نتائج البحث عن
«بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن»· 19 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعَثَ معاذًا إلى اليمنِ.
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث مُعاذًا إلى اليمنِ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني قال عليكَ بتقوى اللهِ . . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ معاذًا وأبا موسى إلى اليمنِ ، قال : ( يَسِّرا ولا تُعَسِّرا ، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا ، وتَطَاوَعَا ولا تَخْتَلِفَا ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليمَنِ ، فقال : ( اتقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنها ليس بينَها وبينَ اللهِ حجابٌ ) .
لما بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا إلى اليمنِ أمَرَه أن يَأْخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقرِ تَبِيعًا، أو تبيعةً جَذَعًا أو جَذَعَةً.
لما بعثَ النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمنِ ، أمرهُ أن يأخذَ من كُلّ ثلاثينَ من البقرِ تبيعًا أو تبيعةً جذعا أو جذعةً - الحديث
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ ، الحديث . فلما رجع سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه – يعني الوَقْصَ فقال : ليس فيها شيءٌ
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ
أن النبي صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما بعثَ معاذًا إلى اليمنِ ، قالَ له : إذا كانَ الشتاءُ فصلِّ الفجرَ في أولِ وقتِها ، ثم أطلْ القراءةَ ، وإذا كانَ الصيفُ فأسفرْ ، فإن الليلَ قصيرٌ ، والناسُ ينامون
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ فلما حضر رحيلُه أتاهُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِّمُ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني مُنطلِقٌ فعِظْني فقال عليك بتقوى اللهِ . . .
لما بعث رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ قيل لهُ : بمَ أُمرتَ ؟ قال : أُمِرتُ أن آخذَ من البقرِ من ثلاثينِ تبيعًا أو تبيعةً ، ومن كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً ، قيل له : أُمِرتَ في الأوقاصِ بشيءٍ ؟ فقال : لا ، وسأسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَه فقال : لا
أنَّ مُعاذًا رضي اللهُ عنه لما قدِم اليمَنَ ، صلَّى بهمُ الصبحَ ، فقرَأ : { وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} . فقال رجلٌ منَ القومِ : لقد قَرَّتْ عينُ أمِّ إبراهيمَ . زاد مُعاذٌ ، عن شُعبَةَ ، عن حَبيبٍ ، عن سعيدٍ ، عن عمرٍو : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليمَنِ ، فقرَأ مُعاذٌ في صلاةِ الصبحِ سورةَ النساءِ ، فلما قال : { وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } . قال رجلٌ خلفَه : قَرَّتْ عينُ أمِّ إبراهيمَ .
لما بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ قيل له بما أُمرتَ قال أمرتُ أن آخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثينَ تبيعًا أو تبيعةً ومن كلِّ أربعين مُسنَّةً قيل له أُمرتَ في الأوقاصِ بشيءٍ فقال لا وسأسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال نعم
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُعاذًا إلى اليمَنِ، فقالَ : ( يا مُعاذُ اتَّقِ اللهَ، وخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حسَنٍ، وإذا عمِلتَ سَيَّئةً، فأَتْبِعْها حسَنةً ) فقال : قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ مِن الحسَناتِ ؟ قال : ( هيَ مِن أكبَرِ الحسَناتِ ) .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ قال : ( يا مُعَاذُ اتَّقِ اللهَ ما اسْتَطَعْتَ, واعْمَلْ بِقُوَّتِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ ما أَطَقْتَ, واذْكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ شجرةٍ وحجرٍ, وإنْ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا, فَأَحْدِثْ عندَهُ تَوْبَةً, إنْ سِرًّا فَسِرٌّ وإنْ عَلانِيَةً فَعَلانِيَةٌ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعَثَ مُعاذًا رضي الله عنه إلى اليمنِ ، فقال : ادعُهم إلى شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، فإن هم أطاعوا لذلك ، فأَعْلِمْهم أن اللهَ قد افتَرَضَ عليهم خمسُ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، فإن هم أطاعوا لذلك ، فأَعْلِمْهم أن اللهَ افتَرَضَ عليهم صدقةً في أموالِهم ، تُؤْخَذُ مِن أغنيائِهم وتُرَدُّ على فقرائِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ مُعاذًا إلى اليمَنِ فقالَ إنَّكَ تأتي قومًا أهْلَ كتابٍ فادعُهُم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ فإن هُم أطاعوا لذلِكَ فأعلِمهم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليهِم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ فإن هُم أطاعوا لذلِكَ فأعلِمهم أنَّ اللَّهَ افتَرضَ عليهم صدقةً في أموالِهِم تؤخذُ من أغنيائِهِم فترَدُّ في فقَرائِهِم فإن هُم أطاعوا لذلِكَ فإيَّاكَ وَكَرائمَ أموالِهِم واتَّقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّها ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ
كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، حتى دان عليه دينا أغلق ماله ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه ففعل ، فلم يضعوا له شيئا فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبرح أن باع ماله وقسمه بين غرمائه ، قال : فقام معاذ ولا مال له ، قال : فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن يستجيره ، قال : فكان أول من تجر في هذا المال معاذ ، قال : فقدم على أبي بكر رضي الله عنه من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه عمر فقال : هل لك أن تطيعني تدفع هذا المال إلى أبي بكر ، فإن أعطاكه فاقبله ، قال : فقال معاذ : لم أدفعه إليه وإنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيرني ، فلما أبى عليه انطلق عمر إلى أبي بكر فقال : أرسل إلى هذا الرجل فخذ منه ودع له ، فقال أبو بكر : ما كنت لأفعل ، إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيره فلست بآخذ منه شيئا قال : فلما أصبح معاذ انطلق إلى عمر فقال : ما أراني إلا فاعلا الذي قلت ، رأيتني البارحة في النوم أحسب عبد الرزاق قال : أجر إلى النار وأنت آخذ بحجزتي ، قال : فانطلق إلى أبي بكر بكل شيء جاء به حتى جاء بسوطه ، وحلف له أنه لم يكتمه شيئا ، قال : فقالك أبو بكر رضي الله عنه : هو لك لا آخذ منك شيئا كذا في هذه الرواية ، فلما حج ويحتمل أن يكون أراد فلما أراد أن يحج ، والله أعلم
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ
لا مزيد من النتائج