نتائج البحث عن
«بعث إلي الحجاج فقدمت عليه الأهواز ، قال لي : ما معك من القرآن ؟ قال : قلت : معي»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، ثُمَّ استقبَلهم، يسألُ كُلَّ إنسانٍ: ما معَك مِن القرآنِ؟ حتَّى انتهى إلى رجُلٍ، قال: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، فقال: هو أميرُكم...، الحديثَ وفيه طولٌ، في فَضلِ أهلِ القرآنِ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا، وَهُم نفرٌ فدعاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ماذا معَكَ منَ القرآنِ؟ فاستقرَأَهُم كذلِكَ حتَّى مرَّ علَى رجلٍ منهُم هوَ مِن أحدثِهِم سنًّا قالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معيَ كذا وَكَذا، وسورَةُ البقرةِ قالَ: اذهَب، فأنتَ أميرُهُم .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثًا وهم نَفَرٌ، فقالَ: ماذا معكم منَ القُرآنِ؟ فاستَقرَأهُم كذلكَ حتَّى مَرَّ على رَجُلٍ منهم هو من أحدَثِهِم سِنًّا، فقالَ: ماذا معكَ يا فُلانُ؟ قالَ: معي كذا وكذا، وسورةُ البَقَرةِ، قالَ: اذهَبْ فأنت أميرُهُم. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا وَهُم نفرٌ، فدَعاهم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ماذا معَكَ منَ القرآنِ؟ فاستَقرأَهُم حتَّى مرَّ على رجلٍ منهُم وَهوَ مِن أحدثِهِم سنًّا قالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معي كذا وَكَذا، وسورَةُ البقرةِ قالَ: معَكَ سورَةُ البقَرةِ؟ قالَ: نعَم قالَ: اذهَب، فأنتَ أميرُهُم، فقالَ رجلٌ هوَ مِن أشرفِهِم: والَّذي كذا وَكَذا، يا رسولَ اللَّهِ، ما مَنعَني أن أتعلَّمَ القرآنَ إلَّا خشيةَ أن لا أقومَ بِهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تعلَّمِ القرآنَ فاقرأهُ، وارقُد؛ فإنَّ مَثلَ القُرآنِ لمن تعلَّمَهُ فقَرأَهُ وقامَ بِهِ كمَثلِ جِرابٍ محشوٍّ مسكًا، يفوحُ ريحُهُ على كلِّ مَكانٍ، ومن تعلَّمَهُ فرقدَ وَهوَ في جوفِهِ كمَثلِ جرابٍ أوكيَ على مسكٍ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا وهُم نَفَرٌ، فدَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ماذا مَعَكَ مِنَ القُرآنِ؟ فاستَقرَأهُم كَذلك حَتَّى مَرَّ على رَجُلٍ منهم وهو مِن أحدَثِهم سِنًّا، قال: ماذا مَعَكَ يا فُلانُ؟ قال: مَعي كَذا وكَذا، وسورةُ البَقَرةِ، قال: مَعَكَ سورةُ البَقَرةِ؟ قال: نَعَم، قال: اذهَبْ، فأنتَ أميرُهم، فقال رَجُلٌ -هو لَعَلَّه مِن أشرَفِهم-: والذي كَذا وكَذا يا رَسولَ اللهِ، ما مَنَعَني أن أتَعَلَّمَ القُرآنَ إلَّا خَشية أن لا أقومَ به، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعَلَّمِ القُرآنَ فاقرَأْه وارقُدْ؛ فإنَّ مَثَلَ القُرآنِ لمَن تَعَلَّمَه فقَرَأهُ وقامَ به كمَثَلِ جِرابٍ مَحشوٍّ مِسكًا تَفوحُ ريحُه، ومَن تَعَلَّمَه ورَقدَ وهو في جَوفِه كمَثَلِ جِرابٍ أوكِئَ على مِسكٍ .
