نتائج البحث عن
«بعث إلى عمر بخبيص قد أجيد صنعته ، وصنعوه في السلال وعليها اللبود ، فلما انتهى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}] .
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ بخبيصٍ .
بَعَثَت صفيَّةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ قد صنَعَته له وهو عندي، فلمَّا رأيتُ الجاريةَ أخذَتني رِعدةٌ حتى استقَلَّني أفكَلُ، فضَرَبتُ القَصعةَ، فرمَيتُ بها. قالت: فنظر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَفتُ الغَضَبَ في وجهِه، فقلتُ: أعوذُ برسولِ اللهِ أن يلعَنَني اليومَ. .
بعَثَتْ صفيةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ قَدْ صَنَعَتْهُ لَهُ وَهُوَ عِنْدِي فلَمَّا رَأَيْتُ الجارِيَةَ أَخَذَتْنِي رِعْدَةٌ حَتَّى اسْتَقْبَلَتْنِي أَفْكَلٌ فَضَرَبْتُ الْقَصْعَةَ فَرَمَيْتُ بِهَا قالَتْ فنظَرْتُ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَرَفْتُ الغَضَبَ في وجهِهِ فقلْتُ أعُوذُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَلْعَنَنِي اليومَ .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لأصحابِه: تَمنَّوْا. فقال أحدُهم: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ دَراهمَ فأُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ. فقال: تَمنَّوْا. فقال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ ذَهبًا فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. قال: تَمنَّوْا. قال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ جَوهرًا -أو نحوَه- فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. فقال عُمَرُ: تَمنَّوْا. فقالوا: ما تَمنَّيْنا بعدَ هذا. قال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فأستعمِلَهم في طاعةِ اللهِ. قال: ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى حُذَيفةَ، قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. قال: فلمَّا أتاه قسَمَه. ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقسَمَه، ثُمَّ بعَثَ بمالٍ -يَعنى إلى أبي عُبَيدةَ- قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. فقال عُمَرُ: قد قُلتُ لكم -أو كما قال. .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ نخلةٍ يسندُ ظهرَهُ إليها فقيلَ لهُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ الإسلامَ قدِ انتهى وكثرَ النَّاسُ ويأتيكَ الوفودُ منَ الآفاقِ فلو أمرتَ بصنعةِ شيءٍ تشخصُ عليهِ فقالَ لرجلٍ أتصنعُ المنبرَ قالَ نعم قالَ ما اسمُكَ قالَ فلانٌ قالَ لستَ بصانعِهِ فدعا آخرَ فقالَ أتصنعُ المنبرَ قالَ نعم فقالَ مثلَ مقالةِ هذا فقالَ نعم إن شاءَ اللَّهُ قالَ ما اسمُكَ قالَ إبراهيمُ قالَ خذْ في صنعتِهِ فلمَّا صنعَهُ صعدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحنَّتِ الخشبةُ حنينَ النَّاقةِ فسمِعَ صوتَها أهلُ المسجدِ أو قالَ أهلُ المدينةِ فنزلَ فالتمسَها فسكنتْ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو تركتُها لحنَّت إلى يومِ القيامةِ .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ابنتَه من فاطمةَ وأكثر تردُّدَه إليه فقال يا أبا الحسنِ ما يحمِلُني على كثرةِ تردُّدِي إليك إلا حديثٌ سمعتُه من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يقول كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سَببي ونسَبي فأحببتُ أن يكونَ لي منكم أهل َالبيتِ سببٌ وصِهرٌ فقام عليٌّ فأمر بابنتِه من فاطمةَ فزُيِّنتْ ثم بعث بها إلى أميرِ المؤمنينَ عمرَ فلما رآها قام إليها فأخذ بساقِها وقال قولي لأبيكِ قد رضِيتُ قد رضِيتُ قد رضيتُ فلما جاءتِ الجاريةُ إلى أبيها قال لها ما قال لكِ أميرُ المؤمنينَ قالت دعاني وقبَّلني فلما قمتُ أخذ بسَاقي وقال قولي لأبيكِ قد رضيتُ فأنكَحَها إيَّاه فولدتْ له زيدَ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ فعاش حتى كان رجلًا ثم مات .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَث إلى ابنِه عَبدِ الرَّحمنِ قال: فلمَّا جاء قال: ما أبو عيسى؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ اكتنى بها المغيرةُ بنُ شُعبةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ». .
بعَثَتْ صَفيَّةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَعامٍ قد صنَعَتْه له وهو عِندي، فلمَّا رأيتُ الجاريةَ، أخَذَتْني رِعْدةٌ حتى اسْتَقَلَّني أفْكَلُ، فضرَبتُ القَصْعةَ، فرَمَيتُ بها. قالَتْ: فنظَرَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعرَفتُ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقُلتُ: أعوذُ برسولِ اللهِ أنْ يَلعَنَني اليومَ. قالَتْ: قال: أوْلَى. قالَتْ: قلتُ: وما كفَّارَتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: طَعامٌ كطَعامِها، وإناءٌ كإنائِها. .
يا معشرَ قُريشٍ ، قد أجَرتُ محمَّدًا ، فلا يَهِجْهُ أحدٌ منكُم ! فلمَّا انتهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الكَعبَةِ صلَّى ركعتين ثُمَّ انصرف إلى بيتِهِ ، و مُطعِمٌ وأهلُهُ يحرسونهُ بأسلِحَتِهِم . .
قدِم عمرُ مكَّةَ ، فدخل دارَ النَّدوةِ يومَ الجمعةِ ، فألقَى رداءَه على واقفٍ في البيتِ ، فوقع عليه طيرٌ فخشي أن يسْلَحَ عليه ، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حيَّةٌ فقتلته ، فلمَّا صلَّى الجمعةَ دخلتُ عليه ، أنا وعثمانُ ، فقال : احكُما عليَّ في شيءٍ صنعتُه اليومَ ، فذكر لنا الخبرَ ، قال : فقلتُ لعثمانَ : وكيف ترَى في عنزٍ ثنيَّةٍ عَفْراءَ ؟ قال : أرَى ذلك ، فأمر بها عمرُ .
عمدًا صنعتَه يا عمرُ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصَّلَواتِ يَومَ الفَتْحِ بوُضُوءٍ واحِدٍ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ فقالَ له عُمَرُ: لقَدْ صَنَعْتَ اليومَ شيئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ، قالَ: عَمْدًا صَنَعْتُهُ يا عُمَرُ.] .
لا مزيد من النتائج