نتائج البحث عن
«بعث جيشين ، وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال:»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ
بعثَ إلى اليمنِ جَيشينِ ، وأَمَّرَ على أَحدِهمَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال لهُما : إذا اتَّفقتُمَا فَعلِيٌّ علَى النَّاسِ ، وإن تَفرَّقتُمَا فَكُلُّ واحدٍ على أَصحابِِهِ ، فالتقَيْنَا فَظفِرَ المسلمونَ على المشرِكينَ فَقتلْنَا المُقَاتِلةَ ، وسَبيْنَا الذُّرِّيةَ ، فَاصطَفَى عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهُ ، امْرأةً من السَّبيِ لِنفسِه ؛ فكتبَ معِي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ ، وأمرَنِي خالدٌ أن أنالَ من عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلمَّا قُرِئَ الكِتابُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِلْتُ مِن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فَرأَيْتُ الغضبَ في وَجهِه فقُلتُ : يا نَبيَّ اللهِ ! بَعثتَنِي مع رَجُلٍ وأَمَرتَنِي بِطاعتِه ففَعلتُ ما أُرسِلْتُ بِه ، فقال : يا بُرَيدَةُ ! لا تَقعْ في عَلِيٍّ فإِنَّه مِنِّي وأَنا مِنْهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ جيشينِ وأمَّرَ على أحدِهما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ فقالَ إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فكتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بِهِ فقدمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه قالَ قلتُ أعوذُ باللَّهِ من غضبِ اللَّهِ وغضبِ رسولهِ وإنَّما أنا رسولٌ فسكتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ ، جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ فقَدِمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما ترَى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعثَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ : إذا كانَ القتالُ فعليٌّ قالَ فافتتحَ عليٌّ حِصنًا فأخذَ منهُ جاريةً فَكَتبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشي بهِ فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ الكتابَ فتغيَّرَ لونُهُ ثمَّ قالَ ما تَرى في رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قلتُ : أعوذُ باللَّهِ من غضَبِ اللَّهِ وغضَبِ رسولِهِ وإنَّما أنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخَرِ خالدَ بنَ الوَليدِ ، وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ . قالَ : فافتَتحَ عليٌّ حِصنًا ، فأخذَ منهُ جاريةً ، فَكَتبَ معي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ ، قالَ : فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغَيَّرَ لَونُهُ ، ثمَّ قالَ : ما ترَى في رجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ : قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ ، ومِن غضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ: إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ: فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأَخذَ مِنهُ جاريةً ، فَكَتبَ مَعي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشي بِهِ. قالَ: فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَرأَ الكتابَ ، فتغيَّرَ لونُهُ ، ثمَّ قالَ: ما تَرى في رَجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ: قلتُ: أعوذُ باللَّهِ مِن غضبِ اللَّهِ ومِن غضبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رَسولٌ ، فسَكَتَ. .
بعثَ إلى اليمنِ جَيشينِ ، وأَمَّرَ على أَحدِهمَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال لهُما : إذا اتَّفقتُمَا فَعلِيٌّ علَى النَّاسِ ، وإن تَفرَّقتُمَا فَكُلُّ واحدٍ على أَصحابِِهِ ، فالتقَيْنَا فَظفِرَ المسلمونَ على المشرِكينَ فَقتلْنَا المُقَاتِلةَ ، وسَبيْنَا الذُّرِّيةَ ، فَاصطَفَى عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهُ ، امْرأةً من السَّبيِ لِنفسِه ؛ فكتبَ معِي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ ، وأمرَنِي خالدٌ أن أنالَ من عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلمَّا قُرِئَ الكِتابُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِلْتُ مِن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فَرأَيْتُ الغضبَ في وَجهِه فقُلتُ : يا نَبيَّ اللهِ ! بَعثتَنِي مع رَجُلٍ وأَمَرتَنِي بِطاعتِه ففَعلتُ ما أُرسِلْتُ بِه ، فقال : يا بُرَيدَةُ ! لا تَقعْ في عَلِيٍّ فإِنَّه مِنِّي وأَنا مِنْهُ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثَين إلى اليَمَنِ على أحدِهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعلى الآخَرِ خالدُ بنُ الوليدِ فقال إذا التقَيْتُم فعلِيٌّ على النَّاسِ وإنِ افتَرَقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على جُندِه قال فلقِينا بني زَيدٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فاقتَتَلْنا فظهَر المسلمون على المشركين فقتَلْنا المُقاتلةَ وسبَيْنا الذُّرِّيَّةَ فاصطفى عليٌّ امرأةً مِنَ السَّبْيِ لنفسِه قال بُريدةُ فكتَب معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُه بذلك فلمَّا أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعْتُ الكتابَ فقُرِئَ عليه فرأيْتُ الغضبَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ هذا مكانُ العائذِ بعَثْتَني مع رجلٍ وأمَرْتَني أن أُطيعَه ففعَلْتُ ما أُرسِلْتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقَعْ في عليٍّ فإنَّه منِّي وأنا منه وهو وليُّكم بعدي .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثَينِ إلى اليَمَنِ: على أحَدِهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، وعلى الآخَرِ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: إذا التَقَيتُم فعلِيٌّ على النَّاسِ، وإنِ افتَرَقتُما فكُلُّ واحدٍ منكما على جُنْدِه. قال: فلَقِينا بَني زَيدٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ، فاقتَتَلْنا، فظَهَرَ المُسلِمونَ على المُشرِكينَ، فقَتَلْنا المُقاتِلةَ، وسَبَيْنا الذُّرِّيَّةَ، فاصْطَفى علِيٌّ امرَأةً مِن السَّبْيِ لنَفْسِه. قال بُرَيدةُ: فكَتَبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُه بذلك، فلمَّا أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعتُ الكِتابَ، فقُرِئَ عليه، فرَأيتُ الغَضَبَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مَكانُ العائِذِ، بَعَثتَني مع رَجُلٍ، وأمَرتَني أنْ أُطيعَه، ففَعَلتُ ما أُرسِلتُ به. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقَعْ في علِيٍّ؛ فإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي، وإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي. .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليٌّ الأميرُ وإذا تفرَّقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على عملِه وكتَب خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه ثُمَّ لم يُنكِرْ ذلك عليه وكتَب عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
عن بُرَيدةَ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَتَين إلى اليمنِ على إحداهما عليٌّ بنُ أبى طالبٍ وعلى الأخرى خالدُ بنُ الوليدِ وقال إذا التقيتُما فعليٌّ على الناسِ وإذا افترقتُما فكلُّ واحدٍ منكما على جُندِه قال فلقِينا بني زيدٍ من أهلِ اليمنِ فاقتتلْنا فظهر المسلمون على المشركين فقتلْنا المُقاتلةَ وسبَيْنا الذُّرِّيةَ فاصطفى عليٌّ امرأةً من السَّبيِ لنفسه قال بُريدةُ فكتب معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخبره بذلك فلما أتيتُ رسولَ اللهِ دفعتُ إليه الكتابَ فقُرِئَ عليه فرأيتُ الغضبَ في وجه رسولِ اللهِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا مكانُ العائذِ بعثْتَني مع رجلٍ وأمرتَني أن أطيعَه فبلغتُ ما أُرسلتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تقعْ في عليٍّ فإنه مني وأنا منه وهو وليُّكم بعدي .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
لا مزيد من النتائج