نتائج البحث عن
«بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- مصدقا ، فقال : خذ الشارف ، والناب ، والعوراء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ قال لمُصَدِّقِه لا تأخذْ من حَزَرَاتِ أنفسِ الناسِ شيئًا خُذِ الشارفَ والبِكرَ وذواتِ العيبِ .
لا تأخذْ خيارَ أموالهم ، خُذِ الشارفَ ، وهي المُسِّنَّةُ الهَرِمَةُ ، والبكرُ وهو الصغيرُ من ذكورِ الإبلِ ، وأنَّهُ كان في أولِ الإسلامِ قبل أن يؤخذَ الناسُ بالشرائعِ .
عَن عُمَرَ: «أنَّه أخَّرَ الصَّدَقةَ عامَ الرَّمادةِ، ثُمَّ بَعَثَ مُصَدِّقًا فأخَذَ عِقالينِ عِقالينِ» .
لا يجوزُ منَ البدنِ العَجْفاءُ والعوراءُ وإيَّاكم والمُصْطَلِمَةَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ويأخذُ الجذعةَ والثَّنيَّةَ فذلكَ عدلٌ بينَ غذيِّ المالِ وخيارِهِ .
أَنَّ غِيلانَ بنَ سلَمةَ أسلَم وتحتَه عشرُ نِسوةٍ فقال له النبيُّ عليه السلام خُذْ منهن أربعًا .
لمَّا كان عامُ الرَّمَادَةِ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه الصدقةَ، حتى إذا أَحْيَا الناسُ مِن العامِ المُقبِلِ، بعَثَ إليهم مُصَدِّقِينَ، وبعَثَني فيهم، فقال: خُذْ منهم العِقالينِ: العِقالَ الذي أخَّرْنا عنهم، والعِقالَ الذي حَلَّ عليهم، ثمَّ اقسِمْ عليهم أحدَ العِقالينِ، ثمَّ احْدُرْ لي الآخرَ، قال: فعقَلتُ. .
أن رجلا ضربَ رجلا على ساعدهِ بالسيف فقُطِعَ من غيرِ مفصلٍ فاستعدَى عليه النبيُّ فأمرَ لهُ النبي بالديةِ . فقال : إني أُريدُ القصاصَ . قال : خُذِ الديةَ باركَ اللهُ لكَ فيها ، ولم يقْضِ له بالقصاصِ .
أنَّ رَجُلًا ضرب رَجُلًا بالسَّيفِ على ساعِدِه فقطَعَها من غَيرِ مِفْصَلٍ، فاستعْدَى عليه النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فأمَرَ له بالدِّيَةِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُريدُ القِصاصَ. قال: خُذِ الدِّيَةَ، بارَكَ اللهُ لك فيها، ولم يَقْضِ له بغَيْرِها. .
فأخبَرتُ رسولَ اللهِ، فقال: خُذْ عن عَمِّكَ. .
وقد صارع النبيُّ رجلًا معروفًا بقوتِه يسمى - ركانةَ - فصرعه النبيُّ أكثر من مرةٍ وفي روايةٍ أن النبيَّ صارعه وكان شديدًا فقال شاةً بشاةٍ فصرعه النبيُّ فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني فصرعه النبيُّ الثالثةَ فقال الرجلُ ماذا أقولُ لأهلي شاةً أكلها الذئبُ وشاةً نشزت فبما أقولُ في الثالثةِ فقال النبيُّ ماكنا لنجمعَ عليك أن نصرعَك ونغرمَك خذْ غنمَك .
إنَّ اللهَ أدبَني فأحسنَ تأديبي ثمَّ أمرني بمكارمِ الأخلاقِ فقال { خُذِ الْعَفْوَ } .
إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ } .
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ . عن ابنِ عبَّاسٍ قال: مؤتمنًا عليهِ .
مرّ بِي رسولُ اللهِ فقال خُذْ معكَ إداوةٌ من ماءٍ ثم انطلِقَ وأنا معه فذكر حديثهُ ليلةَ الجن فلما أفرغتُ عليهِ من الإداوةِ فإذا هو نبيذٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخطأتُ بالنبيذِ فقال تمرةٌ حلوةٌ وماءٌ عذبٌ .
لا مزيد من النتائج