نتائج البحث عن
«بعث إلي علي رضي الله عنه ابن عباس والأشعث بن قيس ، فأتياني وأنا بقرقيسية فقالا»· 13 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ إليَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ابنَ عبَّاسٍ والأشعثَ بنَ قَيسٍ، فأتَياني وأنا بقَرْقِيسيَةَ، فقالا: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويُخبِرُكَ أنَّه نِعمَ ما أراكَ اللهُ من مُفارَقَتِكَ، فأْتني أُنزِلْكَ مَنزِلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي أنزَلَكَها، فقال لهما جَريرٌ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني إلى اليَمَنِ؛ لِأُقاتِلَهم وأدعُوَهم، فإذا قالوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَرُمَتْ عليَّ دماؤُهم وأموالُهم، فلا أُقاتِلُ رَجُلًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ أبدًا، فرَجَعْنا على ذلك. .
حَديثٌ رواه أبو إسحاقَ، عن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ ...، في قِصَّةِ ابنِ النَّوَّاحةِ؛ [يَقْصِدُ حَديثَ: "صَلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَر قِصَّةَ ابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه وشَهادَتِهم لمُسيلِمةَ الكَذَّابِ بالرِّسالةِ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أمَرَ بقَتْلِ ابنِ النَّوَّاحةِ، ثُمَّ إنَّه استشار النَّاسَ في أولئك النَّفَرِ، فقام جَريرٌ والأشعَثُ فقالا: استَتِبْهم وكَفِّلْهم عَشائِرَهم، فاستَتابهم فتابوا، فكَفَّلَهم عشائِرَهم"]. الزيادةُ التي يزيدُ أبو عوانةَ: أنَّه قال: وكَفَّلَهم عَشائِرَهم: هو صَحيحٌ؟ .
أنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوَانَ أو غيرُهُ بعَثَ إلى ابنِ عباسٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - بالأَطِبَّاءِ على البُرُدِ وقدْ وقعَ الماءُ في عينَيهِ فقالوا : تُصَلِّي سَبْعَةَ أيامٍ مُسْتَلْقِيًا على قَفَاكَ ، فسَأَلَ أمَّ سلمةَ وعائشةَ عن ذلكَ فَنَهَتَاهُ .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن قَيْسِ بنِ الرَّبيعِ، عن مَنْصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: احْتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صائِمٌ مُحرِمٌ؟ فقالا: هذا خَطَأٌ، إنَّما هو مَنْصورٌ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: وُثِيَتْ رِجْلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَجَمَها وهو مُحرِمٌ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اختَصَمَ إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في ولَدِ مُلاعَنةٍ، فأعْطى مِيراثَه أُمَّه وجَعَلها عَصَبتَه. .
كنتُ رجلًا نَصرانيًّا فأسلَمتُ ، فأَهْللتُ بالحجِّ والعُمرَةِ ، فسَمِعَني زيدُ بنُ صوحانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ وأَنا أُهِلُّ بِهِما ، فَقالا : لَهَذا أضلُّ من بعيرِ أَهْلِهِ . فَكَأنَّما حَملَ عليَّ بِكَلمتِهِما جبلٌ ، فقَدِمْتُ علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرتُهُ فأقبلَ عليهِما فلامَهُما ، وأقبلَ عليَّ فقالَ : هُدِيتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عَبدةُ : قالَ أبو وائلٍ : كثيرًا ما ذَهَبتُ أَنا ومَسروقٌ إلى الصُّبيِّ نسألُهُ عنهُ .
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ والأشعثَ بنَ قيسٍ تَبايعا ببيعٍ فاختلفا في الثمنِ ، فقال ابنُ مسعودٍ : اجعلْ بينِي وبينَك مَن أحببتَ ، فقال له الأشعثُ : فإنك بيني وبينَ نفسِك ، فقال ابنُ مسعودٍ : إذًا أقضي بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، سمعته يقولُ : إذا اختلفَ البائعُ والمبتاعُ فالقولُ ما قال البائعُ ، والمبتاعُ بالخيارِ .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنه قال : جاءتْ امرأةُ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، ما أَنْقمُ على ثابتٍ في دِيْنٍ ولا خُلُقٍ ، إلا أنِّي أخافُ الكُفرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تَرُدِّينَ عليه حديقتَه ؟ فقالت : نعم ، فَرَدَّتْ عليه ، وأمَرَهُ أن يُفارقَها ويُروَى أنه كان أَصْدَقَها تلك الحديقةَ ، فخَالَعَها عليها ويُقالُ : إنه أولُ خُلْعٍ جَرَى في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج