نتائج البحث عن
«بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى اليمن فعقد له لواء ، فلما مضى قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي رافِعٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى اليمَنِ، فعقَدَ له لِواءً، فلمَّا مَضَى، قالَ: يا أبا رافِعٍ، الْحَقْه، ولا تَدْعُه مِن خَلْفِه، ولْيَقِفْ ولا يَلتَفِتْ حتَّى أَجيئَه، فأتاهُ فأوْصاهُ بأشْياءَ، فقالَ: يا عَليُّ، لأنْ يَهْديَ اللهُ على يدَيْكَ رَجُلًا خَيرٌ لكَ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أن يهديَ اللهُ على يدَيك رجلًا خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمسُ وغربتْ , وفي روايةٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا إلى اليمنِ فعقد له لواءًا فلما مضَى قال يا أبا رافعٍ الحقْه ولا تدعْه من خلفِه وليقفْ ولا يلتفتْ حتى أجيئَه فأتاه فأوصاه بأشياءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى اليمنِ ، فذَكرَ الحديثَ ، قالَ : فَكتبَ عليٌّ بإسلامِهِمْ ، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجِدًا ، شُكرًا للَّهِ على ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى مَكةَ، وفَرَضَ له، وبَعَثَ علِيًّا إلى اليَمَنِ، وفَرَضَ له. .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدٍ ليَقبِضَ الخُمُسَ، وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا، وقدِ اغتَسَلَ، فقُلتُ لخالِدٍ: ألا تَرى إلى هذا! فلَمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ ذلك له، فقال: يا بُرَيدةُ، أتُبغِضُ عَليًّا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: لا تُبغِضْه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك. .
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا إلى اليَمَنِ، خَرَجَ بُرَيدةُ الأسْلميُّ معه، فعَتَبَ على علِيٍّ في بعضِ الشَّيءِ، فشَكاهُ بُرَيدةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ ، فذكر الحديثَ في بعثه عليًّا وإقفالِه خالدًا ، ثم في إسلامِ همَدانَ قال : فكتب عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبرهُ بإسلامِهم ، فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ، ثم رفع رأسَه فقال : السَّلام على همَدَانَ .
بعَثَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ عَلِيًّا، فقال: عَلِّمْهُم الشَّرائعَ واقْضِ بيْنَهم، قالَ: لا عِلْمَ لي بالقَضاء، فدَفَعَ في صَدْرِه، فقال: اللَّهُمَّ اهْدِهِ للقَضاءِ. .
بعثّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتى بركازٍ فأخذَ منه الخمسَ و دفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى اليَمَنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعثِه عَليًّا وإقفالِه خالِدًا، ثُمَّ في إسلامِ هَمدانَ، قال: فكَتَبَ عَليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعَثَ عليًّا إلى خالدِ ليقسِمَ بينهُمُ الخمسَ فاصطفَى عليٌّ منها سبيَّةٌ فأصبحَ يقطُرُ رأسُهُ قال فقال خالدٌ لبريدةَ : ألا ترى إلى ما صنعَ هذا الرَّجُلُ ؟ قال بُرَيدَةُ : وَكنتُ أبغَضُ عليًّا فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا أَخبرتُه قال : أتَبغَضُ عليًّا؟ قلتُ : نعَم قال : فأَحِبَّهُ فإنَّ لهُ في الخمُسِ أَكثرَ مِن ذلِكَ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ علِيًّا إلى خالِدٍ لِيَقسِمَ بَيْنَهم الخُمُسَ، فاصْطَفى علِيٌّ مِنها سَبِيَّةً، فأَصبَحَ يَقطُرُ رأسُه، فقالَ خالِدٌ لبُرَيْدةَ: أَلَا تَرى ما صَنَعَ هذا الرَّجُلُ؟ قالَ بُرَيْدةُ: وكُنْتُ أُبغِضُ علِيًّا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا أَخبَرْتُه قالَ: "أَتُبغِضُ علِيًّا؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فأَحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أَكثَرَ مِن ذلك". .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعث عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ وفَرضَ لَهُ وبعثَ عَلِيًّا إلى اليمنِ وفرَض لَهُ .
لا مزيد من النتائج