نتائج البحث عن
«بعث إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئنا فاستأذنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعث إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئنا فاستأذنَّا .
إنَّ اللهَ بعث إلينا مُحمَّدًا، ولا نعلَمُ شيئًا، فإنَّما نفعَلُ كما رأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ، يعني القَصْرَ في السَّفَرِ .
ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ ، فاستأذنَّا علَيها ، فألقَت إلينا وِسادةً ، وجذَبت إليها الحجابَ ، فقَال صاحبي : يا أمَّ المؤمنينَ ! ما تقولينَ في العِراكِ . . . .
أنَّها خَرَجَت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ سادِسَ سِتِّ نِسوةٍ، فبلغ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَث إلينا فجِئْنا فرَأَينا فيه الغَضَبَ، فقال: مع من خرَجْتُنَّ؟ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونناوِلُ السِّهامَ، ونسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ فانصَرِفْنَ، حتى إذا فتح اللهُ عليه بخيبَرَ أسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمْرًا .
"أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا" .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث إلينا بطعامٍ أصاب منه فبعَث إلينا بطعامٍ ولَمْ يُصِبْ منه فقُلْتُ إنَّ هذا طعامٌ لَمْ تُصِبْ منه قال إنَّ فيه بَقْلةً أكرَهُها فكُلوه قُلْتُ إنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ .
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول اللهِ خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال قلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا .
أنَّها خرجت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ خرجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونعينُ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءُ للجَرحى ونناوِلُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ فقالَ قُمنَ بهِ حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كانَ ذلكَ قالت تمرًا .
إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ ، ومعنا دواءٌ للجرْحى ، ونُناولُ السهامَ ، ونسقي السويقَ ، فقال : أقمْنَ ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا .
أنَّها خرجَت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتنَّ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دَواءُ الجَرحى ونناولُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ. فقالَ قمنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ قلتُ لَها يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ قالَت تمرًا .
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا .
أنَّها خرَجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيْبَرَ سادسَ [سِتِّ] نِسوةٍ، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلينا، فجِئْنا فرأَيْنا فيه الغضبَ، فقال: مع مَن خرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خرَجتُنَّ؟! فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعَرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ، حتى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالتْ: تمرًا. .
أنَّها خرجت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ خَيْبرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلينا فجِئنا , فرأينا فيه الغضبَ فقال : مع من خرجتنَّ وبإذنِ من خرجتنَّ ؟ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجنا نغزِلُ الشِّعرَ ونُعينُ في سبيلِ اللهِ ومعنا دواءٌ للجرحَى , ونُناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ , قال : قُمن فانصرِفْن , حتَّى إذا فتح اللهُ عليه خيبرًا أسهم لنا كما أسهم للرِّجالِ , قال فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كان ذلك ؟ قالت تمرًا .
«تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَسأَلُه أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ، فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا رَجُلًا، حتَّى جَمَعَنا، فجِئْنا يُشيرُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا سورةَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها». .
لا مزيد من النتائج