نتائج البحث عن
«بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على راحلته»· 15 نتيجة
الترتيب:
وبعث أبو بكرٍ حينئذٍ جيشًا إلى الشامِ فخرج يُشيِّعُهم على رجلَيه فقالوا يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو ركبتَ قال إني أحتسِبُ خُطايَ في سبيلِ اللهِ .
أنَّ أبا بكرٍ بعث جيشًا إلى الشَّامِ ، فنهاهم عن قتلِ الشُّيوخِ ، وأصحابِ الصَّوامعِ ، وقطع الأشجارَ المُثمِرةِ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ. .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا بَعَثَ الجُنودَ إلى نَحوِ الشامِ، يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ وعَمرَو بنَ العاصِ وشُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، مَشى أبو بَكرٍ مع أُمَراءِ جُنودِه يُودِّعُهم.. فذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ ، فيهم أبو بكرٍ .
أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً ، ولا صبيًّا ، ولا كبيرًا هرمًا ، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا ، لا تخربن عامرًا ، ولا تعقرنَّ شاةً ، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ ، ولا تُغرِقن نخلًا ، ولا تحرِقنَّهُ ، ولا تغلُلْ ، ولا تجبنْ .
أن أبا بكر بعث جيوشًا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان يزيد أمير ربع من تلك الأرباع فقال: إني موصيك بعشر خلال: لا تقتل امرأة ولا صبيًا ولا كبيرًا هرمًا ولا تقطع شجرًا مثمرًا ولا تخرب عامرًا ولا تعقرن شاة ولا بعيرًا إلا لمأكله ولا تعقرن نخلًا ولا تحرقه ولا تغلغل ولا تجبن .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
إذا رَأَيْتَ الْأَخَوَيْنِ المسلمينَ يَخْتَصِمانِ في شِبْرٍ مِنْ أرضٍ فاخرُجْ مِنْ تِلْكَ الْأَرْضِ فَخَرَجَ أبو الدرداءِ عندَ ذَلِكَ إلى الشامِ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فخَرَجَ يَمشي مَعَ يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ، وكانَ يَزيدُ أميرَ ربعٍ مِن تلك الأرباعِ. فقال: إنِّي مُوصيكَ بعَشرِ خِلالٍ: لا تَقتُلوا امرَأةً ولا صَبيًّا، ولا كَبيرًا هَرَمًا، ولا تَقطَعْ شَجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامِرًا، ولا تَعقِرَنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لمَأكَلةٍ، ولا تُغرِقَنَّ نَخلًا ولا تُحَرِّقْه ولا تَغلُلْ، ولا تَجبُنَنَّ. .
عن يَحيى بنِ سَعيدٍ أنَّ أبا بَكرٍ بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فَخرجَ يَمشي مَع يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وَكان يَزيدُ أميرَ رَبْعٍ مِن تِلكَ الأَرباعِ، فَقال: إنِّي مُوصيكَ بِعَشْرِ خِلالٍ: لا تَقتُلِ امْرأةً وَلا صَبيًّا، وَلا كَبيرًا هَرِمًا، وَلا تَقطَعْ شَجرًا مُثمِرًا، وَلا تُخرِبْ عامِرًا، وَلا تَعقِرنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لِمَأكَلِه، ولا تَعقِرَنَّ نَخلًا وَلا تَحرِقْه، وَلا تَغلُلْ وَلا تَجْبُنْ. .
إنَّ أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث أمراءً على الشامِ فأمَّرَ خالدَ بنَ سعيدٍ على جندٍ .
كانت امرأةٌ في فارِسَ لا تَلِدُ إلَّا الأبطالَ، فدعاها كِسْرى، فقال: إنِّي أُريدُ أن أبعَثَ إلى الرُّومِ جَيشًا وأستَعمِلَ عليهم رجلًا مِن بَنيكِ، فأشيري عليَّ: أيَّهم أستَعمِلُ؟ فأشارت عليه بوَلَدٍ لها يُدْعى شَهْربراز، فاستعمَلَه. قال أبو بكرِ بنُ عبدِ اللهِ: فحَدَّثْتُ هذا الحديثَ عَطاءً الخُرَسانيَّ، فقال عَطاءٌ الخُرَسانيُّ: فحَدَّثَني يَحيى بنُ يَعْمَرَ أنَّ قَيصَرَ بَعَث رجلًا يُدعى قطمةُ بجَيشٍ مِنَ الرُّومِ، وبعَث كِسْرى بشَهْربراز، فالتَقَيا بأذْرِعاتٍ وبُصْرى، فغَلَبتهم فارِسُ، ففَرِحَت بذلك كُفَّارُ قُرَيشٍ، وكَرِهَه المسلِمونَ، قال عِكْرِمةُ: ولَقِيَ المُشرِكونَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّكم أهلُ كتابٍ والنَّصارى أهلُ كِتابٍ، ونحن أمِّيُّون، وقد ظَهَر إخوانُنا مِن أهلِ فارِسَ على إخوانِكم من أهلِ الكِتابِ، وإنَّكم إنْ قاتَلْتُمونا لنَظْهَرَنَّ عليكم، فوالله لتَظْهَرَنَّ الرُّومُ على فارِسَ، أخبَرَنا بذلك نبيُّنا صلواتُ اللهِ عليه، فقام أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ، فقال: كذَبْتَ يا أبا فضيلٍ، فقال له أبو بكرٍ: أنت أكذَبُ يا عَدُوَّ اللهِ، فقال أناحِبُك! عَشْر قلائِصَ مِنِّي وعَشْر قلائِصَ منك، فإن ظَهَرت الرُّومُ على فارِسَ غَرِمْتَ إلى ثلاثِ سِنينَ، ثمَّ جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: ما هكذا ذكَرْتُ، إنَّما البِضْعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فزايِدْه في الخَطْرِ ومادِّه في الأجَلِ، فخرج أبو بكرٍ، فلَقِيَ أُبَيًّا، فقال: لعَلَّك نَدِمْتَ! قال: لا، تعالى أزايِدْك في الخَطْرِ وأمادَّك في الأجَلِ، فاجعَلْها مِئةَ قَلُوصٍ لِمِئةِ قَلوصٍ إلى تسعِ سِنينَ، قال: قد فعَلْتُ، وظهَرَت الرُّومُ على فارِسَ قَبْلَ ذلك، فغلَبهم المُسلِمونَ .
لا مزيد من النتائج