نتائج البحث عن
«بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : خذ سيفك وسلاحك فأخذت سيفي وسلاحي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ ائتِني. فأخَذْتُ علَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فوَجَدْتُهُ قاعِدًا يتوَضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: «يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبْعثَكَ على جَيْشٍ يُغْنِمْكَ اللهُ ويُسَلِّمْكَ، وأرْغَبُ لكَ مِنَ المالِ رَغْبَةً صالحةً». فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمْ أُسْلِمْ للمالِ، إنَّما أَسْلَمتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ معكَ. قالَ: «يا عمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجُلِ الصَّالحِ». يعني بفَتحِ النُّونِ وكسْرِ العينِ. .
بَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذْ عليك ثيابَك وسِلاحَك، ثم ائْتِني فأتَيتُه، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك على جَيشٍ، فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِّمُك، وأرغَبُ لك من المالِ رَغبَةً صالِحَةً، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجلِ المالِ بل سَالَمْتُ رَغبَةً في الإسلامِ، قال: يا عَمْرُو، نِعمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَّالِحِ. .
بعث إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائْتِني ، فأتيتُه فقال : إنِّي أريدُ أن أبعثَك على جيشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِمُك وأرغبُ لك من المالِ رغبةً صالحةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أسلمتُ من أجلِ المالِ بل أسلمتُ رغبةً في الإسلامِ ، قال يا عمرُو نِعم ما بالمالِ الصَّالحِ المرءُ الصَّالحِ .
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ .
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ .
بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةَ، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ. .
فذكَرَه، وقال: صعَّدَ فيَّ البصَرَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ]. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: يا أُهْبانُ، أمَا إنَّكَ إنْ بَقيتَ بَعْدي، فسَتَرى في أصحابي اختِلافًا، فإنْ بَقيتَ إلى ذلك اليَومِ، فاجعَلْ سَيفَكَ مِن عَراجينَ. قالَ: فجَعَلتُ سَيفي مِن عَراجينَ، فأتاني علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ بِعِضادَتَيِ البابِ، ثم سلَّمَ، فقالَ: يا أُهبانُ، ألَا تَخرُجُ؟ فقُلتُ: بأبي وأُمِّي يا أبا الحَسَنِ، قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -أو أمَرَني رَسولُ اللهِ، أو أوصاني رَسولُ اللهِ، أو تقَدَّمَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ. شَكَّ ابنُ زَهدَمٍ- فقالَ: يا أُهبانُ، أمَا إنَّكَ إنْ بَقيتَ بَعدي، فسَتَرى في أصحابي اختِلافًا، فإنْ بَقيتَ إلى ذلك اليومِ، فاجعَلْ سَيفَكَ مِن عَراجينَ، فأخرَجْتُ إليهِ سَيفي، فوَلَّى علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ. .
كان فزعٌ بالمدينةِ فأتيتُ على سالمٍ مولَى أبي حذيفةَ وهو محتبٍ بحمائلِ سيفِه فأخذت سيفِي فاحتبيت بحمائلِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أيُّها الناسُ ألا كان مفزعُكم إلى اللهِ ورسولِه قال ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلانِ المؤمنانِ .
كانَ فزعٌ بالمدينةِ فأتيتُ على سالمٍ مولى أبي حذيفةَ وهوَ مُحتبٍ بحمائلِ سيفِهِ فأخذتُ سَيفي فاحتبيتُ بحمائلِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيُّها النَّاسُ ألَّا كانَ مفزَعُكم إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ قالَ ألا فعلتم كما فعلَ هذانِ الرَّجلانِ المؤمنانِ .
خُذْ عليك ثِيابَك وسِلاحَك ثُمَّ ائْتِني، فأَتَيْتُه وهو يَتَوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَه، فقالَ: إنِّي أُريدُ أن أَبعَثَك على جَيْشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغَنِّمُك، وأَرغَبُ لك مِن المالِ رَغْبةً صالِحةً، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَسلَمْتُ مِن أجْلِ المالِ، ولكنِّي أَسلَمْتُ رَغْبةً في الإسْلامِ، وأن أكونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمْرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرْءِ الصَّالِحِ. .
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتيتُهُ، فأَمَرَني أنْ آخُذَ عَلَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ آتيَهُ، قالَ: ففَعلتُ، ثُمَّ أَتيتُه وهو يَتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البصرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعثَكَ على جيشٍ، فيُغنِمُكَ اللهُ، ويُسلِّمُكَ، وأَزْعَبُ لكَ زَعْبةً صالحةً مِنَ المالِ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمْ أُسلِمْ رغبةً في المالِ، ولكنِّي أَسلَمتُ رغبةً في الإسلامِ، وأنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ حَمراءَ، إذ جاءَ رَجُلٌ على فَرَسٍ عَطوفٍ، تَتبَعُها مُهرَةٌ، فقال: مَن أنتَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، قال: فمتى السَّاعَةُ؟ قال: غَيبٌ ولا يَعلَمُ الغَيبَ إلَّا اللهُ، قال: فأَعْطِني سَيفَك هذا؟ قال: ها فأَخَذَه، فسَلَّه، ثم هزَّه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك لنْ تَستطيعَ الذي أَرَدتَ! ثم قال: إنَّ هذا أقْبَلَ، ثم قال: آتِيهِ فأَسْأَلُه، آخُذُ سَيفي فأَقْتُلُه، ثم غَمَدَ السَّيفَ. .
لا مزيد من النتائج