نتائج البحث عن
«بعث إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرني أن آخذ ثيابي وسلاحي ، فأتيته»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتيتُهُ، فأَمَرَني أنْ آخُذَ عَلَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ آتيَهُ، قالَ: ففَعلتُ، ثُمَّ أَتيتُه وهو يَتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البصرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعثَكَ على جيشٍ، فيُغنِمُكَ اللهُ، ويُسلِّمُكَ، وأَزْعَبُ لكَ زَعْبةً صالحةً مِنَ المالِ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمْ أُسلِمْ رغبةً في المالِ، ولكنِّي أَسلَمتُ رغبةً في الإسلامِ، وأنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ. .
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ ائتِني. فأخَذْتُ علَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فوَجَدْتُهُ قاعِدًا يتوَضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: «يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبْعثَكَ على جَيْشٍ يُغْنِمْكَ اللهُ ويُسَلِّمْكَ، وأرْغَبُ لكَ مِنَ المالِ رَغْبَةً صالحةً». فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمْ أُسْلِمْ للمالِ، إنَّما أَسْلَمتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ معكَ. قالَ: «يا عمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجُلِ الصَّالحِ». يعني بفَتحِ النُّونِ وكسْرِ العينِ. .
عَن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ قال بَعثَني أَهلي بلَقوحٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيتُهُ بِها فأمَرَني أن أحلِبَها قال فحَلبتُها فقالَ علَيهِ السَّلامُ دَع داعِيَ اللَّبَنِ .
بعَثني أهلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُه بها فأمَرني أنْ أحلُبَها فحلَبْتُها فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْ داعيَ اللَّبَنِ ) .
أمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أُجهّزَ جيشا ، فنفدتْ الإبلُ ، فأمرني أن آخذَ على قلاصِ الصدقةِ ، فكنتُ آخذ البعيرَ بالبعيرينِ إلى إبلِ الصدقةِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى اليمنِ ، فأمرني أن آخُذَ من كلِّ أربعين مُسِنَّةً ، ومن كلِّ ثلاثين تبيعًا .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ ، فأمرَني أن آخذَ ممَّا سَقتِ السَّماءُ العشرَ ، وممَّا سُقِيَ بالدَّوالي نصفَ العُشر. .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ ، فأمرني أن آخذَ من كلِّ أربعينَ بقرةً مُسِنَّةً ، ومن كلِّ ثلاثينَ تبيعًا .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُرًى عَربيَّةٍ، فأمَرَني أنْ آخُذَ حَظَّ الأرضِ، قال سُفيانُ: حَظُّ الأرضِ: الثُّلثُ والرُّبعُ. .
دعْ داعيَ اللَّبنِ [يعني حديث: بعَثني أهلي بلَقوحٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُه بها فأمَرني أنْ أحلُبَها فحلَبْتُها فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْ داعيَ اللَّبَنِ )] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَهُ أنْ يُجهِّزَ جيشًا، فنَفِدَتِ الإبلُ، فأَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آخُذَ مِن قَلائصِ الصَّدقةِ، فكنتُ آخُذُ البعيرَ بالبعيرينِ. .
خرجتُ يوما مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فأمرنِي أن آتِيهِ بثلاثةِ أحجارٍ فأتيتُهُ بحجرينَ وروثَةٍ قال فألقَى الروثةَ وقال إنها ركسٌ فأْتني بغيرها .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ ، فأمرَني أن آخذَ مِمَّا سقَتِ السَّماءُ وما سُقِيَ بعلًا العُشرَ ، وممَّا سقيَ بالدَّوالي نِصفَ العُشرِ .
بعَثَني أهلي بِلَقوحٍ، وقال أبو مُعاويةَ: بِلَقحةٍ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُهُ بها، فأمَرَني أنْ أحلِبَها، ثم قال: دَعْ دَاعيَ اللَّبَنِ. قال أبو مُعاويةَ: لا تُجْهِدَنَّها. .
لا مزيد من النتائج