نتائج البحث عن
«بعثه يزيد بن عبد الملك بكسوة إلى الكعبة ، فلما أتى تيماء جاءه سائل فسأل ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ .
عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: لمَّا أتى عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ جَمرةَ العقَبةِ استَبطنَ الواديَ واستقبَلَ الكعبةَ وجعلَ الجَمرةَ علَى حاجبِهِ الأيمنِ ثمَّ رمى بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ ثمَّ قالَ من هاهُنا والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ رمى الَّذي أُنْزِلَت عليهِ سورَةُ البقرةِ .
عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: وقفتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ بينَ يديِ الجمرةِ فلمَّا وقفَ بينَ يديها قالَ : هذا والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ موقفُ الَّذي أُنْزِلَت عليهِ سورَةُ البقرةِ يومَ رماها قالَ : ثمَّ رماها عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ بسَبعِ حصياتٍ ، يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ رمى بِها ، ثمَّ انصرفَ .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسأَلُه عن مُحرَّمٍ وَقَعَ بامرأتِه، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فاسْأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذَهَبتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يسألُهُ عنِ المُحرِمِ وقعَ بامرأتِهِ فأشارَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمَرَ فقالَ اذهَبْ إلى ذلِكَ فاسألْهُ قالَ شعيبٌ فلم يعرِفْهُ الرَّجلُ فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ .
دُعِيَ عبدُ اللهِ بنُ يزيدٍ إلى طعامٍ فلما جاء رأى البيتَ مُنَجَّدًا فقعد خارجًا وبكى قال فقيل ما يبكيكَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا شيَّع جيشًا فبلغ عُقبةَ الوداعِ قال أستودعُ اللهَ دينَكم وأمانتَكم وخواتيمَ أعمالِكم قال فرأى رجلًا ذاتَ يومٍ قد رفع بُردةً له بقطعةٍ قال فاستقبل مطلعَ الشَّمسِ وقال هكذا ومدَّ عفَّان يدَه وقال تطالعتْ عليكم الدُّنيا ثلاثَ مراتٍ أي أقبلَتْ حتى ظننَّا أن يقعَ علينا ثم قال أنتم اليومُ خيرٌ أم إذا غدَتْ عليكم قصعةٌ وراحت أُخرى ويغدو أحدُكم في حُلَّةٍ ويَروحُ في أُخرى وتسترون بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ فقال عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ أفلا أبكي وقد بقيتُ حتى تسترون بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
دُعِيَ عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ إلى طعامٍ ، فلمَّا جاءَ رأى البَيتَ مُنجَّدًا ، فقَعَد خارجًا يَبكي ، فَقيل لهُ : ما يُبكِيكَ ؟ فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا شيَّع جَيشًا فبلغَ عَقبَةَ الوداعِ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أستودِعُ اللهَ دِينَكم وأمانتَكم وخواتيمَ أعمالِكم ، فرأَى رجلًا ذاتَ يومٍ قد رفع بُرْدَةً لهُ بقِطعةِ فَروٍ ، قال : فاستقبَل مطلعَ الشَّمسِ وقال هكذا بيدِه ووصَف حمَّادٌ بيديْهِ بباطنِ الكفَّيْنِ ، ومدَّ يديْهِ : تطالعَت عليكمُ الدُّنيا أيْ أقبلَت حتَّى ظننَّا أن يقَعَ علَينا ، ويغدو أحدُكُم في حُلَّةٍ ، ويروحُ في أُخرَى ، وتستُرون بيوتَكم كما تَستُرون الكَعبةَ . فقال عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ : أَوَلَا أبكي وقد رأيتُكم تستُرونَ بيوتَكم كما تَستُرون الكَعبةَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
«أنَّه كان مع مَسْلَمةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ في أرضِ الرُّومِ، فوُجِد في مَتاعِ رَجُلٍ غُلولٌ، فسأل سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ عن عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وجَدْتُم في متاعِه غُلولًا فأحْرِقوه -قال: وأحسَبُه قال: واضرِبوه- قال: فأَخرَجَ مَتاعَه في السُّوقِ، قال: فوَجَد فيه مُصحَفًا، فسأل سالِمًا، فقال: بِعْه وتصَدَّقْ بثَمَنِه». .
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى مُوسى فلَمَّا جاءَهُ صكَّهُ ففقَأَ عيْنَهُ ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقال : أرسلتَنِي إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ، فردَّ اللهُ إليه عيْنَهُ ، وقالَ ارجِعْ إليه ، وقُلْ لهُ : يَضعُ يدَهُ على متْنِ ثَوْرٍ فلَهُ بِما غطَّتْ يدُهُ بكُلِّ شعرةٍ سنةٌ ، قال : أيْ ربِّ ! ثُمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ الموتُ ، قال : فالآنَ ، فسألَ اللهَ أنْ يُدْنِيَهُ من الأرضِ الْمُقدَّسَةِ رمْيةً بِحَجرٍ ، فلوْ كنتُ ثَمَّ لَأَريتُكُمْ قبْرَهُ إلى جانِبِ الطرِيقِ تحتَ الكَثِيبِ الأحمَرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ , قالَ حججتُ معَ عبدِ اللَّهِ , فلمَّا أفاضَ إلى جمعٍ , جعلَ يلبِّي فقالَ رجلٌ أعرابيٌّ هذا فقالَ عبدُ اللَّهِ أنسيَ النَّاسُ أم ضلُّوا .
لا مزيد من النتائج