حَديثُ عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن عَطاءٍ مَوْلى أبي أَحمَدَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعْثًا وهُمْ يَسيرٌ، فدَعاهم، فقالَ لكُلِّ رَجُلٍ مِنهم: ما معَك مِن القُرآنِ؟ فقالَ رَجُلٌ: معي سورةُ البَقَرةِ، قالَ: اذْهَبْ فأنت أَميرًا عليهم...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخَرِ خالدَ بنَ الوَليدِ ، وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ . قالَ : فافتَتحَ عليٌّ حِصنًا ، فأخذَ منهُ جاريةً ، فَكَتبَ معي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ ، قالَ : فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغَيَّرَ لَونُهُ ، ثمَّ قالَ : ما ترَى في رجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ : قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ ، ومِن غضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ: إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ: فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأَخذَ مِنهُ جاريةً ، فَكَتبَ مَعي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشي بِهِ. قالَ: فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَرأَ الكتابَ ، فتغيَّرَ لونُهُ ، ثمَّ قالَ: ما تَرى في رَجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ: قلتُ: أعوذُ باللَّهِ مِن غضبِ اللَّهِ ومِن غضبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رَسولٌ ، فسَكَتَ. .
لمَّا كانَ ليلةُ الجنِّ فقالَ لِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معَكَ ماءٌ قال قلتُ ليسَ مَعِي ماءٌ ولكنْ مَعي إداوةٌ فِيها نبيذٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ فتوضأَ قال إسرائيلُ في حديثِهِ ثمَّ صلَّى الصبحَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم بعثًا وَهم ذو عِدَّةٍ فاستقرأَ كلَّ رجلٍ منْهم القرآنَ أو قال منَ القرآنِ فأتى على رجلٍ من أحدثِهم سنًّا فقالَ: ماذا معَكَ يا فلانُ؟ قالَ: معي كذا وَكذا سورة البقرةِ، قالَ: معَكَ سورةُ البقرةِ؟ قالَ: نعَم قالَ: فاذْهب – أحسبُهُ قال فأنتَ أميرُهم، فقالَ رجلٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما منَعني أن أتعلَّمَ القرآنَ إلَّا خشيةَ أن لا أقومَ بِه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: اقرءوهُ وارقدوا عليهِ فإنَّ مَثلَ القرآنِ لمن تعلَّمَهُ فقرأَهُ وقامَ بِهِ كمثلِ جرابٍ محشوٍّ يفوحُ ريحُهُ في كلِّ مَكانٍ، ومثلُ من تعلَّمَهُ ورقدَ وَهوَ في جوفِهِ كمثلِ جِرابٍ أوكِيَ على مِسْكٍ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وهم نفرٌ فدعاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ماذا معكم مِن القرآنِ ؟ ) فاستقرَأهم حتَّى مرَّ على رجلٍ منهم وهو مِن أحدِثهم سنًّا فقال: ( ماذا معك يا فلانُ ؟ ) قال: معي كذا وكذا وسورةُ البقرةِ ) قال: ( معك سورةُ البقرةِ ؟ ) قال: نَعم قال: ( اذهَبْ فأنتَ أميرُهم ) فقال رجلٌ - وهو أشرَفُهم -: والَّذي كذا وكذا يا رسولَ اللهِ ما منَعني ألَّا أتعلَّمَ القرآنَ إلَّا خشيةَ ألَّا أقومَ به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (تعلَّمِ القرآنَ واقرَأْه وارقُدْ فإنَّ مَثَلَ القرآنِ لِمَن تعلَّمه فقرَأه وقام به كمَثَلِ جِرابٍ محشوٍّ مِسْكًا تفوحُ ريحُه كلَّ مكانٍ ومَن تعلَّمه فرقَد وهو في جوفِه كمَثَلِ جِرابٍ وُكئَ على مِسْكٍ ) .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لك عَقِبٌ قُلْتُ لي أخٌ قال جِئْ به قال فوقَفْتُ بأخي وكان غلامًا صغيرًا حتَّى جاء معي فلما دنا من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هرَب فأخَذْتُه فضمَمْتُ يدَيْه ورِجْلَيْه ثُمَّ جِئْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَم وبايَعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان اسمُه مِبسَم فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُه يا أبا قِرْصافةَ قُلْتُ مِبسَمٌ قُلْ بل اسمُه مسلمٌ قُلْتٌ مسلمٌ معك يا رسولَ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ ، جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترَى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
لا مزيد من النتائج