نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى قرى عرينة ، فدك ، وينبع ونحوها من القرى ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قالَ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ هذِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خاصَّةً قرى عُرَيْنةَ، فدَكَ، وَكَذا وَكَذا ما أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، وللفقراءِ الَّذينَ أخرجوا من ديارِهِم، وأموالِهِم، وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ، فاستوعبت هذِهِ الآيةُ النَّاسَ فلم يبقَ أحدٌ منَ المسلمينَ إلَّا لَهُ فيها حقٌّ قالَ أيُّوبُ: أو قالَ حظٌّ إلَّا بَعضَ من تملِكونَ من أرقَّائِكُم .
عن عُمَرَ قال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6] هذه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً؛ قُرَى عُرَينةَ، فَدَكَ، وكَذا وكذا {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الحشر: 7] وللفُقَراءِ الذين أُخرِجوا من دِيارِهم وأموالِهم { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9] {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10] فاستوعَبَت هذه الآيةُ النَّاسَ، فلم يَبْقَ أحَدٌ مِن المسلِمينَ إلَّا له فيها حَقٌّ -قال أيُّوبُ: أو قال: حَظٌّ- إلَّا بَعضَ مَن تَملِكونَ مِن أرِقَّائِكم .
{وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، قال الزُّهريُّ: قال عُمَرُ: هذه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً قُرَى [عُرَيْنةَ] فَدَكُ، وكذا وكذا مِن {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الحشر: 7]، و{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8]، {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9]، {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فاستَوعَبتْ هذه الآيةُ الناسَ، فلم يَبقَ أحدٌ مِن المسلمينَ إلَّا له فيها حقٌّ -قال أيُّوبُ: أو قال: حظٌّ- إلَّا بعضَ مَن تَملِكونَ مِن أَرِقَّائِكم. .
عن الزُّهْريِّ قالَ: قالَ عُمَرُ: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، قالَ الزُّهْريُّ: قالَ عُمَرُ: هذه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، قُرى عُرَينةَ: فَدَكٌ، وكَذا وكَذا: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فِلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} [الحشر: 7]، {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8]، {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيْمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9]، {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فاسْتَوْعَبَتْ هذه الآيةُ النَّاسَ، فلم يَبْقَ أحَدٌ مِن المُسلِمينَ إلَّا له فيها حَقٌّ -قالَ أَيُّوبُ، وهو السَّخْتيانيُّ: أو قالَ: حَظٌّ- إلَّا بعضُ مَن تَملِكونَ مِن أرِقَّائِكم. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قُرى عَرَينةَ، فأمَرَني أنْ آخُذَ حظَّ الأرضِ. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ هَذهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاصةً قُرًى عَربيةً : فَدَكُ وكذا .
{وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، هذِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، قُرًى عربيَّةٌ: فَدَكُ وكذا وكذا: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الحشر: 7] و{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8] و{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9] و{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فاستوعبَتْ هذِهِ الآيةُ النَّاسَ، فلَمْ يَبْقَ أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ إلَّا لهُ فيها حَقٌّ، إلَّا بعضَ ما تَملِكونَ مِن أَرِقَّائِكُمْ. .
أنَّهُ أهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظيمَ فَدَكٍ .
قدمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم] .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ نَفرًا مِن عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوا المَدينةَ، فأخرَجَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فشَرِبوا مِن ألبانِها فصَلَحوا، فاستاقوا الإبِلَ، وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَلَبِهم، فأُدرِكوا، فقَطع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَر أعيُنَهم .
قدمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فاجتَوَوْها، فقالَ: لو خَرجتُمْ إلى ذَودٍ لَنا فشَرِبْتُم من ألبانِها قالَ: وذَكَرَ قتادةُ أنَّهُ قد حفِظَ عنهُ: - أبوالِها .
قدِمَ أعرابٌ من عُرَيْنةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا فاجتَوَوا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهُم وعظُمَتْ بطونُهُم فبعثَ بِهِم النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ لَهُ فأمرَهُم أن يشربوا منَ ألبانِها وأبوالِها حتَّى صحُّوا فقتَلوا رعاتَها واستاقوا الإبلَ فبعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم فأُتِيَ بِهِم فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أمر أهلَ عُرَينةَ أن يشربوا من أبوالِ الإبلِ .
[أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فاجتَوَوها، فأرسَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلِ الصَّدَقةِ، فأمَرَهم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وقال: من ألبانِها وأبوالِها، [يعني حديثَ: قَدِمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فاجتَوَوْا، فقال: لو خَرَجتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فشَرِبتُم من ألبانِها -قال: وذَكَرَ قَتادةُ أنَّه قد حَفِظَ عنه- أبوالَها.] .
لا مزيد من النتائج