نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس ، وكنت أبغض عليا ، وقد»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس ، وكنت أبغض عليا ، وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له ، فقال : ( يا بريدة أتبغض عليا ) . فقلت : نعم ، قال : ( لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك ) .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدٍ ليَقبِضَ الخُمُسَ، وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا، وقدِ اغتَسَلَ، فقُلتُ لخالِدٍ: ألا تَرى إلى هذا! فلَمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ ذلك له، فقال: يا بُرَيدةُ، أتُبغِضُ عَليًّا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: لا تُبغِضْه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدِ بنِ الوليدِ ليَقسِمَ الخُمُسَ، وقال رَوحٌ مَرَّةً: ليَقبِضَ الخُمُسَ، قال: فأصبَحَ عَليٌّ ورَأسُه يَقطُرُ. قال: فقال خالِدٌ لبُرَيدةَ: ألا تَرى إلى ما يَصنَعُ هذا؟ لِما صَنَعَ عَليٌّ. قال: وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا. قال: فقال: يا بُرَيدةُ أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فلا تُبغِضْه، قال رَوحٌ مَرَّةً: فأحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعَثَ عليًّا إلى خالدِ ليقسِمَ بينهُمُ الخمسَ فاصطفَى عليٌّ منها سبيَّةٌ فأصبحَ يقطُرُ رأسُهُ قال فقال خالدٌ لبريدةَ : ألا ترى إلى ما صنعَ هذا الرَّجُلُ ؟ قال بُرَيدَةُ : وَكنتُ أبغَضُ عليًّا فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَخبرتُه قال : أتَبغَضُ عليًّا؟ قلتُ : نعَم قال : فأَحِبَّهُ فإنَّ لهُ في الخمُسِ أَكثرَ مِن ذلِكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ علِيًّا إلى خالِدٍ لِيَقسِمَ بَيْنَهم الخُمُسَ، فاصْطَفى علِيٌّ مِنها سَبِيَّةً، فأَصبَحَ يَقطُرُ رأسُه، فقالَ خالِدٌ لبُرَيْدةَ: أَلَا تَرى ما صَنَعَ هذا الرَّجُلُ؟ قالَ بُرَيْدةُ: وكُنْتُ أُبغِضُ علِيًّا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا أَخبَرْتُه قالَ: "أَتُبغِضُ علِيًّا؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فأَحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أَكثَرَ مِن ذلك". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى خالدٍ ليَقسِمَ الخُمسَ فاصطفى عليٌّ منها سبيةً فأصبحَ يَقطرُ رأسَهُ فقال خالدٌ لبريدةَ : ألا تَرى ما صنعَ هذا الرجلُ ؟ قال بُريدةُ : وكنْتُ أبغضُ عليًّا فأتيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أخبرْتُهُ قال : أتُبغِضُ عليًّا ؟ قلْتُ : نعم قال : فأحبَّهُ فإن له في الخُمسِ أكثرَ مِن ذلكَ .
أنَّه مَرَّ على مَجلِسٍ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ: [ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه.] .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، قالَ: إنِّي لأَمْشي مع أَبي إذ مَرَّ بقومٍ ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ، وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ؛ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه. .
بعثّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتى بركازٍ فأخذَ منه الخمسَ و دفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجبلِ فقال إنِ اجتَمَعْتُما فعليٌّ على النَّاسِ فالتقَوا وأصابوا مِنَ الغنائمِ ما لم يُصيبوا مِثلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتَنِمْها فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُريدةُ فقلْتُ خيرًا فتَح اللهُ على المسلمين فقالوا ما أقْدَمَكَ قلْتُ جاريةٌ أخَذَها عليٌّ مِنَ الخُمُسِ فجئْتُ لأُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه يسقُطُ مِن عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا فقال ما بالُ أقوامٍ ينتَقِصون عليًّا مَن تنقَّص عليًّا فقد تنقَّصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقَني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِقَ مِن طينتي وخُلِقْتُ مِن طينةِ إبراهيمَ وأنا أفضلُ مِن إبراهيمَ [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] يا بُريدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لعليٍّ أكثرَ مِنَ الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم بعدي فقلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَك فبايَعْتَني على الإسلامِ جديدًا قال فما فارقْتُه حتَّى بايعْتُه على الإسلامِ .
أنه مرَّ على مجلسٍ وهم يتناولون من عليٍّ فوقف عليهم فقال إنه قد كان في نفسي على عليٍّ شيءٌ وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك فبعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ عليها عليٌّ وأصبْنا سبيًا قال فأخذ عليٌّ جاريةً من الخُمسِ لنفسِه فقال خالدُ بنُ الوليدِ دونَك قال فلما قدِمْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلتُ أُحدِّثُه بما كان ثمَّ قلتُ إنَّ عليًّا أخذ جاريةً من الخُمُسِ قال وكنتُ رجلًا مِكبابًا قال فرفعتُ رأسي فإذا وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيَّر فقال من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجَبلِ فقال إنِ اجتمَعْتُما فعلِيٌّ على النَّاسِ فالتقَوْا وأصابوا مِن الغنائمِ ما لَمْ يُصيبوا مِثْلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِن الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتنِمْها فأخبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزِلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُرَيدَةُ فقُلْتُ خيرٌ فتَح اللهُ على المُسلِمينَ فقالوا ما أقدَمَكَ قال جاريةٌ أخَذها علِيٌّ مِن الخُمُسِ فجِئْتُ لِأُخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فأخبِرْه فإنَّه يُسقِطُه مِن عينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا وقال ما بالُ أقوامٍ ينتقِصونَ عليًّا مَن ينتقِصْ عليًّا فقد انتقَصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِق مِن طِينتي وخُلِقْتُ مِن طِينةِ إبراهيمَ وأنا أفضَلُ مِن إبراهيمَ {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 34] وقال يا بُرَيدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لِعَليٍّ أكثَرَ مِن الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم مِن بعدي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَكَ حتَّى أُبايِعَكَ على الإسلامِ جديدًا قال فما فارَقْتُه حتَّى بايَعْتُه على الإسلامِ .
عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه مَرَّ على مَجلِسٍ وهم يَتناولون من علِيٍّ، فوَقَفَ عليهم، فقال: إنَّه قد كان في نَفْسي على علِيٍّ شَيءٌ، وكان خالدُ بنُ الوليدِ كذلك، فبَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ عليها علِيٌّ، وأصَبْنا سَبيًا، قال: فأخَذَ علِيٌّ جاريةً مِن الخُمُسِ لنَفْسِه، فقال خالدُ بنُ الوليدِ: دُونَك. قال: فلمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلتُ أُحدِّثُه بما كان، ثم قُلتُ: إنَّ عَليًّا أخَذَ جاريةً مِن الخُمُسِ، قال: وكُنتُ رَجُلًا مِكْبابًا، قال: فرَفَعتُ رَأسي، فإذا وَجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَغيَّرَ، فقال: مَن كُنتُ وَلِيَّه فعلِيٌّ وَلِيُّه. .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
لا مزيد من النتائج