نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد إلى أهل مكة ، فقال : تدري إلى أين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى مَكةَ، وفَرَضَ له، وبَعَثَ علِيًّا إلى اليَمَنِ، وفَرَضَ له. .
أن النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما بعثَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ قال : انْهَهُم عن بيعِ ما لَم يقبِضوا ، وعن رِبحِ ما لَم يضْمَنوا .
عن عتَّابِ بنِ أُسَيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى أهلِ مكَّةَ نهاه عن سلفٍ ما لم يضمَنْ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعث عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ وفَرضَ لَهُ وبعثَ عَلِيًّا إلى اليمنِ وفرَض لَهُ .
أنَّ النَّبيَّ بعَث عتَّابَ بنَ أَسِيدٍ إلى مكَّةَ فقال أبلِغْهم عن أربعِ خِصالٍ أنَّه لا يصلُحُ شَرطانِ في بيعٍ ولا بيعٌ وسلَفٌ ولا رِبحُ ما لَمْ يُضمَنْ .
استعمل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكَّةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَ عتابَ بنَ أسيدٍ على مكةَ وأمرهُ أنْ يُصليَ بأهلِ مكةَ ركعتينِ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسْمعُ مِنكَ أَشياءَ أَخافُ أنْ أَنساها، فتَأذنَ لي أنْ أَكْتُبَها؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فكان فيما كَتَبَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى أهلِ مكَّةَ قالَ: أَخبِرْهم أنَّه لا يَجوزُ بَيعانِ في بَيعٍ، ولا بَيعُ ما لا يَملِكُ، ولا سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ عتابَ بن أُسيدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث عتَّابَ بنَ أُسيدٍ . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلَ عِتابَ بن أُسيدٍ إلى أهلِ مكةَ أن أبلغهُم عني أربعَ خصالٍ : أنه لا يصلحُ شرطانِ في بيعٍ ، ولا بيعٌ وسلفٌ ، ولا تبعْ ما ليسَ عندك ، ولا ربحَ ما لم تضمَن .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
استعملَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عتَّابَ بنَ أسيدٍ على مَكَّةَ , فقالَ إنِّي قد أمَّرتُكَ على أَهلِ اللَّهِ بتقوى اللَّهِ عزَّ وجلَّ , ولا يأْكُل أحدٌ منْهم من ربحِ ما لم يضمَنْ , وانْهَهم عن سلَفٍ وبيعٍ وعنِ الصَّفقتينِ في البيعِ الواحدِ , وأن يبيعَ أحدُهم ما ليسَ عندَهُ .
"يا عَتَّابُ بنَ أُسَيْدٍ، إنِّي بَعَثْتُك إلى أهْلِ مَكَّةَ فانْهَهم عن كَذا"، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: "أرْبَعةٌ ليس بَيْنَهم مُلاعَنةٌ: اليَهوديَّةُ تحتَ المُسلِمِ، والنَّصْرانيَّةُ تحتَ المُسلِمِ، والعَبْدُ عنْدَه الحُرَّةُ، والحُرُّ عنْدَه الأمَةُ". .
استَعمل َرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على أهلِ مكةَ ، فقالَ : إنِّي أَمَّرْتُكَ على أهلِ اللهِ بتقوَى اللهِ ، لا يأكلْ أحدٌ منكمْ من ربحِ ما لم يضْمَنْ ، وانْهَهُمْ عن سَلَفٍ وبيعٍ ، وعن الصَّفْقَتينِ في البيعِ الواحدِ ، وأن يبيعَ أحدُهُم ما ليسَ عندَهُ .
لا مزيد من النتائج