نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية ، وأمر عليهم رجلا من الأنصار ، وأمرهم أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً وأمَّر عليهِم رجلًا من الأنصارِ وأمَرهم أن يُطيعوه، فغَضِب عليهِم وقال : أليسَ قدْ أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني ؟ قالوا : بلَى قال : قد عزَمْتُ عليكم لمَا جمعْتُم حَطَبًا وأوقَدْتُم نارًا ثم دخلْتُم فيها . فجمَعوا حَطَبًا فأَوقَدوا نارًا ؛ فلما هَمُّوا بالدُّخولِ فقاموا يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ فقال بعضُهم : إنما تَبِعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا من النارِ أفندخُلُها ؟ فبينما هم كذلك إذا خمَدتِ النارُ وسكَن غضبُه فذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لو دخَلوها ما خرَجوا منها أبدًا، إنما الطاعةُ في المعروفِ
بعَثُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً وأمَّر عليهم رجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمرهم أنْ يَسمعوا له ويُطيعوا قال فأغضَبوه في شيءٍ فقال : اجْمَعوا لي حطَبًا فجمَعوا حطَبا ثمَّ قال : أوقِدوا نارًا فأوقَدوا له نارًا فقال : ألم يأمُرْكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تسمَعوا لي وتُطيعوا قالوا : بلى قال : فادخُلُوها قال : فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنما فرَرْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ أَجْلِ النارِ فكانوا كذلك إذْ سكَن غضبُه وطفئتِ النَّارُ قال : فلما قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكَروا ذلك له فقال : لو دخَلوها ما خرجوا منها إنما الطاعةُ في المعروفِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً وأمَّرَ عليهِم رجلًا وأمرَهم أن يطيعوهُ فأجَّجَ لَهم نارًا وأمرَهم أن يقتحِموها فَهمَّ قومٌ أن يفعلوا وقالَ آخرونَ إنَّا فررنا منَ النَّارِ فأبوا ثمَّ قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكروا ذلِك لهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ لا طاعةَ في معصيةِ اللَّهِ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً، وأمَّر عليهم رجلًا من الأنصارِ، وأمَرَهم أن يطيعوه، فغَضِب عليهم، وقال: أليس قد أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: قد عزَمتُ عليكم لما جمعتُم حطَبًا، وأوقَدتُم نارًا، ثُمَّ دخَلتُم فيها، فجَمَعوا حطَبًا فأوقدوا نارًا، فلمَّا همُّوا بالدُّخولِ، فقام ينظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال بعضُهم: إنَّما تَبِعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا من النَّارِ، أفنَدخُلُها؟ فبينما هم كذلك إذ خمَدَت النَّارُ، وسَكَن غَضَبُه، فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دخَلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطَّاعةُ في المعروفِ .
