نتائج البحث عن
«بعث النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا في أول الإسلام ، فقال : خذ الشارف والبكر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا في أوَّلِ الإسلامِ فقالَ: خُذِ الشَّارفَ والبِكْرَ ، وذواتِ العَيبِ ، ولا تأخذ حِرزاتِ النَّاس قالَ هشامٌ: أرى ذلِكَ ليستَألفَهُم ثمَّ جرَتِ السُّنَّةُ بعدَ ذلِكَ
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مصدِّقًا في أوَّلِ الإسلامِ فقالَ: خُذِ الشَّارفَ والبِكْرَ ، وذواتِ العَيبِ ، ولا تأخذ حِرزاتِ النَّاس قالَ هشامٌ: أرى ذلِكَ ليستَألفَهُم ثمَّ جرَتِ السُّنَّةُ بعدَ ذلِكَ .
لا تأخذْ خيارَ أموالهم ، خُذِ الشارفَ ، وهي المُسِّنَّةُ الهَرِمَةُ ، والبكرُ وهو الصغيرُ من ذكورِ الإبلِ ، وأنَّهُ كان في أولِ الإسلامِ قبل أن يؤخذَ الناسُ بالشرائعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لمصدقه لا تأخُذ من حزَراتِ أنفسِ النَّاسِ شيئًا خذِ الشَّارفَ والبِكرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِمُصَدِّقِه: لا تأخُذْ مِن حَزَراتِ أنْفُسِ الناسِ شَيئًا، خُذِ الشَّارِفَ والبِكرَ وذَواتِ العَيبِ. .
أن النبيَّ قال لمُصَدِّقِه لا تأخذْ من حَزَرَاتِ أنفسِ الناسِ شيئًا خُذِ الشارفَ والبِكرَ وذواتِ العيبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ مُصدِّقًا لَهُ فجاءَ بظَهْرٍ مُسنَّاتٍ فلمَّا نظره النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الظَّهرِ فقالَ عليهِ السَّلامُ فذاكَ إذًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ، فضرَبه أبو جَهْمٍ فشَجَّهُ، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا، فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضَرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فرَضوا .
بَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذْ عليك ثيابَك وسِلاحَك، ثم ائْتِني فأتَيتُه، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك على جَيشٍ، فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِّمُك، وأرغَبُ لك من المالِ رَغبَةً صالِحَةً، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجلِ المالِ بل سَالَمْتُ رَغبَةً في الإسلامِ، قال: يا عَمْرُو، نِعمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَّالِحِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبا جَهمِ بنَ حُذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّه رجُلٌ في صدقتِه فضرَبه أبو جَهمٍ فشجَّه فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فرَضُوا وقال: ( أرضيتم ؟ ) قالوا: نَعم .
عن ابنِ شِهابٍ قال: بلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضَرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فلَم يَرضَوا، فقال: لكُم كَذا وكَذا، فرَضوا .
بعث إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائْتِني ، فأتيتُه فقال : إنِّي أريدُ أن أبعثَك على جيشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِمُك وأرغبُ لك من المالِ رغبةً صالحةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أسلمتُ من أجلِ المالِ بل أسلمتُ رغبةً في الإسلامِ ، قال يا عمرُو نِعم ما بالمالِ الصَّالحِ المرءُ الصَّالحِ .
بعثَ مصدِّقًا لَه ، فجاءَهُ بظَهْرٍ مُسِنَّاتٍ ، فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هلَكْتَ وأهْلَكْتَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي كنت أبيعُ البَكْرينِ والثَّلاثةَ بالبعيرِ المسُنِّ يدًا بيدٍ وعلِمتُ من حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إلى الظَّهرِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فذَاكَ إذَنْ .
لا مزيد من النتائج