نتائج البحث عن
«بعث النجاشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفدا من أصحابه ، فقرأ عليهم رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَث النَّجاشيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد آمن أصحابه فقرَأَ عليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقُرْآنَ فَأَقَرُّوا وَأَسْلَمُوا وفيهِم نزلتْ هذه الآيةُ: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ثم رجَعوا إلى النَّجاشيِّ وأسْلَم ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغتْه وفاتُه فصلَّى عليهِ كما يُصلِّي على الميِّتِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيَّ يخطُبُ عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ وزوَّجها إياه وأصدقَها النجاشيُّ من عندِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمئةِ دينارٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنَ أُميَّةَ الضَّمريَّ إلى النجاشيِّ يخطب عليه أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانٍ وكانت تحت عُبيدِ اللهِ بنِ جحشٍ فزوَّجه إياها وأصدَقها النجاشيُّ من عنده عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعمائةَ دينارٍ .
نَعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه النَّجاشيَّ، ثُمَّ تَقدَّمَ، فصَفُّوا خَلفَه، فكَبَّرَ أربَعًا. .
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ، فلَبِسَها وكأنِّي أنظُرُ إلى ثَدْيَيْهِ يَتَذبْذَبانِ، فجعَلَ أصحابُه يَلْمِسُونها ويقولون: أُنْزِلَ عليك هذا مِن السَّماءِ؟ فقال: ما تَعْجَبون منها؟ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لَمِنْديلٌ مِن مِناديلِ سعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ ألْينُ مِن هذا، ثمَّ بعَثَ بها إلى جَعفرٍ، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِك لِتَلْبَسَها، فقال: ما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ. .
أن ملكَ الرومِ أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شقةً من سُندسٍ فلبِسها فكأنِّيَ أنظرُ إليها عليه فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ نزلت عليك من السماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وما يعجبُكم من هذهِ فوالَّذي نفسي بيدِه لمنديلٌ من مناديلِ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ من هذهِ قال ثم بعَث بِها إلى جعفرٍ فلبِسها جعفرٌ فقال إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبسَها قال فما أصنعُ بها قال ابعثْ بها إلى أخيك النجاشيِّ .
إن ملكَ الرُّومِ أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شقةً من سندسٍ فلبسَها فكأنّي أنظرُ إليْها عليهِ ، فقال أصحابه : يا رسولَ اللهِ نزلتْ عليكَ من السماءِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما تعجبكَ من هذهِ فوالذي نفسي بيدهِ لمنديلٌ من مناديلِ سعدٍ بن معاذ في الجنةِ خيرٌ من هذهِ ، قال : ثم بعثَ بها إلى جعفرَ فلبسها جعفر ، فقال : إنّي لم أبعثْ بها إليكَ لتلبسها ، قال : فما أصنعُ بها ؟ قال : ابعث بها إلى أخيكَ النجاشيّ .
أنَّ ملِكَ الرومِ أهدى إلى رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنشَفةً من سُندسٍ فلبِسها ، فكأنِّي أنظرُ إليها عليه ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ نزلت عليك من السماءِ ؟ فقال : وما يعجبُكم من هذه فوالذي نفسي بيدِه لَمِنديلٌ من مناديلِ سعدٍ في الجنةِ خيرٌ من هذِه ، ثم بعث بها إلى جعفرَ فلبِسها . فقال : إني لم أبعثْ إليك بها لتلبَسها . قال : فما أصنعُ بها ، قال : ابعثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ بعث وفدًا من العراقِ إلى عثمانِ فجاؤوا يُثنون عليه فقام المقدادُ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : احثُوا في وجوهِ المدَّاحينَ التُّرابَ أما المقدادُ فقد قضَى ما عليه .
عَن عُثمانَ، قال: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدًا إلى اليَمَنِ، وأمَّرَ عليهم أميرًا منهم، وهو أصغَرُهم، فمَكَثَ أيَّامًا لم يَسيروا، فلَقيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا منهم، فقال: يا فُلانُ، ما لَكَ، أمَا انطَلَقتَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أميرُنا يَشتَكي رِجلَه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَعَثَ إليه- فقال: بسمِ اللهِ وباللهِ، أعوذُ بعِزَّةِ اللهِ وقُدرَتِه مِن شَرِّ ما فيها، سَبعَ مَرَّاتٍ، فبَرَأ الرَّجُلُ، فقالوا له: يا رَسولَ اللهِ، أتُؤَمِّرُه علينا وهو أصغَرُنا؟ فذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءَتَه للقُرآنِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، لَولا أنِّي أخافُ أن لا أقومَ به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ القُرآنَ كَجِرابٍ مَثَلُه كَجِرابٍ فيه مِسكٌ، فرَبَطتَ فَمَه، فإن فتَحْتَ فاحَ ريحُ المِسكِ، وإن تَرَكتَه كان مِسكًا مَوضوعًا، مَثَلُ القُرآنِ إن قَرَأتَه أو كان في صَدرِكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعى النَّجاشيَّ إلى أصحابِه وهو بالمدينةِ، فخرَجوا إليه، فصَفُّوا خَلْفَه، فكَبَّر أربعًا. .
نَعى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّجاشيَّ اليَومَ الَّذي ماتَ فيه، فخرَجَ إلى المُصلَّى، فصَفَّ أصحابَه خَلفَه، فكبَّرَ عليه أربعًا. .
أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَقةً مِن سُندُسٍ فلَبِسَها، فكأنِّي أنظُرُ إلى يديه تَذْبذبانِ، ثمَّ بعث بها إلى جَعفَرٍ فلَبِسَها، ثمَّ جاءه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أُعطِكَها لتَلبَسَها، قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيك النجاشيِّ .
أنَّ ملكَ الرومِ أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقةً من سُندسٍ، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديهِ تَذبذَبانِ، ثم بعث بها إلى جعفرَ فلبسها، ثم جاءهُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني لم أعطكَها لتلبسَها قال : فما أصنعُ بها ؟ قال : أرسلْ بها إلى أخيكَ النجاشيِّ .
لا مزيد من النتائج