نتائج البحث عن
«بعث إلينا مصعب بن الزبير ، فأخرج إلينا سيفين : أحدهما مرهف حلقته فضة ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ إلينا مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخرَجَ إلينا سَيْفينِ أحدُهما مُرهَفٌ حَلْقتُه فِضَّةٌ، فقال: هذا سَيفُ الصِّديقِ، هذا سَيفُ أبي بَكرٍ. .
فأخرجَ إلينا سيْفينِ أحدَهما مُرْهَفٌ حَلَقَتُهُ فضةٌ فقال هذا سيفُ الصِّدِّيقِ هذا سيفُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ .
كنَّا ندعو جعفرَ بنَ أبي طالبٍ أبا المساكينِ وَكُنَّا إذا أتيناهُ قرَّبَ إلينا ما حضرَ فأتيناهُ يومًا فلم نجِد عندَهُ شيئًا فأخرجَ إلينا جرَّةً من عسلٍ فَكَسرَها فجعَلنا نلعقُ منها .
أتَينا سَلَمةَ بنَ الأكوَعِ بالرَّبَذةِ، فأخرَجَ إلينا يَدًا ضَخمةً، كأنَّها خُفُّ البَعيرِ، فقال: بايَعتُ بيَدي هذه رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فأخَذْنا يَدَه، فقَبَّلْناها. .
عن أبي هريرةَ قال كنَّا ندعو جعفرَ بنَ أبي طالبٍ أبا المساكينِ وكنَّا إذا أتيناه قرَّب إلينا ما حضر فأتيناه يومًا فلم نجِدْ عنده شيئًا فأخرج إلينا جَرَّةً من عسلٍ فكسَرها فجعَلْنا نلعقُ منها .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: صلى ابن الزبير في يوم عيد أولَ النهارِ ، ثم رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرُجْ إلينا فصلينا وُحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائفِ ، فلما قدِمَ ذكرْنا له ذلك فقال : أصابَ السنةَ .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
أنَّ أبا الزُّبيرِ المكيِّ أخبره أنه دخل على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يُصلِّي مُلتحِفًا بثوبِه وثيابُه قريبةٌ منه ثم التفتَ إلينا فقال إنما صنعتُ هذا لكَيما ترَوا وإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلك .
بعث إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئنا فاستأذنَّا .
رأيتُ خاتمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند النَّضرِ حلقتهُ فضَّةٌ وفصُّهُ حجرٌ أصفرُ مكتوبٌ عليه : محمدٌ رسولُ اللهِ .
أنَّ أبا الزُّبَيْرِ المَكِّيَّ ، أخبرَهُ: أنَّهُ دخلَ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ وَهوَ يُصلِّي ملتحف بثوبٍ ، وثيابُهُ قريبةٌ منهُ ، ثمَّ التَفتَ إلينا فَقالَ: إنَّما صنعتُ هذا لِكَي ما تَروا ، وإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلِكَ .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قالَ : صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أوَّلَ النَّهارِ ثمَّ رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرج إلينا فصلَّينا وحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدمَ ذَكرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ أصابَ السُّنَّة .
عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمعةٍ أوَّلَ النهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصلَّيْنا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطائفِ، فلمَّا قَدِم ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصابَ السُّنَّةَ. .
عن أبي هريرةَ قال بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريةً أنا فيها فقال إن ظفرتُم بهبارِ بنِ الأسودِ والرجلِ الذي سبق معَه إلى زينبَ فحرِّقوهما بالنارِ فلما كان الغدُ بعث إلينا فقال إني قد كنتُ أمرتُكُم بتحريقِ هذين الرجليْنِ إن أخذتموهما ثم رأيتُ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحرقَ بالنارِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ فإن ظفرتُم بهما فاقتُلُوهما .
لا مزيد من النتائج