نتائج البحث عن
«بعث إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة بن أبي معيط يصدق»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يَصدقُ أموالَنا . . . وذلك بعد وقعةِ المُرَيْسِيعِ وفيهِ فَقَبِلَ منهمُ الفرائضَ . . . . فرجعوا إلى أهليهم وبعثَ إليهم من يَقبضُ بَقِيَّةَ صدقاتِهم
بعث إلِيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يُصْدِقُ أمْوالَنا فسار حتى إذا كان قريبًا مِنَّا وذَلِكَ بعدَ وقعَةِ الْمُرَيْسيعِ فرجعَ فركِبْتُ في أثَرِهِ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا في جاهِلِيَّتِهِمْ أخذوا اللباسَ ومنَعُوا الصدقةَ فلم يُغَيِّرْ [ ذلِكَ ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ الآيَةُ يَا أُيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ الآيةَ فأَتَى الْمُصْطَلِقُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَثَرَ الوليدِ بطائفَةٍ من صَدَقَاتِهِمْ يسُوقُونَها وبِنَفَقَاتٍ يحملونَها فذكروا ذلِكَ له وأنَّهم خرجوا يطلبونَ الوليدَ بصدقاتِهم فلم يجِدُوهُ فدفَعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان معهم قالوا يا رسولَ اللهِ بلغَنَا مخرجُ رسولِكَ فسُرِرْنَا بذَلِكَ وكُنَّا نَتَلَقَّاهُ فبلَغَنَا رجعَتُهُ فخِفْنَا أنْ يكونَ ذلِكَ من سخَطٍ علَيْنَا وعَرَضُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَشْتَرُوا منه ما بَقِيَ وقَبِلَ منهم الفرائضَ وقال ارجِعوا بِنَفَقَاتِكُمْ لا نبيعُ شيئًا من الصدقاتِ حتى نقْبِضَهُ فرجَعُوا إلى أهْلِيهِمْ وبَعَثَ إليهم من يَقْبِضُ بَقيةَ صدَقَاتِهِمْ وفي روايَةٍ عن علقمةَ أيْضًا أنه كان في بني عبدِ المصطلِقِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرِ الوليدِ بن ِعقبةَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال انصرفُوا غيرَ محبوسينَ ولا محصورينَ
بعثَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يَصدقُ أموالَنا . . . وذلك بعد وقعةِ المُرَيْسِيعِ وفيهِ فَقَبِلَ منهمُ الفرائضَ . . . . فرجعوا إلى أهليهم وبعثَ إليهم من يَقبضُ بَقِيَّةَ صدقاتِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ إلى بَنِي الْمُصَطَلِقِ مُصْدِقًا .
أُتِيَ به [يعني: الوَليدَ بنَ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفَتحِ، وقد ناهَزَ الاحتلامَ؛ ليَمسَحَ رأسَه، وكان مُتضَمِّخًا بالخَلُوقِ، فلم يَمسَحْ رأسَه مِن أجْلِه .
بعث إلِيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يُصْدِقُ أمْوالَنا فسار حتى إذا كان قريبًا مِنَّا وذَلِكَ بعدَ وقعَةِ الْمُرَيْسيعِ فرجعَ فركِبْتُ في أثَرِهِ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتيتُ قومًا في جاهِلِيَّتِهِمْ أخذوا اللباسَ ومنَعُوا الصدقةَ فلم يُغَيِّرْ [ ذلِكَ ] النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ الآيَةُ يَا أُيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ الآيةَ فأَتَى الْمُصْطَلِقُونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَثَرَ الوليدِ بطائفَةٍ من صَدَقَاتِهِمْ يسُوقُونَها وبِنَفَقَاتٍ يحملونَها فذكروا ذلِكَ له وأنَّهم خرجوا يطلبونَ الوليدَ بصدقاتِهم فلم يجِدُوهُ فدفَعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان معهم قالوا يا رسولَ اللهِ بلغَنَا مخرجُ رسولِكَ فسُرِرْنَا بذَلِكَ وكُنَّا نَتَلَقَّاهُ فبلَغَنَا رجعَتُهُ فخِفْنَا أنْ يكونَ ذلِكَ من سخَطٍ علَيْنَا وعَرَضُوا علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَشْتَرُوا منه ما بَقِيَ وقَبِلَ منهم الفرائضَ وقال ارجِعوا بِنَفَقَاتِكُمْ لا نبيعُ شيئًا من الصدقاتِ حتى نقْبِضَهُ فرجَعُوا إلى أهْلِيهِمْ وبَعَثَ إليهم من يَقْبِضُ بَقيةَ صدَقَاتِهِمْ وفي روايَةٍ عن علقمةَ أيْضًا أنه كان في بني عبدِ المصطلِقِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرِ الوليدِ بن ِعقبةَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال انصرفُوا غيرَ محبوسينَ ولا محصورينَ .
بينما أبو سعيدٍ يصلي في المسجدِ ، فأقبل الوليدُ بنُ عقبةَ بنِ أبي معيط ، فأراد أن يمرَّ بين يديه ، فدرأه ، فأبى إلا أن يمرَّ ، فدفعه ولطمه ، وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن أبى إلا أن يمرَّ فاردده ، فإن أبى إلا أن يمرَّ فادفعه ؛ فإنما تدفعُ الشيطانَ .
بينما أبو سعيدٍ يصَلِّي في المسجِدِ ، فأقبَل الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، فأراد أن يمُرَّ بين يدَيهِ ، فدَرَأَهُ ، فأَبى إلا أنْ يمُرَّ ، فدفَعهُ ولطَمهُ ، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنْ أبَى إلا أنْ يمُرَّ فارْدُدْهُ ، فإن أبى إلا أنْ يمُرَّ فادْفعْهُ ؛ فإنما تَدفَعُ الشيطانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَب عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ إلى شجرةٍ .
قال الوليدُ بنُ عقبةَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا أحدُّ منك سنانًا وأنشطُ منك لسانًا وأملأُ للكتيبةِ منك فقال لهُ عليٌّ اسكت فإنما أنت فاسقٌ فنزلت أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ يعني بالمؤمنِ عليًّا وبالفاسقِ الوليدَ بنَ عقبةَ بنَ أبي معيطٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أسرَ أهلَ بدرٍ قتلَ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ والنَّضرَ بنَ حارثِ ومنَّ على أبي عزَّةَ الجُمَحيِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لما أَسر أهلَ بدرٍ ؛ قَتل عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ، والنضرَ بنَ الحارثِ، ومنَّ على أبي عَزَّةَ الجُمَحِيِّ . .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قتلَ عُقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ قالَ من للصِّبيةِ قالَ النَّارُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قَتْلَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فقال: مَن لِلصِّبْيةِ؟ قال: النارُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَ النضرَ بنَ الحارثِ العبديِّ يومَ بدرٍ وقتله بالباديةِ أو الأثيلِ صبرًا وأسر عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ فقتلَه صبرًا .
لا مزيد من النتائج