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.] .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، وأمَّر عليهم رجُلًا منَ الأنصارِ وأَمَرهم أنْ يَسْمَعوا له ويُطيعوا، قال: فأَغْضَبوه في شيءٍ، فقال: اجمَعوا لي حطَبًا، فجمَعوا حطَبًا، ثُم قال: أَوْقِدوا نارًا، فأَوْقَدوا له نارًا، فقال: ألم يأمُرْكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَسمَعوا لي وتُطيعوا؟ قالوا: بَلى، قال: فادْخُلوها، قال: فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ، فقالوا: إنَّما فرَرْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أجْلِ النَّارِ، فكانوا كذلك، إذ سكَن غضَبُه، وطُفِئَتِ النَّارُ، قال: فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَروا ذلك له، فقال: لو دخَلوها ما خرَجوا منها، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
بعَثُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً وأمَّر عليهم رجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمرهم أنْ يَسمعوا له ويُطيعوا قال فأغضَبوه في شيءٍ فقال : اجْمَعوا لي حطَبًا فجمَعوا حطَبا ثمَّ قال : أوقِدوا نارًا فأوقَدوا له نارًا فقال : ألم يأمُرْكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تسمَعوا لي وتُطيعوا قالوا : بلى قال : فادخُلُوها قال : فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنما فرَرْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ أَجْلِ النارِ فكانوا كذلك إذْ سكَن غضبُه وطفئتِ النَّارُ قال : فلما قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكَروا ذلك له فقال : لو دخَلوها ما خرجوا منها إنما الطاعةُ في المعروفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا إنما فررنا من النار وأراد قوم أن يدخلوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها أو دخلوا فيها لم يزالوا فيها وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ جيشًا وأمَّرَ علَيهِم رجلًا، وأمرَهُم أن يسمَعوا لَهُ ويُطيعوا، فأجَّجَ نارًا وأمرَهُم أن يقتَحِموا فيها، فأبى قومٌ أن يدخُلوها وقالوا: إنَّما فرَرنا منَ النَّارِ، وأرادَ قومٌ أن يدخُلوها، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: لو دَخلوها أو دَخلوا فيها لم يزالوا فيها. وقالَ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللَّهِ إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فاستَعمَلَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ، فقال: أليسَ أمَرَكُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: فاجمَعوا لي حَطَبًا، فجَمَعوا، فقال: أوقِدوا نارًا، فأوقدوها، فقال: ادخُلوها، فهَمُّوا وجَعَلَ بَعضُهم يُمسِكُ بَعضًا، ويَقولونَ: فرَرنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّارِ، فما زالوا حتَّى خَمَدَتِ النَّارُ، فسَكَنَ غَضَبُه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها إلى يَومِ القيامةِ؛ الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً عينًا ، وأمَّرَ علَيهم عاصمَ بنَ ثابتٍ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمَرَهُم أن يَسمَعوا له ويُطيعوا، فأغضَبوه في شيءٍ، فقال: اجمَعوا لي حَطَبًا، فجَمَعوا له، ثُمَّ قال: أوقِدوا نارًا، فأوقدوا، ثُمَّ قال: ألَم يَأمُرْكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَسمَعوا لي وتُطيعوا؟ قالوا: بَلى، قال: فادخُلوها، قال: فنَظَرَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقالوا: إنَّما فرَرنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّارِ، فكانوا كَذلك، وسَكَنَ غَضَبُه، وطُفِئَتِ النَّارُ، فلَمَّا رَجَعوا ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من الأنصارِ على سَرِيَّةٍ وأمرهم أن يُطيعوهُ ، فلمَّا خرج وجدَّ عليهم في شيٍء فقال : أليس قد أمركم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُطيعوني ؟ ! قالوا : بلى ، قال : فاجمعوا حطبًا ، فجمعوا حطبًا ثم دعا بنارٍ فأضْرَمَهَا في الحطبِ ثم قال : عزمتُ عليكم لتَدخُلُنَّها فهمَّ القومُ بذلك ، فقال لهم شابٌ من أَحْدَثِهِمْ : لا تَعْجَلُوا أن تَدخلوا النارَ فإنَّما فررتم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من النارِ ، حتى تأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن أمركم أن تَدخلوا فادخلوا ، فَأَتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا بذلك له فقال : لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سريَّةً وأمَّر عليهم رجلًا من أصحابِه فأمَّر ذلك الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ وكان ذا دُعابةٍ فأوقد نارًا فقال ألستُم سامعين مطيعين قالوا بلى فأشار إليه أصحابُه فقال عزمتُ عليكم إلَّا وقعتُم قال إنَّما كنتُ ألعبُ معكم فبلغ ذلك نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من أمَركم من الأمراءِ بشيءٍ من معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلا تُطيعوه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث عليًّا في سريَّةٍ ، وبعث معه رجلًا يكتب الأخبارَ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عليًّا في سَريَّةٍ، وبعَثَ معه رَجلًا يَكتُبُ الأخبارَ. .
لا مزيد من النتائج