نتائج البحث عن
«بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاة ، فأرسلت إلى عائشة رضي الله عنها منها ، فقال النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث إلى نُسيبةَ الأنصاريةَ بشاةٍ، فأرسلت إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها منها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عندكم شيءٌ . فقلتُ : لا، إلا ما أرسلت به نُسيبةُ من تلك الشاةِ ، فقال : هاتِ، فقد بلغتْ محلَّها .
بعث إلى نُسيبةَ الأنصاريةَ بشاةٍ، فأرسلت إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها منها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عندكم شيءٌ . فقلتُ : لا، إلا ما أرسلت به نُسيبةُ من تلك الشاةِ، فقال : هاتِ، فقد بلغتْ محلَّها .
بُعِثَ إلى نُسَيبةَ الأنصاريَّةِ بشاةٍ، فأرسَلَت إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عِندَكُم شيءٌ؟ فقُلتُ: لا، إلَّا ما أرسَلَت به نُسَيبةُ مِن تلك الشَّاةِ، فقال: هاتِ، فقد بَلَغَت مَحِلَّها. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: بَعَثَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ مِنَ الصَّدَقةِ، فبَعَثتُ إلى عائِشةَ بشَيءٍ مِنها، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ قال: هَل عِندَكُم مِن شَيءٍ؟ قالت: لا، إلَّا أنَّ نُسَيبةَ بَعَثَت إلَينا مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثتُم بها إلَيها، فقال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها .
بَعَثَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاةٍ مِنَ الصَّدَقةِ، فبَعَثتُ إلى عائِشةَ مِنها بشيءٍ، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عائِشةَ قال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قالت: لا، إلَّا أنَّ نُسَيبةَ بَعَثَت إلَينا مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثتُم بها إليها، قال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقالت: لا، إلَّا شيءٌ بَعَثَت به إلينا نُسَيبةُ مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثَت بها مِنَ الصَّدَقةِ، فقال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها. .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ بعَثَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بمائةِ ألْفٍ، فقَسَّمَتْهَا حتَّى لمْ تترُكْ مِنها شيئًا، فقالتْ بَريرةُ: أنتِ صائمةٌ، فهَلَّا ابتَعْتِ لنا بدِرْهَمٍ لحمًا؟ فقالتْ عائشةُ: لو أنِّي ذَكَرْتُ لفعَلْتُ. .
أنَّ بناتِ أخي عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها خفضنَ ، فألمنَ ذلكَ ، فقيلَ لعائشةَ : يا أُمَّ المؤمنينَ ! ألا ندعُو لهُنَّ مَن يُلهيهِنَّ ؟ قالتْ : بلى ، قالتْ : فأرسلْتُ إلى فلانٍ المغنِّي ، فأتاهُمْ ، فمرَّتْ بهِ عائشةُ رضيَ اللهُ عَنْها في البيتِ ، فرأتْهُ يتغنَّى ويحرِّكُ رأسَهُ طربًا ، وكان ذَا شعرٍ كثيرٍ ، فقالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عَنْها : أُفٍّ ! شيطانٌ ، أخرجَوهُ ، أخرجَوهُ . فأخرجَوهُ .
[عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: أصبحتُ أنا وحفصةُ صائمتَينِ تطوُّعًا فأُهدِيَت لنا هَدِيةٌ، فأكَلنا منها، فبَدَرت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حفصةُ، فذَكَرَت ذلك له، فقال: صوما يومًا مكانَه] .
أن عمر بن الخطابِ بعثَ إلى عائشةَ رضي الله عنها يسألها عن ذلكِ فقالت إذا جاوزَ الختانُ الختانَ فقد وجبَ الغسلُ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ. .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُ، ومعها صَبِيَّانِ، فأعطَتْها ثَلاثَ تَمَراتٍ، فأعطَتْ كُلَّ صَبيٍّ تَمْرةً، وأمسَكَتْ لنَفْسِها تمْرةً، فأكَلَ الصَّبِيَّانِ التَّمْرَتَيْنِ، فعَمَدَتْ إلى التَّمرةِ فشقَّتْها نِصفَيْنِ، فأعطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ لها نِصفَ تمْرةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْهُ، فقالَ: وما يُعجِبُكِ مِنْها! لقدْ رَحِمَها اللهُ برَحْمَتِها صِبْيَتَيْها. .
لا مزيد من النتائج