نتائج البحث عن
«بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروة بن عامر الجذامي بإسلامه وأهدى له»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث فروة بن عامر الجذامي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأهدى له بغلة بيضاء وكان فروة عاملا لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب وكان منزله بعمان وما حولها فلما بلغ الروم ذلك من أمره حبسوه فقال في محبسه طرقت سليمى موهنا أصحابي والروم بين الناس والقرواني صد الخيال وشانني ما قد أرى فهممت أن أعفي وقد أنكاني فلا تكحلن العين بعدي إثمدا سلمى ولا برين للإيمان ولقد علمت أبا كبيشة أنني وسط الأعزة لا يحس لساني ولئن هلكت ليفقدن أخاكم ولئن أصبت ليعرفن مكاني ولقد عرفت بكل ما جمع الفتى من رأيه وبنجدة وبيان فلما جمعوا له وصلبوه على ماء يقال له عفراء بفلسطين فلما رفع على خشبة قال ألا هل أتى سلمى بأن حليلها على ماء عفرا فوق إحدى الرواحل بحدافة لم يضرب الفحل أمها مشذية أطرافها بالمناجل وقال بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي وبناني
شَهِدْتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، فلَزِمْتُ أَنا وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نُفارقْهُ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، على بَغلةٍ لَهُ بيضاءَ أَهْداها لَهُ فَروةُ بنُ نفاثةَ الجُذاميُّ .
عن سِماكِ بنِ حربٍ قال : كان رجلٌ من بني عامرِ بنِ ذُهلِ بنِ ثعلبةَ يُقالُ له عديُّ بنُ شُراحيلَ وكان بالرَّبذَةِ فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوفد إليه بإسلامِه وإسلامِ أهلِ بيتِه وسأله فكتب له كتابًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث حاطبَ بنِ أبي بلتعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريةِ بكتابٍ فقبَّل الكتابَ وأكرَم حاطبًا وأحسنَ نُزلَه وسرَّحه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهدى له مع حاطبٍ كسوةً وبغلةً مسروجةً وخادِمتَينِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ وأما الأخرى فوهبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجهمِ بنِ قيسٍ العبديِّ وهي أمُّ زكريا بنِ جهمٍ الذي كان خليفةَ عمرو بنِ العاصِ على مصرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، صاحِبِ الإسكَندَريَّةِ، يَعْني بكِتابِهِ معه إليه، فقَبَّلَ كِتابَهُ وأكرَمَ حاطِبًا، وأحسَنَ نُزُلَهُ، ثم سرَّحَهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلةً شَهباءَ بِسَرجِها، وجاريَتَيْنِ، إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوهَبَها لجَهْمِ بنِ قَيسٍ العَبدَريِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جَهْمٍ، الذي كان خَليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريَّةِ –يعني: بكتابِه معه إليه- فقَبِلَ كتابَه، وأكرَمَ حاطبًا وأحسَنَ نُزُلَه، ثم سرَّحَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَهْدى له مع حاطِبٍ كِسوةً وبَغلَةً بسَرْجِها وجاريتينِ، إحداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فوَهَبَها لجَهمِ بنِ قَيسٍ العَبْدَريِّ، فهي أُمُّ زكريا بنِ جَهمٍ الذي كان خليفةً لعَمرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ. .
حَديثٌ رَواه مَخرَمةُ بنُ بُكَيْرٍ، عن أبيه، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وناسًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ [يَقولونَ: سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ] قالَ: مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ... . ورَواه ابنُ أخي الزُّهْريِّ، عن عَمِّه، عن صالِحِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي فَرْوةَ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن عُثْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ إلى المُقَوقِسِ، إلى أنْ قال: وأهْدى له مع حاطِبٍ كِسْوةً، وبَغْلةً مَسْروجةً، وجارِيَتَينِ: إحْداهما أُمُّ إبراهيمَ، وأمَّا الأخرى فوَهَبَها عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لجُهَيمِ بنِ قَيسٍ العَبْديِّ، وهي أُمُّ زكريَّا بنِ جُهَيمٍ الذي كان خليفةَ عَمْرِو بنِ العاصِ على مِصْرَ. .
شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ، فلَزِمتُ أنا وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نُفارِقْه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلةٍ له بَيضاءَ أهداها له فروةُ بنُ نُفاثةَ الجُذاميُّ، فلَمَّا التَقى المُسلِمونَ والكُفَّارُ ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ بَغلَتَه قِبَلَ الكُفَّارِ، قال عَبَّاسٌ: وأنا آخِذٌ بلِجامِ بَغلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكُفُّها إرادةَ أن لا تُسرِعَ، وأبو سُفيانَ آخِذٌ برِكابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي عَبَّاسُ، نادِ أصحابَ السَّمُرةِ، فقال عَبَّاسٌ -وكان رَجُلًا صَيِّتًا-: فقُلتُ بأعلى صَوتي: أينَ أصحابُ السَّمُرةِ؟ قال: فواللَّهِ لَكَأنَّ عَطفَتَهُم حينَ سَمِعوا صَوتي عَطفةُ البَقَرِ على أولادِها، فقالوا: يا لَبَّيكَ، يا لَبَّيكَ، قال: فاقتَتَلوا والكُفَّارَ، والدَّعوةُ في الأنصارِ يقولونَ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، يا مَعشَرَ الأنصارِ، قال: ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعوةُ على بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فقالوا: يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، يا بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بَغلَتِه كالمُتَطاوِلِ عليها إلى قِتالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا حينَ حَميَ الوطيسُ. قال: ثُمَّ أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصَياتٍ فرَمى بهِنَّ وُجوهَ الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: انهَزَموا ورَبِّ مُحَمَّدٍ. قال: فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا القِتالُ على هَيئَتِه فيما أرى، قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن رَماهم بحَصَياتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهُم كَليلًا، وأمرَهُم مُدبِرًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. غَيرَ أنَّه قال: فروةُ بنُ نُعامةَ الجُذاميُّ، وقال: انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، انهَزَموا ورَبِّ الكَعبةِ، وزادَ في الحَديثِ: حتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ. قال: وكَأنِّي أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُضُ خَلفَهُم على بَغلَتِه. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرَ الذي يُدعَى مُلاعبَ الأَسِنَّةِ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ فأبى أن يُسلمَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لا أَقبلُ هديًّةً من مُشركٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ قُطْبةَ بنَ عامِرِ بنِ حَديدةَ في عِشْرينَ رَجلًا إلى حَيٍّ من خَثعَمَ في صفَرٍ سنةَ سَبعٍ». .
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عامرٍ الأشعَريَّ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ فلَقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِل دُرَيدٌ، وهَزَم اللهُ تعالى أصحابَه .
أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من قومي تمرًا فقال أيُ تمرٍ هذا فقال الجُذَامِيُّ فقال اللهمَّ بارِكْ في الجُذَامِيِّ .
لما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنينٍ بعث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقُتِلَ دُرَيدٌ وهزمَ اللهُ أصحابَه .
لا مزيد من النتائج