نتائج البحث عن
«بعث إلي عبيد الله بن زياد فأتيته فقال : ما أحاديث تحدث بها بلغتنا ، وترويها عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث إليَّ عبدُ اللهِ بنُ زيادٍ فأتيتُه فقال : ما أحاديثُ تُحدثُ بها وترويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نجدُها في كتابِ اللهِ تحدثُ أن له حوضًا في الجنةِ . قال : قد حدثناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووعدناه . فقال : كذبتَ ولكنك شيخٌ قد خَرِفتَ . قال : إني قد سمعته أذنايَ ووعاه قلبِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من كذَب علَيَّ متعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ وما كذبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث إليَّ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ فقال: ما أحاديثُ تَبلُغُني تحدِّثُ بها وتَرويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزعمُ أنَّ حوضًا في الجنةِ قلتُ: حدَّثنا ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووعَيناه فقال: كذبتَ ولكنَّكَ شيخٌ قد خرِفتَ قال: أما إنه قد سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كذَب عليَّ متعمدًا فلْيتَبَوَّأْ مقعدَه منَ النارِ وما كذَبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثَ إليَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ فأتيتُهُ فقالَ ما أحاديثُ تبلُغُنا وتروونَها عن رسولِ اللَّهِ لا نسمعُها في كتابِ اللَّهِ وتحدِّثُ أنَّ لَهُ حوضًا فقالَ لقد حُدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ وأعَدناه . .
بَعَثَ إليَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ، فأتَيتُه فقال: ما أحاديثُ تُحدِّثُها وتَرويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَجِدُها في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟! تُحدِّثُ أنَّ له حَوضًا في الجنَّةِ، قال: قد حَدَّثَناه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَعَدَناه، قال: كَذَبتَ؛ ولكنَّكَ شَيخٌ قد خَرِفتَ، قال: إنِّي قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن جَهنَّمَ. وما كَذَبتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وحَدَّثَنا زَيدٌ في مَجلسِه قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ النَّارِ ليَعظُمُ للنَّارِ حتى يَكونَ الضِّرسُ مِن أضراسِه كأُحُدٍ. .
بعَثَ إليَّ عُبَيْدُ اللهِ بنُ زِيادٍ: ما أحاديثُ بلَغَني تُحدِّثُها وتَرويها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتذكُرُ أنَّ له حَوْضًا في الجَنَّةِ؟ قال: حدَّثَنا ذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَعَدَناه. قال: كذَبْتَ، ولكنك شَيْخٌ قد خَرِفْتَ. قال: أمَا إنَّه سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: (مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فلْيَتبوَّأْ مِقعَدَه من النارِ)، ما كذبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثني يَزيدُ بنُ حيَّانَ التَّيْميُّ، قال: سمِعْتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، قال: بعَث إليَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زِيادٍ فقال: ما أحاديثُ تبلُغُني أنَّكَ تُحدِّثُ بها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تزعُمُ أنَّ له حَوضًا في الجَنَّةِ، فقُلْتُ: حدَّثَنا بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووعَدَناهُ، قال: كذَبْتَ، ولكنَّكَ شيخٌ قدْ خرِفْتَ، فقُلْتُ له: أمَا إنَّه قدْ سمِعَتْهُ أُذُنايَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يقولُ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، وما كذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنْ يَزيدَ بنِ حَيَّانَ قالَ: شَهِدْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، وبَعَثَ إليه عُبَيْدُ اللهِ بنُ زيادٍ، فقالَ: ما أَحاديثُ بَلَغَني عَنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزْعُمُ أَنَّ لهُ حَوْضًا في الجنَّةِ؟ فقالَ: حدَّثَنا ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَوَعَدَناهُ. فقالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ شَيْخٌ قدْ خَرِفْتَ. قالَ: أَما إنَّه سَمِعَتْهُ أُذُنايَ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني وسَمِعْتُهُ- يقولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعدَهُ مِن النَّارِ». وما كَذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
[وسَمِعْتُ أبي وذَكَر هذه الأحاديثَ الثَّلاثةَ التي رواها عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: كان عُمَرُ إذا بَعَث جَيشًا قال: سِيروا باسْمِ اللهِ]. .
قال حمَّادٌ: يَعني كنتُ أسأَلُ النَّاسَ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وهو إلى جَنبي لا أسأَلُه عنه، فأتَيتُه فسَأَلتُه، فقال: نَعَمْ، بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بُعِثَ، فكَرِهتُه أشدَّ ما كَرِهتُ شيئًا قَطُّ. .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
عن رَجُلٍ، قال: يَعني، كنتُ أسأَلُ النَّاسَ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ، وهو إلى جَنْبي لا أسأَلُ عنه، فأتَيتُه، فسَأَلتُه، فقال: نعمْ، بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بُعِثَ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ وَكانت فيهِ حَروريَّةٌ فقالَ أرأيتمُ الحوضَ الَّذي تذْكُرونَ ما أراهُ شيئًا فقالَ لَهُ ناسٌ من أصحابِهِ عندَكَ رَهطٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ فأرسِلْ إليْهم فسلْهم فأرسلَ عبيدُ اللَّهِ إلى زيدِ بنِ أرقمَ فسألَهُ عنِ الحوضِ فحدَّثَهُ حديثًا موثَّقًا أعجبَهُ فقالَ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله َ قالَ: لا ولَكن حدَّثنيهِ أخي قالَ لا حاجةَ لَنا في حديثِ أخيكَ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فسَأَلَه عن الحَوضِ، فحَدَّثَه حديثًا مُوَنَّقًا أعجَبَه، فقال له: سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَنيه أخي. .
لا مزيد من النتائج