نتائج البحث عن
«بعث بغنم إلى سعد بن أبي وقاص يقسمها بين أصحابه ، وكانوا يتمتعون فبقي تيس فضحى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بغَنَمٍ فقَسَّمَها بينَ أصحابِه، وكانوا يتمَتَّعون، فنقَّى منها تيسًا فضَحَّى به سعدٌ في تمتُّعِه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بقطيعٍ من غنمٍ فقسَمها بين أصحابِه فبقِيَ منها تَيْسٌ فضَحَّى به .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ إلى سعدِ بن أبي وقاص بقطيعٍ من غنمٍ فقسّمَها بين أصحابهِ فبَقِيَ منها تيْسٌ فضحَى بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ بقَطيعٍ مِن غنَمٍ، فقَسَمَها بيْنَ أصحابِه، فبَقِي منْها تَيْسٌ، فضَحَّى به في عُمْرتِه. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ في أصْحابِه، وقالَ: اذْبَحوها لعُمْرتِكم؛ فإنَّها تُجْزِئُ عنكمَّ، فأصابَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ تَيْسٌ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسَّمَ غنمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِهِ وقالَ اذبحوا لعمرتِكم فإنَّها تجزئُ عنكم فأصابَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تيسٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّم غَنَمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِه، وقال: اذبَحوا لعُمَرتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم، فأصاب سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تَيسٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَمَ غَنَمًا يَومَ النَّحرِ في أَصحابِه، وقال: اذبَحوها لِعُمرَتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم. فأصابَ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ تَيسٌ. .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قسَمَ غنمًا يومَ النحرِ في أصحابِهِ ، وقال : اذبَحوها لعمرتِكُمْ فإنَّها تجزئُ عنكُمْ . فأصابَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ تَيْسٌ .
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ قالَ فبَقِيَ منها جَذْعَةً فقالَ رسولُ اللهِ ضَحِّ بِهِ أنتَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهُ غنمًا يقسِمُها علَى أصحابِهِ ضَحايا فبقى عتودٌ أو جَديٌ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ضحِّ بهِ أنتَ] .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
حديث حَمْلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عبْدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ. [يعني حديث: رأَيْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قائمًا بَيْنَ العَمُودَيْنِ المُقدَّمَيْنِ، واضعًا السَّريرَ على كاهِلِه.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاه غَنَمًا يَقسِمُها على أصحابِه ضَحايا، فبَقيَ عَتودٌ، فذَكَرَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَحِّ به أنتَ. .
لا مزيد من النتائج