نتائج البحث عن
«بعث حذيفة من يبتاع له كفنا ، فابتاعوا له كفنا بثلاثمائة درهم ، فقال حذيفة : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أرسَلَني حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ ورَجُلًا آخَرَ نَشتَري له كَفَنًا، فاشتَرَيتُ له حُلَّةً حَمراءَ جَيَّدةً بثَلاثِ مِئةِ دِرهَمٍ، فلَمَّا أتَيْناه، قال: أرُوني ما اشتَرَيتُم. فأرَيْناه، فقال: رُدَّها، ولا تُغالوا في الكَفَنِ، اشتَروا لي ثَوبَيْنِ أبيَضَيْنِ، فإنَّهما لن يُترَكا عليَّ إلَّا قَليلًا، حتى أُلبَسَ خَيرًا منهما أو شَرًّا منهما. .
كُنَّا أربَعةَ إخوةٍ، فكان الرَّبيعُ أكثَرَنا صَلاةً وصيامًا في الهَواجِرِ، وإنَّه تُوفِّيَ، فبَينا نحن حَولَه قد بَعَثْنا مَن يَبتاعُ له كَفَنًا، إذْ كَشَفَ الثَّوبَ عن وَجْهِه، فقال: السَّلامُ عليكم. فقال القَومُ: السَّلامُ يا أخا عيسى، أبَعْدَ المَوتِ؟ قال: نعَمْ، إنِّي لَقيتُ ربِّي بَعدَكم، فلَقيتُ رَبًّا غَيرَ غَضبانَ، واستَقبَلَني برَوْحٍ ورَيحانٍ وإستَبرَقٍ، ألَا وإنَّ أبا القاسِمِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ علَيَّ، فعَجِّلوني، ثم كان بمَنزِلةِ حَصاةٍ رُميَ بها في طَستٍ، فنُمِيَ الحَديثُ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: أمَا إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يتكَلَّمُ رَجُلٌ مِن أُمَّتي بَعدَ المَوتِ. .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ صادِقًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له بصَومٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ، يا حُذَيفةُ، مَن خُتِمَ له عندَ المَوتِ بإطْعامِ مِسْكينٍ يَبتَغي به وَجْهَ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ. .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه ، فقال : أَجلِسوني ، فأجلَسه عليٌّ إلى صدرِه فقلتُ : يا أبا حمزةَ ، قد سهِرتَ منذُ الليلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليٌّ أحقُّ بذلك مِنكَ يا حُذَيفَةُ ، ادنُ مِنِّي ، مَن خُتِم له بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِم له بصيامِ يومٍ يَبتَغي به وجهَ اللهِ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ مَن خُتِم له بإطعامِ مِسكينٍ قبلَ موتِه يَبتَغي به وجهَ اللهِ غُفِر له - أو دخَل الجنةَ - قال حُذَيفَةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُخفي هذا أم أُعلِنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه .
صلَّى بنا حُذَيْفةُ على دُكَّانٍ مرتَفعٍ، فسَجدَ علَيهِ، فجَبذَهُ أبو مسعودٍ، فتابعَهُ حُذَيْفةُ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ أبو مَسعودٍ: أليسَ قد نُهيَ عن هذا؟ فقالَ لَهُ حُذَيْفةُ: ألم ترَني قَد تابعتُكَ؟ .
صلَّى بنا حذيفةُ على دكَّانٍ مرتفعٍ فسجَد عليه فجبَذه أبو مسعودٍ فتابَعه حذيفةُ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال أبو مسعودٍ: أليس قد نُهي عن هذا فقال له حذيفةُ: ألم ترَني قد تابَعْتُك ؟ .
صلَّى بنا حُذَيفةُ على دُكَّانٍ مرتفِعٍ، فسجَدَ عليه، فجبَذَه أبو مَسْعودٍ، فتابَعَه حُذَيفةُ، فلمَّا قضى الصلاةَ، قال أبو مَسْعودٍ: أليسَ قد نُهِي عن هذا؟ فقال له حُذَيفةُ: ألَمْ تَرَني قد تابَعتُكَ. .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
صَلَّى بنا حذيفةُ على مكانٍ مرتفعٍ فجاءَ يسجدُ عليهِ فجَبَذَهُ أبو مسعودٍ البدريِّ فتابَعَه حذيفةُ ، فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال أبو مسعودٍ : أليسَ قدْ نُهِيَ عنْ هذا ؟ ! فقالَ له حذيفةُ : ألمْ ترَنِي قدْ تَابعتُكَ .
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
عَن حُذَيفةَ، أنَّه رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعًا ولا سُجودًا، فلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِه دَعاه حُذَيفةُ فقال لَه: مُنذُ كَم صَلَّيتَ هذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صَلَّيتُها مُنذُ كَذا وكَذا، فقال حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ أو قال: ما صَلَّيتَ للَّهِ صَلاةً، شَكَّ مَهديٌّ ـ وأحسَبُه قال: ولَو مُتَّ مُتَّ على غَيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج