أنَّ امرأةً لقيَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئْتِ، أَجلِسْ إليكِ، قال: فقعَدَتْ، فقعَدَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قضَتْ حاجتَها. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فانخَنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسَلتُ، ثُمَّ جِئتُ، فقال: أينَ كُنتَ؟ قال: كُنتَ لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أن أُجالِسَكَ على غَيرِ طَهارةٍ، فقال إنَّ المُسلِمَ لا يَنجُسُ .
لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبًا هريرة قال قلت إني كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس .
لقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقٍ من طرقِ المدينةِ وأنا جنبٌ فاختنَستُ فذَهَبتُ فاغتَسلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ أينَ كنتَ يا أبا هُرَيْرةَ قالَ قلتُ إنِّي كنتُ جنبًا فكَرِهْتُ أن أجالسَكَ علَى غيرِ طَهارةٍ. فقالَ سبحانَ اللَّهِ إنَّ المُسْلِمَ لا ينجسُ .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرقِ المدينةِ فقالَ: أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ وأنا نبيُّ الرَّحمةِ ونبيُّ التَّوبةِ والمقفِّي وأنا الحاشرُ ونبيُّ الملحمةِ قالَ المقفِّي الَّذي ليسَ بعدَهُ نبيٌّ .
بينَما نَحْنُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال كيفَ تَصنعُونَ في فِتنةٍ تَثُورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصِيَ بَقَرٍ قالُوا نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ قال عليْكمْ بِهذا وأصحابِهُ أوِ اتَّبَعُوا هذا وأصحابَهُ قال فأسْرَعْتُ حتى عطَفْتُ على الرجُلِ فقُلتُ هذا يا نبيَّ اللهِ قال هذا فإذا هوَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ .
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه» أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَطَفتُ على الرَّجُلِ، فقُلتُ: هذا يا نَبيَّ اللهِ، قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ .
بعثني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَحرٍ من جمعٍ في ثقلٍ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثَني خالي عثمانُ بنُ مظعونٍ في حاجةٍ فاستأذنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنَ لي وقالَ من لقيتَ فقل لَهُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُكُم أن ترجعوا قالَ فلا واللَّهِ ما عطفَ عليَّ منهمُ اثنانِ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ طرُقِ المدينةِ، فقال: أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ، وأنا نبيُّ الرَّحمةِ، ونبيُّ التَّوبةِ، وأنا المقَفِّي، وأنا الحاشِرُ، ونبيُّ الملاحِمِ .
بَيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ قال : ( كيف تصنَعونَ في فِتنةٍ تثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي البَقرِ ) ؟ قالوا : نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( عليكم بهذا وأصحابِه ) قال : فأسرَعْتُ حتَّى عطَفْتُ إلى الرَّجُلِ قُلْتُ : هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذا ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج