نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم مرة رجلا إلى رجل من فراعنة العرب : أن ادعه لي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً رجُلًا إلى رجُلٍ مِن فرَاعِنَةِ العرَبِ أنِ ادْعُه لي فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال اذهَبْ إليه فادْعُه فأتاه فقال له يدعوكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ أمِن ذهَبٍ هو أو مِن فضَّةٍ أو مِن نُحاسٍ؟ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره وقال قد أخبَرْتُكَ يا رسولَ اللهِ أنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فأتاه فأعاد عليه القولَ الأوَّلَ فأعاد عليه مِثْلَ جوابِه الأوَّلِ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فرجَع إليه الثَّالثةَ فبَيْنما هما يتراجَعانِ الكلامَ بَيْنَهما إذ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ بسَحابةٍ حِيالَ رأسِه فرعَدَتْ وأبرَقَتْ ووقَع منها صاعقةٌ ذهَبَتْ بقِحْفِ رأسِه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13]
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُه لي قال يا رسولَ اللهِ إنه أعتى من ذلك قال اذهبْ فادعُه فأتاه وقال إنَّ رسولَ اللهِ يدعوك قال أرسولُ اللهِ وما اللهُ أمِن ذهبٍ هو أم من فضةٍ أو من نحاسٍ فرجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بما قال فبعثه إليه فأعاد عليه فلما كان في الثالثةِ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه نزلت منها صاعقةٌ ذهبت بقَحْفِ رأسِه وأنزل اللهُ { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } الآية .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً رجُلًا إلى رجُلٍ مِن فرَاعِنَةِ العرَبِ أنِ ادْعُه لي فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال اذهَبْ إليه فادْعُه فأتاه فقال له يدعوكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ أمِن ذهَبٍ هو أو مِن فضَّةٍ أو مِن نُحاسٍ؟ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره وقال قد أخبَرْتُكَ يا رسولَ اللهِ أنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فأتاه فأعاد عليه القولَ الأوَّلَ فأعاد عليه مِثْلَ جوابِه الأوَّلِ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فرجَع إليه الثَّالثةَ فبَيْنما هما يتراجَعانِ الكلامَ بَيْنَهما إذ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ بسَحابةٍ حِيالَ رأسِه فرعَدَتْ وأبرَقَتْ ووقَع منها صاعقةٌ ذهَبَتْ بقِحْفِ رأسِه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13] .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُهُ إلى اللهِ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنه أعتَى من ذلك ، قال : فاذهبْ إليه فادعُه . فأتاه فقال : يدعوك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اللهِ ، فقال : إيهٍ وما اللهُ ؟ أمِن ذهبٍ أو من فضةٍ أو من نحاسٍ ؟ فرجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره فقال : قد أخبرتك أنه أعتَى من ذلك ، قال : ارجعْ إليه فادعُه ، فرجع إليه فأعاد عليه الكلامَ فردَّ كجوابِه الأولِ . فرجع ، فقال : ارجعْ فادعُه ، فأتاه الثالثةَ ، قال : فبينَما هو يراجعُه إذ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه رعَدت فوقَعت منها صاعقةٌ ، فذهبت بقحفِ رأسِه ، فأنزل اللهُ تعالَى { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَال } .
[ بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِهِ ] إلى رجلٍ من فراعِنَةِ العربِ وقال الصحابِيُّ فيه يا رسولَ اللهِ إنه أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ وقال فرجع إليه الثالثُ قال فأعادَ عليه ذلِكَ الكلامَ فبيْنَا هو يُكَلِّمُهُ إذْ بعثَ اللهُ سحابَةً حِيَالَ رأسِهِ فرعَدَتْ فوقَعَتْ منها صاعِقَةٌ فذَهَبَتْ بِقَحْفِ رأسِهِ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى رجُلٍ مِن فراعنةِ العربِ أنِ ادْعُهُ إلى اللهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أَعتَى مِن ذلك، قال: فاذهَبْ إليه فادْعُه، قال: فأتاه فقال: يَدْعُوك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رسولُ اللهِ إيهِ، وما اللهُ؟ أمِن ذهَبٍ أو مِن فِضَّةٍ أو مِن نُحاسٍ؟ قال: فرَجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرَه، فقال: قد أخبرْتُك أنَّه أَعتَى مِن ذلك، قال: ارجِعْ إليه فادْعُه، قال: فرَجَع إليه، فأعادَ عليه الكلامَ، فرَدَّ عليه مِثْلَ جوابِه الأوَّلِ، فأتَى النَّبيَّ فأَخبَرَه، فقال: ارجِع إليه فادْعُه، فأتاهُ الثالثةَ، قال: فبيْنما هُما يَتراجَعانِ الكلامَ بيْنهما إذْ بَعَث اللهُ عزَّ وجلَّ سحابةً حِيالَ رأسِه رَعَدَتْ فوقعَتْ منها صاعقةٌ فذهَبَتْ بقَحْفِ رأسِه، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رجُلًا مرَّةً إلى رجُلٍ مِن فَراعنةِ العربِ، فقال: اذهَبْ فادْعُهُ لي، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أعْتى مِن ذلك، قال: اذهَبْ فادْعُه لي، قال: فذهَبَ إليه، قال: يَدْعوك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: مَن رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ مِن ذهَبٍ هو؟ أمْ مِن فِضَّةٍ هو؟ أم مِن نُحاسٍ هو؟ قال: فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أخبرْتُك أنَّه أعْتى مِن ذلك، قال لي: كذا وكذا، فقال: ارجِعْ إليه الثَّانيةَ، فقُلْ له مِثْلَها -أُرَاهُ- فذهَبَ، فقال له مِثْلَها، فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أخبرْتُك أنَّه أعْتى مِن ذلك، قال: ارجِعْ إليه فادْعُه، فرجَعَ إليه الثَّالثةَ، قال: فأعادَ عليه ذلك الكلامَ، فبيْنما هو يُكلِّمُه، إذ بعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَحابةً حِيالَ رأْسَه، فرعَدَتْ، فوقَعَتْ منها صاعِقةٌ، فذهبَتْ تَقذِفُ رأْسَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ}، إلى {الْمِحَالِ} [الرعد: 13]. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فضَرَبوه وسَبُّوه، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا ذاكَ إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما ضَرَبوكَ ولا سَبُّوكَ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ منَ اليَهودِ فأمرَهُ بقتلِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ لا أستطيع ذلِكَ إلا أن تأذنَ لي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّما الحربُ خُدعةٌ فاصنع ما تريدُ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِه إلى رجلٍ من اليهودِ ليقتلَه قال يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي فأقولُ قال قلْ ما بدا لك فإنما الحربُ خدعةٌ .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ألا تريحُني من ذي الخَلَصةِ ؟ فأتاها فحرَّقَها ، ثمَّ بعثَ رجلًا من أَحمسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يبشِّرُهُ يُكْنى أبا أرطاةَ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا إلى حيٍّ مِن أحياءِ العرَبِ في شيءٍ لا أدري ما قال فسَبُّوه وضرَبوه فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه فقال : ( لكِنْ أهلُ عُمَانَ لو أتاهم رسولي ما سَبُّوه ولا ضرَبوه .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فسَبُّوه وضَرَبوه، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ. .
أنَّ رجلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ادعُ اللَّهَ لي أن يعافِيَني فقالَ إن شئتَ أخَّرتُ لَكَ وَهوَ خيرٌ وإن شئتَ دعوتُ فقالَ ادعُهُ فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيحسنَ وضوءَهُ ويصلِّيَ رَكعتينِ ويدعوَ بِهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليْكَ بمحمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ يا محمَّدُ إنِّي قد توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجتي هذِهِ لتقضى اللَّهمَّ شفِّعْهُ فيَّ .
أنَّ رجُلًا ضَريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، قال: إنْ شِئتَ دَعوتُ لك، وإنْ شِئتَ أخَّرْتُ ذاك؛ فهو خَيرٌ، فقال: ادْعُه. فأمَرَه أنْ يَتوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويُصلِّيَ رَكعتينِ، ويَدْعُوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسأَلُك، وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نَبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي تَوجَّهْتُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتِي هذه، فتُقْضى لي، اللَّهمَّ شَفِّعْه فِيَّ. .
لا مزيد من النتائج