نتائج البحث عن
«بعث ابن عامر إلى ابن عمر بأسير وهو بفارس أو بإصطخر ليقتله ، فقال ابن عمر : أما»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَل ابنُ عمرَ على ابنِ عامرٍ يعودُه فقال: يا ابنَ عمرَ ألا تدعو لي فقال ابنُ عمرَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا تُقبَلُ صلاةٌ إلَّا بطُهورٍ ولا صدقةٌ مِن غُلولٍ ) وقد كُنْتَ على البَصرةِ .
كتَب عُبَيدُ اللهِ بنُ مَعمَرٍ إلى ابنِ عُمَرَ وهو أميرٌ على جُندٍ بفارِسٍ إنَّا قدِ استَقرَرْنا فلا نَخافُ عدُوًّا وقد أتى علينا سَبعُ سِنينَ فكم صلاتُنا فكتَب إليه صلاتُكم ركعَتانِ سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
عن لاحقٍ أنهُ سألَ ابنَ عمرَ أو سألَهُ رجلٌ عن الأعورِ تُفقأُ عينُهُ الصحيحةُ فقال ابنُ صفوانٍ وهو عندَ ابنِ عمرَ قضى فيها عمرُ بالدِّيَةِ كاملةً فقال إنَّما أسألُكَ يا ابنَ عمرَ فقال تسألُنِي هذا يُحدِّثُكَ أنَّ عمرَ قضى فيها بالدِّيَةِ كاملةً .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
دَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على ابنِ عامِرٍ يَعودُه وهو مَريضٌ، فقال: ألا تَدعو اللهَ لي يا ابنَ عُمَرَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تُقبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةٌ مِن غُلولٍ. وكُنتَ على البَصرةِ. .
أصاب ابنُ عمرَ البرْدَ وهو محرمٌ فألقيت على ابنِ عمرَ بُرنسًا فقال أبعدْه عنِّي أما علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن البُرنسِ للمحرمِ .
أَصابَ ابنَ عُمرَ البَرْدُ وهو مُحْرِمٌ، فأَلقَيْتُ على ابنِ عُمرَ بُرْنُسًا، فقال: أَبْعِدْهُ عنِّي؛ أمَا عَلِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ البُرْنُسِ للمُحْرِمِ؟ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ دُعيَ يَومًا إلى طَعامٍ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أمَّا أنا فأعفِني مِن هذا. فقال له ابنُ عُمَرَ: لا عافيةَ لكَ مِن هذا؛ فقُمْ. .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها .
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها] .
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ .
لا مزيد من النتائج