نتائج البحث عن
«بعث الله محمدا إلى الأحمر والأسود فقال : يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا»· 12 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا إلى الأَحمَرِ والأَسوَدِ فقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}». .
يا أيُّها النَّاسُ ! إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكُم يخبرُكُمْ أنَّ المرَدَّ إلى اللهِ ؛ إلى جنَّةٍ أو نارٍ ، خلودٌ بلا مَوتٍ ، وإقامةٌ بلا ظَعْنٍ . .
يا أيها الناسُ إليكُم عنِّي إنِّي كُنتُ مع من هو أعلَمُ مِنِّي ، ولو كُنتُ أعلَمُ أنِّي أبقَى حتى تَفتَقِروا إليَّ لتَعَلَّمتُ لكم ، إليكمْ عنِّي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه إلى اليمنِ فلمَّا قدِم عليهم قال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم يُخبِرُكم أنَّ المرَدَّ إلى اللهِ، إلى جنَّةٍ أو نارٍ، خُلودٌ بلا موتٍ، وإقامةٌ بلا ظَعنٍ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه إلى اليمنِ فلما قدم عليهم قال يا أيُّها الناسُ إني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم يخبرُكم أن المردَّ إلى اللهِ وإلى الجنةِ أو نارٍ خلودٌ بلا موتٍ وإقامةٌ بلا ظعنٍ .
لَمَّا بعَثني رسولُ اللهِ إلى اليَمنِ قال أيُّها النَّاسُ إنِّي رسولُ اللهِ إليكم واعلَموا أنَّ المرء إلى الجنَّةِ أو إلى النَّارِ وخُلودٌ لا موتٌ وإقامةٌ لا ظَعْنٌ في أجسادٍ لا تموتُ .
كانَت بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ مُحاورةٌ، فأغضَبَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فانصَرَفَ عنه عُمَرُ مُغضَبًا، فاتَّبَعَه أبو بَكرٍ يَسألُه أن يَستَغفِرَ له، فلَم يَفعَلْ حتَّى أغلَقَ بابَه في وَجههِ، فأقبَلَ أبو بَكرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ ونَحنُ عِندَه: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا صاحِبُكُم هذا فقد غامَرَ، قال: ونَدِمَ عُمَرُ على ما كان منه، فأقبَلَ حتَّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَصَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَبَرَ، قال أبو الدَّرداءِ: وغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ أبو بَكرٍ يقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لَأنا كُنتُ أظلَمَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي، هل أنتُم تارِكونَ لي صاحِبي؟! إنِّي قُلتُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي رَسولُ اللهِ إليكُم جَميعًا، فقُلتُم: كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقتَ، قال أبو عبدِ اللهِ: غامَرَ: سَبَقَ بالخَيرِ. .
بُعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ .
قام فينا معاذُ بن جبلٍ ، فقال : يا بُنيّ أودّ ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم ، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ ، ثمّ إلى الجنّةِ ، أو إلى النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليمَنِ ، ثمَّ أرسلَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ بعدَ ذلِكَ ، فلمَّا قدِمَ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنِّي رسولُ رسولِ اللَّهِ إليكُم ، فألقى لَهُ أبو موسى وِسادةً ليجلِسَ عليها ، فأتيَ برجلٍ كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ، ثمَّ كفَرَ ، فقالَ مُعاذٌ : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فلمَّا قُتِلَ قعدَ .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إني أبصرتُ الهلالَ الليلةَ فقال تشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال نعم فقال قُمْ يا فلانُ فأَذِّنْ في الناسِ فلْيصومُوا .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نقترئُ فقال : الحمدُ للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ اقرَؤُوه قبْلَ أنْ يقرَأَه أقوامٌ يُقوِّمونَه كما يُقوَّمُ السَّهمُ .
لا مزيد من النتائج